Advertisements

بدون‭ ‬تردد

الحادى عشر من سبتمبر «١»

محمد بركات
محمد بركات
Advertisements

اليوم هو الحادى عشر من سبتمبر الذى كان وسيظل له وقع خاص فى الذاكرة الأمريكية على وجه الخصوص وذاكرة العالم على وجه العموم، ففيه حدث مالا يمكن نسيانه أو محوه من الذاكرة الأمريكية وكذلك أيضا من ذاكرة العالم.


ففى مثل هذا اليوم منذ واحد وعشرين عاما، وبالتحديد فى يوم الثلاثاء الحادى عشر من سبتمبر ٢٠٠١، وقعت أحداث جسام لم يكن ليخطر على ذهن أحد من الأمريكيين أو غيرهم بطول العالم وعرضه، إمكانية وقوعها على الاطلاق، ولو حتى فى معرض الخيال وشطحاته غير القابلة للتحقق.


لقد رأى الناس عجبا، حيث شاهدوا الطائرات المدنية ،طائرات الركاب، تصدم عامدة ثم تقتحم برجى مبنى التجارة العالمى فى نيويورك وتفجره.
وكان الانطباع الأول السائد لدى كل من شاهد هذا الحدث، هو عدم التصديق فى أول الأمر، ثم الذهول وعدم القدرة على الاستيعاب بعد ذلك.
وما بين عدم التصديق والذهول كان هناك الكثيرون الذين تصوروا، أن ما يشاهدونه عبر شاشات الفضائيات هو لقطات من فيلم سينمائى أو أحداث خيالية، حيث لم يصدقوا فى البداية انهم أمام أحداث واقعية تقع على الأرض وفى مدينة نيويورك فى قلب الولايات المتحدة الأمريكية وإنهم أمام تدمير حقيقى لمركز التجارة العالمى.


وفى ذلك الوقت لم يخطر على بال أحد من الذين عاصروا هذا الحدث أو الزلزال الذى هز أمريكا والعالم فى حينه، مدى التغيير الجسيم الذى سيطرأ على العالم كله نتيجة هذا الزلزال، الذى هز الدولة العظمى بالعالم وأذهل الدنيا كلها.
ولا أظن أحدا قد أدرك وقتها وهو يشاهد انهيار برجى مبنى مركز التجارة العالمى فى نيويورك، منقولة على الهواء مباشرة على شاشات الفضائيات، إنه يقف على أعتاب لحظة فارقة فى حياة البشر تفصل ما بين تاريخين هما ما قبل الحادى عشر من سبتمبر ٢٠٠١ وما بعده.
ولكن ذلك هو ما حدث بالفعل.
«وللحديث بقية»

Advertisements

 

 

 


Advertisements