Advertisements

أسعار الذهب العالمية تخالف التوقعات وتنهي الأسبوع بمكاسب 16 دولار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

اختتمت بورصة الذهب العالمية تعاملاتها الأسبوعية، بتحقيق مكاسب نحو 16 دولار في سعر الأوقية، حيث أغلقت التداول بالأمس عند مستوى 1660 دولار، بعد أن استهلت تعاملات الأسبوع عند مستوي 1644 دولار، وذلك بعد أن شهدت تقلبات سعرية على مدار الأسبوع مابين الصعود إلى 1672 دولار ، والهبوط دون 1620 دولار.

وتراجعت  أسعار الذهب العالمية، يوم الإثنين، مع بداية الأسبوع المنتهي، وهبط سعر الأوقية  لادنى مستوى منذ أكثر من  عامين لتسجل 1622 دولار ، وذلك بفعل صعود الدولار ،و تبني البنوك المركزية  سياسة أكثر تشددا بشأن أسعار الفائدة للحد من ارتفاع معدلات التضخم.

بينما ارتفعت  أسعار الذهب العالمية، خلال تعاملات  الثلاثاء الموافق 27 من سبتمبر الجاري، وسجل سعر الأوقية 1636 دولار، بعد أن افتتحت بورصة الذهب العالمية التداول عند مستوي 1622 دولار، بعد اغلاق سابق عند مستوي 1624 دولار.

وحققت أسعار الذهب ارتفاعًا قدره 2% خلال تعاملات  الأربعاء، حيث كان  أكبر مكسب يومي لها منذ مارس الماضي،  افتتحت الأوقية تعاملات الاربعاء عند مستوى  1622 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 1662 دولارًا.

اقرا ايضا :ارتفاع أسعار الذهب العالمية اليوم.. ومكاسب الأوقية تتجاوز 10 دولارات 

ويوم الخميس تراجع سعر تداول الأوقية عند 1650 دولارًا، بفعل صعود الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات تعد الأعلى منذ عدة سنوات، بسبب تصريحات  مسؤولي الفيدرالي الأمريكي المتشددة ، وزيادة التوقعات  برفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس خلال اجتماع  نوفمبر، و50 نقطة أساس في شهر ديسمبر.

شهدت تعاملات يوم الجمعة عدة قفزات سعرية بسعر الأوقية ، ارتفعت خلالها إلى مستوي 1672 دولار ، وبعد صعود وهبوط اختتمت بورصة الذهب العالمية التداول عند مستوي 1660 دولار ، وبذلك تكون فقدت يوم الجمعة نحو 8 دولارات ، بينما حققت مكاسب أسبوعية 16 دولا، على أن تعاود التداول الإثنين المقبل.

يذكر أن  أسعار الذهب العالمية تاثرت كثيراً بقرار الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة بمقدار 70 نقطة أساس، ليصل إلى نطاق بين 3 إلى 3,25% ، واتخاذ العديد من البنوك المركزية الكبرى لقرارات مماثلة كنوع من إجراءات التحوط لمواجهة التضخم.

وتشهد أسواق الذهب بشكل عام حالة من الترقب الشديد  في ظل استمرار الأزمة الروسية الأوكرانية، خاصة بعد إعلان روسيا التعبئة الجزئية للقوات العسكرية، بالإضافة إلى ارتفاع عوائد السندات ، وقوة الدولار.

ورغم  حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تهيمن على أسواق الذهب العالمية والمحلية ، يظل الملاذ الآمن ، يلجأ إليه المستثمرين للتحوط من التضخم، حيث أن الذهب يعد مخزن هام للقيمة.

Advertisements

 

 

 


Advertisements