Advertisements

محمد بركات يكتب: العالم.. وجرائم إسرائيل

محمد بركات
محمد بركات
Advertisements

لا يحتاج الأمر إلى كثير من العنت أو الاجتهاد من أى إنسان رشيد فى هذا العالم مهما كانت هويته، كى يدرك وجود حالات فجة وظاهرة فى العالم للسلوك والمنهج المعوج وغير العادل، الذى يكيل بأكثر من مكيال واحد تجاه كثير من القضايا والأزمات والمشاكل الدولية.

ونحن لا نتجاوز الحقيقة فى قليل أو كثير، إذا ما قلنا بانتشار نقيصة الكيل بمكيالين أو أكثر فى التعامل الدولى، ووصولها إلى كثير من الهيئات والمؤسسات ذات الصبغة الدولية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن للأسف الشديد، نظراً للتأثير الكبير النافذ للدول الكبرى على كثير من الدول الفقيرة والنامية.

كما أننا لا نتخطى أو نتجاهل الواقع على الإطلاق إذا ما أكدنا، أن من أكثر الحالات دلالة على اختلال معايير العدالة الدولية، والأخذ بمنطق الكيل بمكيالين فى التعامل الدولى، هو ما نراه يحدث ويقع تجاه القضية الفلسطينية بصفة عامة وتجاه إسرائيل على وجه الخصوص.

وفى هذا السياق، أحسب أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» كان معبرا بصدق فى كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، عن الواقع المؤلم الذى تعيشه القضية الفلسطينية، فى ظل التجاهل الدولى العام للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى تحت الاحتلال.

كما كان مباشراً وصادماً فى مصداقيته، وهو ينقل للعالم من خلال المنبر الدولى، الكم الضخم والهائل من الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى فى الأراضى المحتلة، والمجازر والمذابح التى ارتكبتها وترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين، وسط صمت تام من دول العالم، وموقف سلبى من الدول العظمى التى توفر الحماية والدعم لإسرائيل وتمنع إدانتها فى مجلس الأمن.

والواقع يؤكد أن ما ذكره وما قاله «أبو مازن» أمام الجمعية العامة هو عين الحقيقة، وواقع الحال القائم فى الأراضى المحتلة، وهو الترجمة الصحيحة لما تمارسه وتقوم به إسرائيل من جرائم واعتداءات ضد الشعب الفلسطينى، وهو ما يفرض على كل دول العالم اتخاذ موقف إيجابى بمساندة الشعب الفلسطينى وحمايته، ودعمه فى كفاحه المشروع ضد أبشع صور الاحتلال والتمييز العنصرى فى العصر الحديث.

Advertisements

 

 

 


Advertisements