Advertisements

إنها مصر

فى مثل هذا اليوم

كرم جبر
كرم جبر
Advertisements

11 سبتمبر 2001 هى التى فتحت على منطقة الشرق الأوسط بوابة جهنم، وجعلت أمريكا تلقى بكل ثقلها فى الشرق، بحثاً عن الأشرار الذين تجرأوا عليها، والذين حاولوا تدمير الدول الأعظم فى العالم.


كان من المفترض أن تكون إيران ضمن مثلث الشر المستهدف تدميرهم رداً على 11 سبتمبر بجانب العراق وأفغانستان، ولكن لم يحدث رغم أن أمريكا هددت أكثر من مرة بضرب إيران ولكنها كانت تتراجع لأسباب كثيرة.


كل الجراح تندمل بمرور الوقت، إلا هذا الجرح الذى يزداد نزفاً واتساعاً بمرور الوقت، فقد كانت أكبر دولة فى العالم على وشك الانهيار، وعُلقت الاتهامات فى رقبة تنظيمات ودول كثيرة، ونزلت الجيوش الأمريكية للثأر والانتقام من أفغانستان والعراق.


ودفعت دول المنطقة ثمناً فادحاً وفى صدارتها العراق، بعد أن زعمت تقارير أمريكية كاذبة أن صدام التقى بمحمد عطا المسئول عن التفجيرات، فى جنوب العراق وخططا معاً لضرب برجى التجارة، وثبت بعد ذلك أن أحد العملاء العراقيين، هو الذى قدم هذه المعلومات الكاذبة.
وساعدهم صدام بنفسه، عندما ضخم أكاذيب امتلاكه للنووى والكيماوي، وكان يحرك سيارات ضخمة كلما جاءت لجان التفتيش إلى العراق، ليوحى لهم أنه يمتلك ترسانة كبيرة، فيخافوا منه، وربط نفسه بـ 11 سبتمبر، للإيحاء بالقوة والتمكن، غير أنه وضع رأسه بين أنياب الأسد الجريح، وأخرجت أمريكا من أدراجها الخطط المعدة سلفاً لتدمير من أسمتهم الأشرار.
وخطط مسئولون أمريكيون لحروب دينية تندلع فى المنطقة، تستمر ثلاثين عاماً، على غرار الحرب الدينية فى أوروبا، حتى إنهاك قوى كل المتحاربين، ثم إرغامهم على الجلوس فى غرف التفاوض لقبول الإملاءات.


وبعد العراق جاء الدور على سوريا، وحكموا عليها بالحرب الأهلية، وتكرار سيناريو «صدام» مع «بشار»، ولكن الأخير صمد وحافظ على ما تبقى من جيشه، وتغيرت موازين القوى بمرور الوقت لصالحه.


11 سبتمبر جعلت أمريكا تناصب المسلمين العداء، وظهرت مصطلحات الحروب الصليبية، الذى اعتذر عنه بوش الإبن فيما بعد، ولكن ظل مضمونها يحرك الأحداث.


وكان مقدراً تكرار سيناريو سوريا مع مصر، وإشعال حرب دينية ليست بين المسلمين والمسيحيين فقط، بل استحضار نموذج حروب السنة والشيعة، وكان الإخوان على أتم استعداد للمهمة القذرة.


كان الإخوان على استعداد أن يبيعوا مصر وأرضها وشعبها، وكل شيء، وصولاً لحلم الخلافة، وأرادت أمريكا أن تضعف مصر، وتجعلها تركع ليركع الجميع.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements