Advertisements

أحداث وشخصيات بذلوا العطاء فاستحقوا الثناء

المشير«الجمسي».. مهندس حرب أكتوبر |فيديو

المشير محمد عبد الغني الجمسي
المشير محمد عبد الغني الجمسي
Advertisements

في سجلات نصر أكتوبر المجيد أحداث وشخصيات بذلوا العطاء فاستحقوا الثناء تقديرا لما قدموه من أجل عزة وكرامة الوطن،
وفي تلك السجلات تسطع أسماء ورموز يتلألأ ذكراها في السطور والكلمات.

ومن بين هذه الأسماء : المشير محمد عبد الغني الجمسي، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في حرب أكتوبر.

في سجلات نصر أكتوبر المجيد أحداث وشخصيات بذلوا العطاء فاستحقوا  الثناء تقديرا لما قدموه من أجل  عزة وكرامة الوطن.
وفي تلك السجلات تسطع أسماء ورموز يتلألأ ذكراه في السطور والكلمات.ومن بين هذه الأسماء : 

ولد محمد عبد الغني الجمسي يوم 9 سبتمبر عام 1921 في محافظة المنوفية بقرية البتانون لأسرة ريفية تتكون من سبعة أشقاء وكانت ميسورة الحال، يعمل عائلها في الأراضي الزراعية بمحافظة المنوفية. كان الوحيد من بين أبناء أسرته الذي حصل على تعليم نظامي قبل أن تعرف مصر مجانية التعليم، حصل على الثانوية العامة عام 1936 من مدرسة المساعي المشكورة بشبين الكوم بالمنوفية، ولعب القدر دوره في حياته بعد أن أكمل تعليمه الثانوي، حينما سعت حكومة مصطفى النحاس باشا الوفدية لاحتواء مشاعر الوطنية المتأججة التي اجتاحت الشعب المصري في هذه الفترة؛ ففتحت - لجميع الفئات والمستويات الالتحاق بالكلية الحربية.

التحق بالكلية الحربية وهو ابن 17 عاما مع عدد من أبناء الجيل الذي سبقه وطبقته الاجتماعية الذين اختارهم القدر لتغيير تاريخ مصر؛ حيث كان منهم: جمال عبد الناصر، وعبد الحكيم عامر، وصلاح وجمال سالم، وخالد محيي الدين. وغيرهم من الضباط الأحرار، وتخرج منها عام 1939 في سلاح المدرعات.

خاض حروب مصر المعاصرة بدءا من حرب فلسطين، وشارك في اعادة بناء القوات المسلحة واستعادة كفاءتها في غرب القناة وبناء الدفاعات بعد حرب يونيو عام 1967، وساهم في تخطيط وإدارة الأعمال القتالية حتى عام 1968، وقائد لمجموعات عمليات الجبهة السورية عام 1970، ثم عين نائب لرئيس أركان القوات المسلحة ، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة من عام 1972 حتى عام 7319.

ظهرت بصماته في التخطيط لحرب أكتوبرعام 1973من خلال خطة جرانيت 2 المعدلة، وأعد التوجيه الاستراتيجي للقائد الأعلى القوات المتحدة،والذي تمثل في التحدي لنظرية الأمن الإسرائيلي عن طريق عمل عسكري وشارك في كل مراحل حرب أكتوبر بكل مراحلها من السادس حتي الثمن والعشرين من شهر أكتوبر عام 1973.

في عام 1973 عندما اقترب موعد الهجوم لتحرير سيناء كان يرأس وقتها هيئة عمليات القوات المسلحة، وإلى جانب تخطيط تفاصيل العمليات للحرب، قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية، حتى توضع أمام الرئيس أنور السادات والرئيس حافظ الأسد لاختيار التوقيت المناسب للطرفين. وتقوم الدراسة على دراسة الموقف العسكري للعدو وللقوات المصرية والسورية، وسميت تلك الدراسة «بكشكول الجمسي»، وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناء علي تلك الدراسة.

عاش رئيس هيئة العمليات ساعات عصيبة حتى تحقق الانتصار، لكن أصعبها تلك التي تلت ما عرف بثغرة الدفرسوار التي نجحت القوات الصهيونية في اقتحامها، وأدت إلى خلاف بين الرئيس أنور السادات ورئيس أركانه وقتها الفريق سعد الدين الشاذلي الذي تمت إقالته على إثرها ليتولى الجمسي رئاسة الأركان، فأعد على الفور خطة لمحاصرة وتدمير الثغرة وأسماها «شـامل» إلا أنها لم تنفذ نتيجة صدور وقف إطلاق النار.

اختاره الرئيس أنور السادات قائدا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب. ورُقي وقتها إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975

وكان من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، ولا يمكن أن ننسى بحال خروجه على الجنرال «ياريف» رئيس الوفد الإسرائيلي دون إلقاء التحية أو المصافحة. وبكل تجاهل جلس مترئسا الوفد المصري مفاوضا. كان ذلك في يناير 1974 عندما أخبره كيسنجر بموافقة الرئيس أنور السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس، فرفض الجمسي وسارع بالاتصال بالرئيس أنور السادات الذي أكد موافقته؛ وكان صدام القرار الاستراتيجي والعسكري.

تقلد عدداً من الوظائف الرئيسية بالقوات المسلحة المصرية

تولى قيادة اللواء الخامس مدرعات بمنطقة القناة في معركة السويس في 1956.
تولى رئاسة أركان حرب المدرعات في 1957.
قائد اللواء الثاني مدرعات في 1958.
التحق ببعثة المدرعات في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتى في 1960.
قائد مدرسة المدرعات في 1961.
رقى إلى رتبة لواء في يوليو في 1965.
رئيساً لعمليات القوات البرية في 1966.
رئيسا لأركان حرب الجيش الثاني في 1967.
تولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة في 1971.
مديراً للمخابرات الحربية في 1972.
رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة في يناير 1972.
رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة في 1973 ليحل محل الفريق الشاذلي بعد عزله.
رقى إلى رتبة فريق في 1973.
عين رئيساً للوفد العسكري المصري في مباحثات الكيلو 101.
عين رئيساً للوفد العسكري المصري في المفاوضات العسكرية المصرية الإسرائيلية.
رقي إلى رتبة فريق أول في 1974.
عين وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة في 1974 وحتي أكتوبر 1978
عين نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للحربية والإنتاج الحربى وقائداً عاماً للقوات المسلحة في 1975.
عقب خروجه من وزارة الدفاع في 1978 عين مستشاراً عسكرياً لرئيس الجمهورية.
رقى إلى رتبة مشير شرفياً في 1980.
تقاعد بناء على طلبه في 11 نوفمبر 1980.

اقرأ أيضا:لواء أركان حرب يكشف دور المدفعية في انتصارات أكتوبر المجيدة | فيديو

Advertisements

 

 

 


Advertisements