Advertisements

65% من الشباب التونسي قتلوا في المعارك و90% من زوجاتهم داخل المخيمات

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

كتبت: مي السيد

تشهد تونس الآن حالة من الحراك على المستويين الشعبى والتنفيذى بهدف محاسبة المتورطين فى تسفير الشباب التونسى إلى بؤر التوتر فى عدد من البلدان العربية، بجانب تحركات مكثفة من قبل منظمات المجتمع المدنى من أجل إعادة العالقين من الأطفال والعائلات المحتجزة فى السجن والمخيمات السورية والعراقية والكردية.

وبحسب التقارير فإن هناك ما يقرب من 7 آلاف تونسى سافروا خلال العشر سنوات الماضية منفردين أو برفقة زوجاتهم إلى سوريا والعراق وليبيا، قتل منهم عدد كبير فى ساحات القتال وأثناء المعارك، وتشير الأرقام إلى وجود 109 طفل منهم 59 بنتا و50 ولدا، ولد منهم 81 فى سوريا و28 في تونس.

وأشارت التقارير أن أعمارهم تراوحت ما بين 8 سنوات و16 عامًا، منهم 72 فى عمر الأربع سنوات، حيث يتواجد منهم 26 فى مخيم الروج و57 فى مخيم الهول و3 فى مخيم الشطرى، بينما يوجد 8 فى مخيمات تركية و3 بمخيم تل الأسود، توفى منهم 4 وهناك 10 لا يعرف عنهم شيئا.

وأكدت الإحصائيات أن هؤلاء الأطفال ولدوا من آباء تونسيين بنسبة مائة بالمائة، توفى منهم 65% خلال المعارك فى بؤر التوتر، ويقبع 25% منهم فى السجون، بينما يوجد نسبة 5% تم ترحيلهم إلى تونس، وهناك آخرون فى أماكن غير معلومة، وبالنسبة لأمهات الأطفال فمنهن الغالبية العظمى تونسيات بنسبة 95% ، منهن 94 % متواجدات داخل المخيمات، والباقى إما فى أماكن غير معلومة أو متوفيات.

اقرأ أيضًا| إنقاذ التونسيين بالخارج: النهضة الإخوانية أشرفت على تسفير ٧ آلاف للقتال مع الارهابيين| حوار

وتتحدث التحقيقات عن ترتيب عمليات التسفير، والتى تخضع لعنصر داخلى وهو كيفية الاستقطاب وترتيب عملية الترحيل، حيث كان الاستقطاب يتم فى ثلاث مستويات وهى الجامعات والمدارس والمعاهد، ومن داخل السجون، وداخل المساجد، يضاف إليها الاستقطاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

أما العنصر الخارجى فيقتضى المرور بمرحلتين، أولهما دار الضيافة التى يقضى فيها العنصر المستقطب فترة من الزمن داخل تونس حتى يتم تحديد وجهته النهائية عبر ليبيا أو تركيا، ثم محطة ثانية وهى محطة التدريب واقحامه أو الزج به فى المعركة أو فى المحرقة، وهى عناصر تؤكد أنه لا وجود لأى طرف مستفيد من هذه العملية على الأقل فى تونس أو سوريا، أما التنظيمات الإرهابية التى تتاجر بالدين وتوظف الإسلام السياسى من أجل تأجيج بؤر التوتروبعد سقوط الإخوان فى تونس بدأت تلك القضية تأخذ منحنى جديدا فى محاولة ضبط المتورطين وإعادة المسافرين، وبخصوص ضبط المتورطين قامت الدولة بالقبض على رأس الإخوان راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة وعدد كبير من تابعيه والمتورطين فى تلك القضية فى محاولة لكشف خباياها.

أما بالنسبة لعودة العالقين والمسافرين فتعمل منظمات المجتمع المدنى على عودتهم، كما يقوم الأهالى بتنظيم وقفات احتجاجية مستمرة لمكافحة الإرهاب، وطالبوا رئيس الجمهورية إلى إرسال لجنة مختصة تضم أمنيين وعسكريين وقضاة والتوجه إلى كل من ليبيا وسوريا والعراق وإيطاليا بهدف متابعة وضعية التونسيين بهذه البلدان وإعادتهم للاستفادة من المعلومات التى لديهم.

Advertisements

 

 

 


Advertisements