Advertisements

متشرد يدعى أنه مساعد «الملك فؤاد» بعد وفاته بـ17 سنة.. فما القصة؟‬

الملك فؤاد
الملك فؤاد
Advertisements

كان أحد جنود البوليس يسير في الطريق بالحسين عام 1995 فوجد شخصا ينام بجوار مسجد الحسين ولا تستره سوى خرق بالية، وأيقظه واقتاده إلى القسم.

ولاحظ ضابط القسم اثناء تحقيقه مع هذا الشخص أنه يهذي ببعض الكلمات الغريبة وتمت إحالته الى النيابة بتهمة التشرد، وأمام وكيل النيابة وقف المتهم بالتشرد للتحقيق معه ودار الحوار التالي بينه وبين وكيل النيابة حسب ما تم نشره بجريدة أخبار اليوم بتاريخ 26 مارس 1955.

س/ اسمك ايه؟

- اسمي یحیی داود داود

س/ بتشتغل ايه؟

- مساعد الملك فؤاد

س/ لا ياشيخ ومرتبك كام في الشهر ؟

- انت ما تعرفش الملك فؤاد بياخد کام في الشهر اهو انا المساعد بتاعه.

س/ دا الملك فؤاد مات يا ابنی من 19 سنة؟

- ازای ده مات ازاي ما قاليش.

س/ وانت ساكن فين؟

- في سراى القبة طبعا.

س/ ومين يشهد انك بتشتغل مع الملك فؤاد؟

- سيدنا يوسف وعيسى وموسى.

س/ انت عارف ان طريقتك في الكلام دی هتخليني اوديك السجن؟

- توديني السجن ازاي انا غني وعندي مال قارون، ازاي واحد زیي يروح السجن!

 الظاهر اني هوديك الخانكة مش هيبقى قضية ازدار أديان.

- ليه هو أنا مجنون انتم الظاهر مافيش فايده معكم اذا ماکنتوش هتعترفوا بيا هسيب مصر واروح تركيا عند فايزة بنت الملك فؤاد هي اللي تقدر تقدرني لانی خدمت ابوها.

وأمر وكيل نيابة الجمالية بإحالة المتشرد إلى مستشفى الأمراض العقلية لوضعه تحت الاختبار لمعرفة ما اذا كان جنونه طبيعيا ام مفتعلا.


المصدر مركز معلومات اخبار اليوم

اقرأ أيضا|سامى شرف يروى مشاهد من دفتر القائد جمال عبد الناصر

Advertisements

 

 

 


Advertisements