4 كائنات بحرية من عصور ما قبل التاريخ

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

أين تجد مخلوقات ما قبل التاريخ؟.. عند التفكير في الإجابة ستجد أول ما يخطر في بالك هي هياكل هذه الكائنات في المتاحف أو شرح حياة هذه الكائنات في فيلم وثائقي ولكن في عالم البحار قد تجد ما يمكن أن تعتقد أنه غير متاح سوى في متاحف العالم.

فتجد في المحيطات عدد من كائنات ما قبل التاريخ لا تزال تحافظ على حياتها على مر العصور رغم تغير الكثير من الأشياء حولها وانقراض أعداد أخرى من الكائنات ومن أبرز الكائنات البحرية التي تنتمي إلى عصور ما قبل التاريخ ولا تزال حية وفقا لموقع "امريكان اوشن":
  
- قناديل البحر
لم يتخيل أحد أن هذا الحيوان البحري الأكثر شيوعا في رؤيته هو واحد من الكائنات التي يعود تاريخها إلى أكثر من 500 مليون سنة فعلى الرغم من أن هذا الكائن البحري هو مجرد مجموعة من الخلايا العصبية في غطاء لزق حيث يفتقر إلى الدم والقلب والدماغ ويتكون 95 ٪ منه من الماء.


 إلا أنه تمكن من الاستمرار في العيش والازدهار في المحيطات التي يصعب العيش فيها بسبب نقص الأكسجين وارتفاع درجات الحرارة ومع انخفاض أعداد مفترسيها الناتج عن تغير المناخ تتمكن هذه الكائنات من الاحتفاظ بحياتها على مر التاريخ. 

- نوتيلوس

قد تكون تسمع عنه للمرة الأولى ولكن يعود تاريخ هذا الحيوان الرخوي ذو القشرة الصلبة إلى 500 مليون سنة مضت ورغم أنها تمكنت من الاحتفاظ بحياتها رغم كل التغيرات إلا أنها حاليا وبعد هذا التاريخ الطويل معرضة لخطر الانقراض فجمال اصدافها التي تتكون من مجموعة متنوعة من الألوان والأنماط جعلت الإنسان من عشاق صيدها والاحتفاظ بها بشكل لا يتناسب مع بطئها في التكاثر والنمو ما جعلها على رأس قائمة الأنواع المهددة بالانقراض.

- كولاكانث
حكم العلماء على تلك السمكة أنها انقرضت مع الديناصورات منذ 65 مليون سنة ولكن على غير المتوقع في عام 1938 تم إعادة اكتشاف هذه السمكة التي أثبت العلم انها موجودة منذ ملايين السنين حتى تجاوزت الـ 360 مليون سنة وكأنها اعتمدت فترة الحكم على انقراضها أنها هدنة مؤقتة من التطور الذي ظهر على بعض الميزات التشريحية الفريدة التي تمتلكها.


حيث تمتلك هذه السمكة 4 زعانف تتحرك مثل الأطراف أكثر من كونها زعانف كما تحتوي أيضا على مفصل فك خاص يسمح لها بفتح فمها الكبير بشكل غير طبيعي مع عضو يشبه المنقار يساعدها على اكتشاف الفريسة ورغم كل هذا التطور والمميزات إلا أنها تدخل ضمن قائمة الكائنات المهددة بالانقراض فبعد سباق للبقاء على قيد الحياة استمر 360 مليون سنة قد يتمكن تغير المناخ من محوها.

- لامبري
سمكة أخرى مر على وجودها 360 مليون سنة بجسمها وتشريحها الغريب تمكنت لامبري النجا من 4 انقراضات رئيسية حيث يشبه جسم هذه السمكة الثعبان كونها تتكون بالكامل من الغضاريف بدون عظام وتتغذى عن طريق امتصاص دماء مخلوقات أخرى مثل العلقات عن طريق لسانها فهو من يسبب الضرر ويثقب ضحيته.


وعلى الرغم من غرابة تكوينها إلا أنها كانت يوما ما وجبة رائعة لملوك إنجلترا ويتم دراستها من قبل العلماء للمساعدة في تحسين كيفية علاج إصابات الحبل الشوكي فإذا أردت التعرف على هذه السمكة الغريبة فيمكن أن تجدها في المحيط الأطلنطي والبحيرات العظمى.

اقرا ايضا حكايات| لا يطير ولا ينفث نارًا.. تنين البحر الأزرق أجمل قاتل في المحيط

Advertisements