Advertisements

في الثلاثينيات.. سر حملة «توفيق الحكيم» على المرأة 

توفيق الحكيم
توفيق الحكيم
Advertisements

اختارت مجلة المصور في عام 1939 حملة توفيق الحكيم على المرأة المصرية؛ حيث اختاروا لحديثه عنوانا مثيرا هو "لا وجود للزوجة الصالحة في مصر، وصدره بالعبارة التالية: إن المرأة التي تصنع لي صينية بطاطس في الفرن أجدى عندي من المرأة التي تقدم لي جمع دبلومات الفلسفة".

 

وكان المصور أيضا قد قدم حديث توفيق الحكيم بالكلمة التالية، حسب ما أعادته مجلة المصور بتاريخ 2 مايو 1980: اشتهر صديقنا الكاتب الكبير الأستاذ توفيق الحكيم بعدائه للمرأة ولكننا لم نكن نتوقع عندما سألناه أن يحدث قراء المصور عن المرأة المصرية أن يحمل عليها هذه الحملة الشعواء، لذلك نفسح المجال للرد عليه.

 

وكانت الآنسة إيفا حبيب المصري رئيسة تحرير مجلة المصرية أول من يتولى الرد وبعنف على توفيق الحكيم؛ حيث كتبت مقالة: الصراع بين عدو المرأة والجنس الناعم، وكتبت فيه: الزوجة الصالحة موجودة في مصر وإذا كانت صينية البطاطس مقياسًا على المرأة الصالحة فاين التنافر بين العالم والطهو، ووجهت لحكيم كلمة له وقالت: تعال يا سيدي معي  وأنا أريك سيدات من أرقى السيدات وأوسعهن علما وثقافة لم يعرفن ولن يعرفن الجلوس إلى المقاعد العالية في البارات هن اللاتي يضعن ميزانية البيت ويراقبن المطبخ ويتولين الطهو عند اللزوم.

 

اقرأ ايضا:صور نادرة.. عمرو دياب في الجيم قبل 30 عاما‬

 

وفي عدد 24 نوفمبر 1939 انفردت مجلة المصور أكثر من صفحة واختار عنوان ثورة على الأستاذ  توفيق الحكيم، وشاركت في هذه الثورة هدى هانم شعراوي وشريفة هانم رياض حرم محمد على علوية وابتسام ممتاز خريجة كلية الحقوق؛ حيث قالت توفيق الحكيم صدمته امرأة في عاصفته فرماها ورمى بنات جنسها بالنقمة والغضب.

 

وقالت هدى شعراوي: أؤكد أن مقال الأستاذ توفيق الحكيم: قد ترك أثرا سيئا في نفوس الكثيرين من الزوجات والأزواج والبنات والشباب، وعجيب حقا أن تكون واحدة سببا في أن يطلق حكمه على المصريات.

 

المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

Advertisements

 

 

 


Advertisements