Advertisements

رئيس المهرجان يعلن: الإسكندرية السينمائى جاهز للاحتفال بعام الكوميديا

مهرجان الإسكندرية السينمائى
مهرجان الإسكندرية السينمائى
Advertisements

أحمد سيد 

 التقت "أخبار النجوم" بالناقد الأمير أباظة، والذى كشف الكثير من التفاصيل عن الدورة الجديدة للمهرجان، ويرد على العديد من الملفات والانتقادات التى طالت المهرجان الفترة الماضية. 

فى البداية يقول الأمير أباظة: مهرجان الإسكندرية جاهز لاستقبال ضيوفه فى دورته الجديدة، وأتمنى أن يلقى المهرجان هذا العام النجاح المرجو منه، وخاصة فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها العالم والمهرجانات بشكل عام بسبب جائحة كورونا، وخاصة أن هذه الدورة تحمل الكثير من التفاصيل والفعاليات والتحديات، وحاولت مع فريق العمل أن نواجه كل هذه الظروف لتقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان الذى عمره 38 عامًا. 

ماذا عن الدورة الجديدة بمهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط؟ 

هناك العديد من الفعاليات الهامة بالمهرجان؛ منها احتفاليات لإحياء ذكرى عدد من النجوم الذين أثروا الحياة الفنية، منها احتفاء خاص بالذكرى الأربعين لرحيل أبية فريد أول مديرة تصوير سينمائى فى مصر والاحتفاء باسم النجم الراحل الفنان سمير صبري وإهداؤه وسام ملك الاستعراض، كما يتم الاحتفال بالذكرى الـ50 للفنان الراحل الكوميدي إسماعيل ياسين وكذلك الاحتفال بالذكرى الـ50 للمخرج الراحل فطين عبدالوهاب، كما يشهد مهرجان الإسكندرية الاحتفال بمئوية الموسيقار الراحل علي إسماعيل والاحتفال بمئوية المونتير الراحل سعيد الشيخ، وهناك 4 تكريمات، بالإضافة إلى أن المهرجان هذا العام يشارك فيها عدد جيد من الأفلام من معظم دول البحر المتوسط حيث دائمًا نحرص على التنوع فى اختيار الأفلام حتى نتعرف من خلالها على ثقافات مختلفة ضمن مشاركة عدد من دول البحر المتوسط، والتى تشارك فى خمس مسابقات هذا العام، حيث تم إضافة مسابقة مشاريع الطلبة والتى يمنح فيها الفائزون 100 ألف جنيه، إلى جانب الأربع مسابقات المعروفة بالمهرجان، وهي المسابقة الرسمية للمهرجان ومسابقة نور الشريف للأفلام العربية ومسابقة الأفلام القصيرة ومسابقة السيناريو للراحل ممدوح الليثى. 

البعض انتقد مدة إقامة المهرجان وهى 6 أيام فقط فى مقابل وجود زخم من الفعاليات فما ردك؟ 

أولا الميزانية تحكمنى، حيث إن ميزانية مهرجان الإسكندرية مازالت محدودة، وهى تبلغ مليونًا و600 ألف جنيه، وهى واحد من عشرة من ميزانية مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وبالتالي لا يمكن أن أزيد عدد أيام المهرجان، وخاصة أن المهرجان هذا العام يستضيف 70 فناناً من أنحاء دول البحر المتوسط، أما بالنسبة للزخم الخاص بالفعاليات هو أهم ما يميز المهرجان عن غيره، وأرى أن مفهوم المهرجان بالنسبة لى هو أن يكون هناك تنوع فى الفعاليات ما بين احتفاليات بذكرى نجوم لهم تأثير فنى كبير من خلال الاحتفال بمئوياتهم وعروض أفلام وتكريمات ومسابقات المهرجان، ولا أرى أن الاحتفال بشىء محدد يمكن أن نطلق عليه مهرجان، وإنما نطلق عليه احتفالية، فضلاً عن أن هذا التنوع يتيح لضيوف المهرجان الاختيار بين  هؤلاء سواء الاستمتاع بمشاهدة الأفلام المشاركة بالمهرجان أو حضور مناقشات الاحتفال بالنجوم الراحلين أو التكريمات، كما أنه ليس هناك كم كبير من المكرمين كما يردد البعض، المهرجان يحتوى على 4 تكريمات فقط، وعدد من الاحتفاليات وجميعها فى محلها وذات قيمة. 

وماذا عن أزمة احتفالية المطرب الراحل منير مراد وحالة الجدل التى تلت قرار إلغاء إقامتها؟ 

كان المهرجان قد أعلن عن إقامة احتفالية بمئوية منير مراد، وكان الناقد أشرف غريب مسئولاً عن هذا الأمر، بالإضافة إلى إصدار كتاب عنه، وأثناء البحث اكتشف أن منير مراد ليس لديه تاريخ ميلاد محدد حيث تضاربت الآراء حول تاريخ ميلاده، ولجأنا إلى عدد من الجهات الرسمية كمرجع لتاريخ ميلاده منها نقابة الموسيقيين، كما تواصلنا مع أحد أقاربه فى أمريكا ولم يفدنا بمعلومات صريحة وواضحة سوى أنه أكد بعدم مناسبتها هذا العام، ولذلك قررنا الإعلان عن إلغاء الاحتفالية، وهو أمر لا يعيب إدارة المهرجان، ولكن وجدت بعدها كثيرًا من الانتقادات والهجوم غير المبرر على المهرجان بسبب إلغاء الاحتفالية، والتى لم تكن صحيحة وغير دقيقة أيضًا، وهذا هو المبرر الأساسى وليس هناك أى مبررات أخرى كما ادعى البعض بوجود بعض الملابسات لعدم تكريمه أو الاحتفال به وهو ما لم يحدث.

ولكن كيف ترى هذا الهجوم على المهرجان وكيف تتعامل معه؟ 

أتعامل مع هذا الهجوم بالتجاهل التام، وأرى أن من حق أى شخص أن ينتقد المهرجان أو يهاجمه كما أرى أن هناك آراء أخرى تمدح فى المهرجان، ولذلك من حق أى شخص أن يقول رأيه سواء كان إيجابياً أو سلبياً، وإننى أفضل عدم الرد على من ينتقد المهرجان أو يهاجمه.   

هل مهرجان الإسكندرية استفاد من عدم إقامة مهرجان الجونة السينمائي هذا العام خاصة فى اختيار الأفلام الجيدة؟ 

لم يؤثر عدم إقامة مهرجان الجونة على مهرجان الإسكندرية فيما يخص الأفلام المشاركة، حيث إننا نعتمد على سمعة المهرجان فى جلب الأفلام بشكل مجانى، ولم يدفع المهرجان مليمًا فى جلب الأفلام كما يفعل مهرجانات أخرى، وهو ما حدث فى الدورة الماضية أيضًا، وبالتالي لم يؤثر مهرجان الجونة على مهرجان الإسكندرية. 

وماذا عن استفتاء أفضل 100 فيلم كوميدى والذى يقام ضمن فعاليات المهرجان؟

استفتاء أفضل 100 فيلم كوميدى فكرته نابعة من عدم التركيز على الأفلام الكوميديا بالمهرجانات، وكان ذلك من العام الماضى، وكنت حريصًا على تنفيذه هذا العام، ومعظم المهرجانات تتعامل مع الفيلم الكوميدى على أنه عمل خفيف الدم لكنه لا يأخذ حقه فى التقييم الفنى، على الرغم من أن عددًا من النقاد والجمهور والمحللين عندما يشاهدون عملًا كوميدياً ينبهرون به ويتفاعلون معه، لكنه لا يحظى باهتمام النقاد فى تقييمهم بالمهرجانات، وهو ما دفعنا إلى تقديم هذا الاستفتاء من خلال مهرجان الإسكندرية، وحرصنا على أن يكون أفضل 100 فيلم حتى يكون هناك تنوع فى الاختيار بين النقاد والمبدعين الذين تم اختيارهم للتقييم، الغريب أن هناك أفلامًا ظهرت في المراكز الأولى وبطلها ليس نجمًا كوميديًّا، منها “البيضة والحجر” على سبيل المثال.             

ماذا عن حفلى الافتتاح والختام؟ 

يقام حفلا الافتتاح والختام فى مكتبة الإسكندرية، وسيكون هناك بعض الاستعراضات المبهرة، خاصة أننى حريص على أن يكون الافتتاح مختلفًا هذا العام عن السابق، وخاصة بعد عودة المهرجان إلى مكتبة الإسكندرية، والتى تعد نوعا من الجذب للنجوم أيضًا.

ماذا عن بوستر المهرجان الذى صممه المبدع عمرو فهمى؟ 

مثل كل عام قمت بالإعلان عن فتح باب مشاركة عدد من الموهوبين لتقديم أفكار مختلفة لبوستر المهرجان، وبالفعل تلقيت عددًا كبيرًا من الأفكار، ولكن بناء على اختيار هذه الدورة لعام الكوميديا وإجراء الاستفتاء الخاص بأفضل 100 فيلم كوميدى، قررنا أن يكون البوستر متعلقًا بهذا الأمر وتم الاتفاق مع عمرو فهمى على تصميمه وذلك بعد عدة جلسات معاً، حيث اتفقنا على تصميم مركب يستقلها عدد من الكوميديانات، والذين أثروا الحياة الفنية، وهذا تسبب أيضًا فى حالة من الجدل الواسع فور الإعلان عنه بسبب ترتيب وشكل البوستر بين عدد النجوم، وكان الاختيار بناء على الأكثر تأثيرًا بمعنى أن اختيار محمد هنيدى كونه يعبر عن جيل الشباب الكوميديانات وكان سببًا فى ظهورهم على الساحة مثل علاء ولى الدين وأشرف عبد الباقى وغيرهم، وآخرون ينتقدون وجود نجيب الريحانى على أساس المركب ويعلوه عادل إمام، أرى أن نجيب الريحانى هو أساس الكوميديا، ووجود صورته بأساس المركب تعبيراً عن أنه عنصر رئيسى فى الكوميديا، واعتبره أهم بوستر تم تصميمه فى تاريخ المهرجان. 

ماذا عن اختيارات المكرمين؟ 

نختار المكرمين بناء على دراسة وافية والحدث الذى يفرض نفسه، ولقي جميع المكرمين موافقة تامة من جميع أعضاء الجمعية، وكذلك الاحتفاليات التى تم الإعلان عنها. 

اقرأ أيضا l «الإسكندرية السينمائي» يحتفي بعام الثقافة المصرية التونسية

Advertisements

 

 

 


Advertisements