Advertisements

فى اليوم العالمى للوكيميا البيضاوية المزمنة

الأطباء يؤكدون: الشفاء أصبح ممكنا

 اليوم العالمى للوكيميا البيضاوية المزمنة
اليوم العالمى للوكيميا البيضاوية المزمنة
Advertisements

أكدت د.ميرفت مطر أستاذ أمراض الدم بكلية طب القصر العينى أن مرض اللوكيميا البيضاوية المزمنة الذى يمثل 15%من إجمالى حالات سرطان الدم عالميًا،  أصبح مرضا يمكن الشفاء منه ، بعد أن شهد علاجه تطورات كبيرة فى الفترة الأخيرة.

جاء ذلك خلال ندوة الاحتفال باليوم العالمى للوكيميا البيضاوية المزمنة (CML)والتى نظمتها احدى شركات الدواء بالتعاون مع مجموعة «حياة»التابعة للجمعية المصرية لأمراض الدم وأبحاثه، لدعم مرضى اللوكيميا البيضاوية المزمنة.

وأضافت أن المرض يحدث عند قيام الخلايا المسئولة عن إنتاج الدم فى نخاع العظام بإنتاج عدد كبير جدًا من خلايا الدم البيضاء، وهو ما يتسبب فى تضخم ملحوظ بالطحال، وانتشار الخلايا السرطانية بالنخاع العظمي، وحدوث أنيميا حادة  وقد يتطور المرض الى سرطان حاد بالدم والنخاع العظمي.


وقالت إن المريض من قبل كان يخضع للعلاج الكيماوي، ولكن توجد الآن مجموعة من العلاجات الموجهة، يتم تناولها عن طريق الفم لاستهداف الخلايا السرطانية، وهو ما يقلل عددها أو يحقق الشفاء التام من المرض، وإيقاف العلاج بعد ذلك.

وقالت ان الجمعية تحرص على توعية المرضى وتثقيفهم من خلال تخصيص مجموعة حياة لتصبح البوابة الرئيسية المخصصة بالكامل لدعم مرضى اللوكيميا البيضاوية المزمنة.

وقال د.شريف أمين رئيس مجلس الإدارة احدى شركات الأدوية إن الشركة تحرص  على المساهمة فى جهود دعم المرضى ، من خلال التعاون مع مجموعة حياة والجمعية المصرية لأمراض الدم وأبحاثه لرفع الوعى بمرض اللوكيميا البيضاوية المزمنة، ومساعدة المرضى فى التعامل مع التحديات اليومية التى تواجههم.

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements