Advertisements

بعد 10 سنوات اختفاء عاد لإذلال طليقته بالولاية التعليمية

عاد لإذلال طليقته بالولاية التعليمية
عاد لإذلال طليقته بالولاية التعليمية
Advertisements

منى ربيع

كادت أن يغشى عليها من هول الصدمة.. بعد أن انتهت من أعمالها كرئيسة مجلس إدارة مجموعة من الشركات المعروفة، ووصولها إلى بيتها بالحى الراقى، وجدت هذه الورقة فى انتظارها، وما أن قرأتها حتى ألقت الخطاب على الأرض لتضع يديها على قلبها، فما احتواه الخطاب يتعلق بمستقبل نجليها.

القضية من بدايتها إلى نهايتها نتناولها عبر السطور القادمة.

“ ر. م “ فتاة ارستقراطية من عائلة مرموقة، بعد تخرجها فى الجامعة عملت في شركة والدها، كانت نموذجًا لسيدة الأعمال الناجحة، جميلة وأنيقة وكذلك متألقة في عملها.

الجميع يتسابقون على الفوز بقلبها وحبها، لكنها لم تكن تلتفت إليهم، حتى طرق بابها احد العملاء لوالدها، استطاع امتلاك قلبها وعقلها، بهرها بوسامته وكلامه المرتب وحديثه المستمر عن نجاحه في عمله، وبعد شهور قليلة من تعارفهما، اتفق الاثنان على الزواج، والذى تم بعد عدة أشهر في حفل أنيق في أحد الفنادق الكبرى.

وبعد الزواج سافر الاثنان إلى احدى الدول الأوروبية لقضاء شهر العسل، وبعد انتهاء شهر العسل عاد الاثنان لسوق العمل مرة أخرى، لتتابع الزوجة الشابة اعمال والدها وليتابع الزوج أعماله هو الآخر في شركته، لتمر الشهور والسنين والحياة تمر بينهما كأي زوجين وتنجب الزوجة الشابة طفلين كانا كل حياتها.

لكن تأتى الحياة بما لا تشتهى السفن، ويتوفى والد الزوجة وتصبح هى صاحبة الشركات والمتابعة لكل أمورها فهي كانت وحيدة والديها، ومن هنا بدأت المشاكل بين الزوجين، بعد أن بدأت الغيرة تدب في قلب الزوج من نجاح زوجته الذى يزداد يومًا بعد يوم واهتمامها بأنها تحافظ على ما تركه لها والدها.

ضاقت سيدة الأعمال من معاملة زوجها لها وخلافه المستمر معها، واحتد الخلاف بينهما بعدما طلب منها أن تترك له أملاكها وتتفرغ هي لمسئولية البيت والأولاد، إلا أنها رفضت طلبه، فما كان من الزوج إلا التعدى على زوجته وإهانتها امام طفليها، لتترك له منزل الزوجية، وترفع دعوى خلع وفي تلك الفترة، رفض الزوج الإنفاق على طفليه واختفى تمامًا من حياتهما، لتقيم الزوجة دعوى نفقة للصغيرين لتقضي لهما المحكمة بنفقة شهرية 500 جنيه لكل منهما كما قضت المحكمة  بخلع الزوجة.

عاشت الام مع طفليها هما كل حياتها تفعل المستحيل من اجلهما، لم تكل ولا تمل من الإنفاق عليهما، كانت تصر على أن يتعلما في أحسن المدارس، حيث ألحقتهما بإحدى المدارس الدولية، ونسيت أن لهما اب على قيد الحياة بعد أن تخلى عن واجباته معهما، إلا أنها فوجئت بعد عشر سنوات بوالدهما يطالب بنقلهما من مدرستهما وإلحاقهما بإحدى المدارس الحكومية، وعندما تدخل الوسطاء بدأ الأب يساوم الام على التنازل عن حقوق اطفالها والتى وصلت لمتجمد نفقة 120 الف جنيه، والذى أصبح مطالب بدفعهم لأولاده، إلا أن الام رفضت طلبه وقررت اللجوء لمحكمة اسرة اول مدينة نصر عبر محاميها عمرو عبد السلام، والذى اكد في دعواه بطلب الولاية التعليمية للأم أن موكلته ترغب في استصدار امر الولاية حفاظًا على مستقبل اولادها التعليمي حيث أن الكبير مقيد بالصف الاول الثانوي والصغير مقيد بالصف الثالث الاعدادي بإحدى المدارس الدولية والام تتكفل بمصاريف تعليمهما كاملة، إلا أن موكلته فوجئت بطليقها يحاول بكل ما أوتى من قوة عرقلة استمرارهما في المدرسة وحاول نقلهما الى مدرسة اخرى اقل جودة في التعليم وبعيدة عن محل اقامتهما بهدف الاضرار بهما مما قد يعرض مستقبلهما التعليمي للخطر والضياع.

كما طالب في دعواه بتطبيق نص المادة 54 من قانون الطفل رقم 126 لسنه 2008، والتى تنص على أن تكون الولاية التعليمية للطفل للحاضن وعند الخلاف على ما يحقق مصلحة الطفل الفضلى يرفع أيا من ذوى الشأن الامر إلى رئيس محكمة الاسرة بصفته قاضيًا للامور المستعجلة الوقتية ليصدر قراره بأمر على عريضة مراعيا مدى يسار ولى الامر وذلك دون المساس بحق الحاضن فى الولاية التعليمية.

وفي النهاية التمس المحامي عمرو عبد السلام أن تقبل دعواه حرصًا على مستقبل الطفلين.

 

Advertisements


Advertisements