Advertisements

بعد انتخاب سيدة لرئاسة «الصليب الأحمر».. قيادات نسائية على رأس المنظمات الدولية

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

تواصل السيدات حول العالم الوصول إلى المناصب القيادية واعتلاء قمة الهرم القيادي لكبرى المنظمات والمؤسسات الدولية، لتثبت أن المرأة قادرة على النجاح، وتبوأ المناصب الرفيعة.

وفي سطور التقرير التالي، تستعرض "بوابة أخبار اليوم"، عدد من السيدات اللاتي أعتلين المناصب القيادية الرفيعة حول العالم.

قيادة الصليب الأحمر
انتخبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيدة لترؤس المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، وذلك لأول مرة في تاريخها.

وأفادت وكالة "رويترز"، ظهر اليوم الجمعة، أنه تم انتخاب سبولياريتش إيجر، الدبلوماسية السويسرية السابقة لترؤس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لتصبح أول امرأة تترأس المنظمة منذ تأسيسها قبل 150 عامًا.

درست سبولياريتش إيجر الفلسفة والعلوم الاقتصادية والقانون الدولي في جامعتي بازل وجنيف، رغم ولادتها في كرواتيا، وعملت في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كمديرة مساعدة، سابقا، وبعدها مديرة للمكتب الإقليمي لأوروبا ورابطة الدول المستقلة، ويفترض أن تحل محل الرئيس السابق للجنة الدولية للصليب الأحمر، السويسري بيتر ماورر، غدا السبت، الموافق الأول من أكتوبر.

وفور انتخابها رئيسة للمنظمة الإنسانية الدولية، شددت على أنها ستسعى إلى تسليط الضوء على احتياجات الأشخاص الأكثر ضعفا وإنصاف فِرق اللجنة الدولية التي تعمل في أماكن النزاعات حول العالم، من خلال إبراز الأثر الهائل الذي تحدثه هذه الفرق على الأرض.

منظمة التجارة العالمية
نجوزي أوكونجو إيويالا، اقتصادية نيجيرية أمريكية وخبيرة في التنمية الدولية، وهي عضو في مجالس إدارة بنك ستاندرد تشارترد وتويتر والتحالف العالمي للقاحات والتحصين وقدرة المخاطر الأفريقية.

تم تعيينها مديرة عامة لمنظمة التجارة العالمية، ستبدأ ولايتها في 1 مارس 2021، لتصبح أول امرأة وأول أفريقية تتولى هذا المنصب.

في السابق، أمضت نجوزي 25 عامًا من العمل في البنك الدولي كخبير اقتصادي في مجال التنمية، وتم رفع رتبها إلى منصب المدير الإداري للعمليات (2007-2011).

كما شغلت فترتين كوزيرة لمالية نيجيريا (2003-2006، 2011-2015) في عهد الرئيس أولوسيغون أوباسانجو والرئيس جودلاك جوناثان على التوالي. 

كانت أول امرأة تشغل منصب وزيرة المالية في البلاد، وأول امرأة شغلت هذا المنصب مرتين، ووزيرة المالية الوحيدة التي عملت في ظل رئيسين مختلفين.


مدير عام اليونسكو 
وكانت قد حُسمت معركة قيادة اليونسكو لصالح الفرنسية أودري أزولاي بعد منافسة شرسة استطاعت من خلالها الوصول للنهائيات وجها لوجه مع مرشح قطر حمد بن عبد العزيز الكواري لتحسم المعركة في النهاية لصالحها.

ولدت المديرة الجديدة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في 4 أغسطس عام 1972.

أصولها تعود إلى عائلة مغربية يهودية من مدينة الصويرة، والدها هو الصحفي ورجل الأعمال أندري أزولاي مستشار للملك المغربي محمد السادس حالياً.

حصلت أزولاي على شهادة ماجستير في علوم الإدارة من جامعة باريس - دوفين عام 1994، كما حصلت على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لانكستر، كذلك درست في معهد الدراسات السياسية بباريس والمدرسة الوطنية للإدارة.

أزولاي متزوجة من فرانسوا كزافييه لابارك، وهو موظف سام ومدرس ومستشار في مجال الأعمال ، ولها منه بنت وولد، وقد كان زميلا لها في الدراسة.

تقلدت منصب مستشارة لرئيس الجمهورية الأسبق فرانسوا أولاند، ثم مسؤولة عن الثقافة والتواصل بين أعوام 2014 و2016، ثم وزيرة الثقافة في إدارة رئيسي الوزراء مانويل فالس الثانية وبرنارد كازنوف.

لعبت دوراً أساسياً على الصعيد الدولي في مبادرات مشتركة من فرنسا واليونسكو والإمارات وذلك لأجل حماية التراث الثقافي في مناطق النزاع، وفي مارس 2017 أعلنت أزولاي وصدّقت على "إعلان فلورنسا" الذي يدين تدمير المواقع التراثية.

تعتبر السينما من أبرز اهتمامات أزولاي، كما لم يُعرف عنها انتماؤها رسميًا لأي من الأحزاب أو الحركات السياسية، وإن كانت لها مواقف عبرت عنها بخروجها للتظاهر عدة مرات، من بينها عام 2002 ضد وصول "جان ماري لوبان" للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

 

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان
تولت ماري روبنسون منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في 12 سبتمبر 1997 في أعقاب ترشيح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لها لتولي هذا المنصب وتصديق الجمعية العامة على هذا الترشيح.

وقد تولت المسؤولية عن برنامج الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الوقت الذي كان يجري فيه توحيد مكتب المفوض السامي ومركز حقوق الإنسان في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

وقد أولت روبنسون الأولوية كمفوض سامي لتنفيذ مقترحات الإصلاح التي طرحها الأمين العام لدمج حقوق الإنسان في جميع أنشطة الأمم المتحدة. 

وقد سافرت روبنسون خلال عامها الأول كمفوض سامي إلى رواندا وجنوب أفريقيا وكولومبيا وكمبوديا، من جملة بلدان.

وقامت في سبتمبر 1998 بزيارة الصين- وهي أول مفوض سام يقوم بذلك- ووقعت اتفاقات مع الحكومة بشأن اضطلاع المفوضية السامية لحقوق الإنسان ببرنامج تعاون تقني واسع النطاق لتحسين حقوق الإنسان في ذلك البلد. كما دعمت السيدة روبنسون رصد حقوق الإنسان في مناطق النزاعات في كوسوفو وجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية. وقد انتهت فترة شغل السيدة روبنسون لمنصبها في عام 2002.

وقد دخلتروبنسون إلى الأمم المتحدة بعد فترة ولاية متميزة لمدة سبع سنوات كرئيسة لجمهورية أيرلندا.

وقد كانت السيدة روبنسون أول رئيس دولة يزور رواندا في أعقاب عمليات الإبادة الجماعية التي وقعت هناك في عام 1994.

كما كانت أول رئيس دولة يزور الصومال في أعقاب الأزمة التي حدثت هناك في عام 1992، وتلقت جائزة منظمة كير الإنسانية اعترافا بجهودها من أجل ذلك البلد.

 

المدير التنفيذي لليونيسيف

أصبحت كاثرين راسل ثامن مدير تنفيذي لليونيسف، حيث تشرف على عمل المنظمة من أجل الأطفال في أكثر من 190 بلداً وإقليماً.

تتولى راسل هذا الدور حاملة معها عقوداً من الخبرة في الخدمة العامة، مع التركيز على تمكين المجتمعات المحرومة عبر العالم؛ وتطوير سياسات وبرامج عالية التأثير تدعم النساء والفتيات، بما في ذلك في الأزمات الإنسانية. لديها أيضا خبرة واسعة في بناء وإدارة طواقم عاملة متنوعة، فضلاً عن حشد الموارد والدعم السياسي لمجموعة واسعة من المبادرات.

وقد عملت في الفترة من 2000 إلى 2020 مساعدةً للرئيس جو بايدن ومديرة لمكتب البيت الأبيض لموظفي الرئاسة.

وشغلت منصب السفير المتجول المعني بالقضايا العالمية للمرأة في وزارة الخارجية الأمريكية في الفترة من 2013 إلى 2017، حيث قامت بدمج قضايا المرأة في جميع عناصر السياسة الخارجية الأمريكية، ومثّلت الولايات المتحدة في أكثر من 45 بلداً، وعملت بشراكة مع حكومات أخرى ومنظمات متعددة الأطراف والمجتمع المدني. وكانت أيضاً المهندسة الرئيسية للاستراتيجية الأمريكية العالمية الرائدة لتمكين المراهقات.

رئيس الأونكتاد
وفي العام الماضي، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، تعيين ريبيكا جرينسبان، من كوستاريكا، رئيسة جديدة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد».

ووافقت الجمعية العامة، بناء على مذكرة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشأن اقتراحه بتعيين جرينسبان، دون تصويت، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

«جرينسبان» ستتولى المنصب لمدة 4 سنوات
وستتولى جرينسبان، المنصب لمدة 4 سنوات، وسيتم إبلاغ الجمعية العامة بالتاريخ الفعلي لتعيينها في مرحلة لاحقة.

وأصبحت جرينسبان أول امرأة، وأول شخص من أمريكا الوسطى يتم تعيينه في منصب الأمين العام للمؤتمر.

وتشغل جرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية، منصب الأمين العام للمنظمة الأيبيرية الأمريكية منذ عام 2014، وتقلدت من قبل منصبي نائب الأمين العام للأمم المتحدة والمدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكانت نائبة رئيس كوستاريكا في الفترة ما بين عامي 1994 و1998.

اقرأ أيضا | لأول مرة في تاريخها.. انتخاب سيدة لرئاسة «الصليب الأحمر»

Advertisements

 

 

 


Advertisements