Advertisements

«المظاطلى».. ملوك البيوجاز |

إنتاج غاز وسماد عضوى عالى الجودة من روث الماشية والمخلفات

إنشاء وحدة لإنتاج البيوجاز بالقرية
إنشاء وحدة لإنتاج البيوجاز بالقرية
Advertisements

المظاطلى.. إحدى قرى مركز طامية بمحافظة الفيوم، طرقها ترابية ووعرة ويعيش أغلب قاطنيها على الزراعة وتربية الماشية، ما جعلها من أوائل القرى التى تطبق تجربة مشروع إنتاج البيوجاز من روث المواشى.

المشروع تُشرف عليه وزارة البيئة لإنتاج الغاز من المواد العضوية وسماد عضوى عالى الجودة لتسميد الأراضى الزراعية، وأنشأت الوزارة 50 وحدة لإنتاج البيوجاز من دون تكلفة على المواطن لتغنيه عن شراء أسطوانتى بوتاجاز شهريًا، وهو من المشروعات الصديقة للبيئة.


يقول محمد حسين محارب، أحد المستفيدين من المشروع بعزبة حبيبة، التابعة للقرية؛ إنه يجمع 75 كيلو جراماً من روث الماشية يوميًا فى «كارة المواشى» المجاورة لمنزله، ويخلطها بكمية من مياه الشرب تبلغ 75 لتراً فى وحدة التخمير، ليتم فيها تفاعل كيميائى، ينتج عنه غاز البيوجاز، ليخرج فى الخراطيم، ومخلفات عملية التخمير يكون ناتجها سمادًا حيويًا عالى الجودة.


ويضيف أن السماد يخرج فى حوض آخر كبير، ويتم تجميعه فى أجولة، ثم يتم تسميد الأرض الزراعية به، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء وحدته بالمجان من قِبل الجهة المنفذة؛ لأنه كان فى بداية تجربة المشروع، أما حالياً فيتكلف إنشاء الوحدة قرابة ٥٠٠٠ جنيه، بالإضافة إلى تكلفة العمالة التى تبنى غرف المشروع بالطوب والأسمنت.


ويضيف أن هذا الغاز الحيوى يتميز بشدة حرارة الشعلة الناتجة عنه وأنه أكثر أمانًا؛ حيث إذا تسرب الغاز فى المنزل فى أى وقت وأشعل أى شخص ثقابًا لا يحدث أى حرائق أو انفجارات، فضلاً عن أنه لا يؤدى إلى حرق أوانى الطهى.


ويشير محمد طه، من قرية المظاطلى، والذى طبق نفس التجربة، إلى أن الوحدة المحلية عرضت عليه فكرة المشروع، وجاء إليه بعض الخبراء الهنود، وبنوا له وحدة إنتاج البيوجاز، وطلبوا منه وضع كمية من روث الحيوانات فى غرفة التخمير لمدة يومين، وبالفعل تركها بعد خلطها بالماء، فخرج إليه الغاز فى خراطيم موصلة بالبوتاجاز الخاص بمنزله.


ويؤكد أن الوحدة التى أقامها له الخبراء مساحتها 3 أمتار تحت الأرض مبنية من الطوب والأسمنت ومعزولة عن الأكسجين، تحتاج منه يومياً 75 كيلو من روث الحيوانات و75 لتراً من المياه، حيث يعمل البوتاجاز قرابة 8 ساعات متواصلة يوميًا.


ويضيف محمد حسين «أحد أبناء القرية» أن القائمين على المشروع أكدوا لهم أن المشروع يتم تحت إشراف جهاز شئون البيئة بتمويل جزئى من مرفق البيئة العالمية «GEF « بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى «UNDP».

 

وتنفذه شركة هندية الجنسية بالتعاون مع شركات أخرى، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تمت لإنشاء 100 وحدة تجريبية فى محافظتى الفيوم وأسيوط؛ بحيث يكون نصيب الفيوم 50 وحدة، تقرر أن يتم إنشاؤها فى قرية المظاطلى بمركز طامية.


ويوضح محمد عبد العزيز من أبناء القرية وأحد المهتمين بالمشروع الصديق للبيئة أن البيوجاز يتكون من المخلفات الحيوانية مثل روث الماشية وسماد الدواجن وسبلة الخيول وروث الأغنام والماعز والجمال ومخلفات الطيور المنزلية وغيرها.

ويضيف أن وحدة البيوجاز تتكون من ٤ أجزاء رئيسية، المخمر أو الهاضم وخزان الغاز وحوض التغذية بالروث والمواد الخام، ويوفر المشروع إنتاج أسطوانتى غاز شهريًا لصاحبهما.

اقرأ ايضا | قرية مصرية بخبرات عالمية ..«المظاطلي» تستغني عن الغاز ببديل «آمن».. صور

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements