Advertisements

بريطانيا تدرس نقل سفارتها من تل أبيب للقدس

رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس
رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس
Advertisements

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، اليوم الخميس 22 سبتمبر، أنها تفكر في نقل السفارة البريطانية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بحسب ما ذكرته قناة "كان" الإسرائيلية.

وكشفت القناة الإسرائيلية، أن "بريطانيا تدرس نقل مقر سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، حيث كانت رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس قد بعثت رسالة بهذا الخصوص إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد خلال لقائهما الأخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك".

اقرأ أيضًا: ليز تراس: على روسيا مغادرة أوكرانيا ودفع تعويضات لها

وصرح مسئول سياسي كبير لقناة "كان" الإسرائيلية، بأن "إسرائيل ستكون سعيدة للغاية، إذا فعلت بريطانيا ذلك"، قائلًا: "نأمل أن يكون ذلك ممكنًا"، بحسب تعبيره.

وفي سياق آخر، قالت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تروس، إن روسيا يمكن أن تصبح شريكًا على قدم المساواة في الساحة الدولية إذا غادرت أوكرانيا ودفعت تعويضات لها.

ونقلت صحيفة "إيفنينج ستاندرد" عن تروس قولها "يتعين على فلاديمير بوتين مغادرة أوكرانيا ودفع تعويض مناسب عن غزوه قبل أن يتمكن من العودة إلى الساحة الدولية".

وقالت تروس في أوائل أغسطس: "إن روسيا تنتهج سياسة خارجية عدوانية على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية".

على الأرض، تتواصل العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية ، منذ بدايتها في 24 فبراير الماضي.

واكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوجانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لقت غضبًا كبيرًا من كييف وحلفائها الغربيين.

وفي أعقاب ذلك، بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالية اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش "أجواءً أكثر سوادًا" منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها "الأقسى على الإطلاق".

ومع ذلك، فإن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" يصران حتى الآن على عدم الانخراط في أي عملية عسكرية في أوكرانيا، كما ترفض دول الاتحاد فرض منطقة حظر طيران جوي في أوكرانيا، عكس رغبة كييف، التي طالبت دول أوروبية بالإقدام على تلك الخطوة، التي قالت عنها الإدارة الأمريكية إنها ستتسبب في اندلاع "حرب عالمية ثالثة".

وفي غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في وقتٍ سابقٍ، إن اندلاع حرب عالمية ثالثة ستكون "نووية ومدمرة"، حسب وصفه.

وعلى مسرح الأحداث، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بداية العملية العسكرية، إنه تم تدمير منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية وقواعدها وباتت البنية التحتية لسلاح الطيران خارج الخدمة.

ولاحقًا، أعلنت الدفاع الروسية، يوم السبت 26 فبراير، أنها أصدرت أوامر إلى القوات الروسية بشن عمليات عسكرية على جميع المحاور في أوكرانيا، في أعقاب رفض كييف الدخول في مفاوضات مع موسكو، فيما عزت أوكرانيا ذلك الرفض إلى وضع روسيا شروطًا على الطاولة قبل التفاوض "مرفوضة بالنسبة لأوكرانيا".

إلا أن الطرفين جلسا للتفاوض لأول مرة، يوم الاثنين 28 فبراير، في مدينة جوميل عند الحدود البيلاروسية، كما تم عقد جولة ثانية من المباحثات يوم الخميس 3 مارس، فيما عقد الجانبان جولة محادثات ثالثة في بيلاروسيا، يوم الاثنين 7 مارس. وانتهت جولات المفاوضات الثلاث دون أن يحدث تغيرًا ملحوظًا على الأرض.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements