Advertisements

الخمسينيات.. مليونير يهودي في السبعين من عمره يطالب ببطلان زواجه

المليونير اليهودي
المليونير اليهودي
Advertisements

في عام 1955 قضت محكمة مصر ببطلان زواج مليونير تونسي النشأة يتمتع بالحماية الفرنسية وكان يقيم بالقاهرة وتزيد ثورته على ستة ملايين جنيه وعمره 72 عاما من زوجته ذات 67 عاما، وأيدت محكمة استئناف مصر هذا الحكم.

وأقامت الزوجة دعوى تطالب فيها بتعويض قدره 100 ألف جنيه لأنها عاشت مع مطلقها 15 عاما ورزقت منه بـ3 أولاد و6 أحفاد وقد أصبحوا جميعا أبناء وأحفاد غير شرعيين بعد أن قضى ببطلان الزواج ثم أنهم لن يرثوا شيئا من ثروة الاب لانهم اصبحوا غير شرعيين طبقا للحكم المذكور.

وبدأت القصة عام 1914 عندما التقى الزوج والزوجة وكان هو يهوديا وهي فرنسية مسيحية سبق لها الزواج وطلقت من زوجها الاول، وتحابا ثم تزوجها في أبريل عام 1914 بدار القنصلية الفرنسية بالقاهرة، حسب ما تم نشره بجريدة أخبار اليوم بتاريخ 26 مارس 1955.

وبعد 15 عاما رزقهم الله بثلاثة أبناء وشعرت الزوجة بأن زوجها لم يعد يحبها كما كان من قبل فعاتبته ثم بدأ يتشاجران واخيرا نصحها بأن تعود الى فرنسا فسافرت ورتب لها معاشا شهريا قدره 85 جنيها، وتدخل بعض الوسطاء للتوفيق بينهما 7 سنوات كاملة دون جدوى؛ حيث قال الزوج إنه يضيق بغيرة زوجته، وأرسلت إليه إنذارا على يد محضر بإعادتها إلى منزل الزوجية ولكن على غير جدوى أيضا.

وبعد 37 عاما من الزواج قد رزق خلالها بـ6 أحفاد وأقام الزوج دعوى قضائية أمام محكمة مصر طلبا فيها بطلان عقد زواجه لانه يهودي ولا يصح أن يعقد زواجه على مسيحية طبقا للقانون التونسي الذي يقضي بأنه لا يوجد أمام المسيحية التي تتزوج من اسرائیلی تونسی إلا سبيل واحد للزواج بصفة صحيحة وهو أن تعتنق مقدما الديانة اليهودية.

كما أنه لا يجوز في الشريعة الموسوية أن يتزوج من مطلقة، وردت الزوجة على لسان محاميها الاستاذ رمزي ابراهيم بأن الزوج كان يعلم أن زوجته مطلقة ومع ذلك تزوجها ثم أن النبي موسى سبق السيد المسيح بمئات السنين بل بآلاف فكان تحريم زواج اليهود من المسيحيات ليس من الشريعة الموسوية بل من وضع الكهنة، وكان الزوج قد غرر بزوجته عندما عقد عليها وعندما عاشرها 15 عاما.

ولكن المحكمة لم تأخذ بهذا الدفاع ولذلك قضت ببطلان الزواج، فأقام الاستاذ رمزي ابراهيم دعوى طالبت فيها الزوجة بتعويض قدره مبلغ 100 ألف جنيه وذلك على اساس ان المليونير وهو أعلم بشريعته والحق بالمدعية ضررا بالغا لانه تزوجها بموجب القوانين المدنية الفرنسية ثم عاشرها مدة طويلة وتركها وهي معمرة في نحو السبعين من عمرها فتركها ذليلة منكسرة البال والخاطر فقيرة لا تقوى على الحياة بغير معين.


المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

إقرأ أيضا| سامى شرف يروى مشاهد من دفتر القائد جمال عبد الناصر

Advertisements

 

 

 


Advertisements