Advertisements

تمكين فى غير محله!

هجوم على اختيار «الصعيدى» مستشارة لشيخ الأزهر

د. نهلة الصعيدى
د. نهلة الصعيدى
Advertisements

جاء قرار الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر باختيار أول سيدة كمستشارة له، ليُثبت دعم الأزهر والإمام الأكبر للمرأة فى جميع المجالات ومساندته لها، إلا أن الرياح أحيانا تأتى بما لا تشتهى السفن.

بمجرد صدور القرار شهدت وسائل التواصل الاجتماعى جدلاً واسعاً، حول شخصية د. نهلة الصعيدى مستشارة الإمام الأكبر لشئون الوافدين، خاصة بعد تأكيد مهاجميها أنها ذات ميول إخوانية ودللوا على كلامهم بـ«بوستات» لها على مواقع التواصل الاجتماعي، دافعت فيها عن جماعة إخوان الإرهاب، خلال سنة حكمهم السوداء.

اتفق الجميع على أن قرار شيخ الأزهر يثبت دعمه الكامل للمرأة وثقته الكاملة فى توليها مناصب مهمة، غير أنهم أجمعوا على أن الاختيار لم يصادف أهله، وأشاروا إلى أن الأزهر ملئ بالكوادر النسائية الناجحة فى العديد من الكليات، البعيدة عن شبهة دعم الإرهاب والتطرف، وأضافوا أنه كان يجب أن يكون هناك تنسيق لضمان الاختيار الأفضل، خاصة وأن الأزهر مؤسسة عالمية تمثل المسلمين فى جميع أنحاء الأرض.

وأكد منير أديب الباحث فى شئون الجماعات الإرهابية، أن هناك تنسيقاً كبيراً بين المؤسسات الدينية ومختلف مؤسسات الدولة، فمؤسسات الوطن كلها مرتبطة ببعضها البعض وهناك مراجعات لأية أسماء لها علاقات بجماعات العنف والتطرف وهذا التنسيق يكون قبل الاختيار لا بعده.

بطبيعة الحال حاولت السيدة المستشارة نفى اتهامها بالدفاع عن الجماعة الإرهابية، إلا أن نشطاء «فيس بوك» ردوا عليها باستحضار منشوراتها القديمة، وأكدوا أنها حتى لو لم تكن تنتمى للجماعة الإرهابية تنظيمياً، فإنها دعمت سياساتها وأفكارها بتبني وجهات نظر داعمة، وتدافع عن نشاطات تسببت فى خروج الشعب ليثور على جماعة الإرهاب في 30 يونيو ويطيح بها، وإفشال مخططاتها للسيطرة على كل مفاصل الدولة.

كل التحية لقرار شيخ الأزهر بتمكين المرأة فى المؤسسة الدينية العريقة، لكن الاختيار الذى لم يصادف أهله يحتاج إلى مراجعة بكل تأكيد.

اقرأ أيضاً .. لأول مرة.. نهلة الصعيدي مستشارة لشيخ الأزهر |فيديو

Advertisements

 

 

 


Advertisements