الجماهير ترفضه وتطالب بـ«جوزيه جديد».. وتؤكد : «الجواب باين من عنوانه»

بعد الفوز الباهت على المقاصة الهابط.. أسهم سواريش تنهار فى الأهلى!

الأهلى يفوز فى مبارياته الأخيرة بدون أداء
الأهلى يفوز فى مبارياته الأخيرة بدون أداء
Advertisements

الفوز الثالث على التوالى للأهلى مع سواريش ..فوزان على الاتحاد والمصرى فى الدوري، والثالث أمس الأحد على المقاصة فى دور ال١٦ فى كأس مصر بهدف من ضربة جزاء فى الدقيقة ٩٠ أحرز منها رامى ربيعة هدف الفوز، مكاسب مهمة بالتأكيد ولكن رغم ذلك الغليان مستمر على السوشيال ميديا الأهلاوية المشتعلة بسبب علامات استفهام كبيرة حول أداء الفريق المتواضع الواضح للجميع وهى تعرف أن الفوز على المقاصة الهابط للدرجة الأدنى وبتشكيلة من صغاره ، ليس مكسبا حقيقيا ، وليس من المقبول أن يفوز الأهلى الكبير بصعوبة وبهدف من ضربة جزاء ، فى مواجهة فريق خسر منذ أيام بخماسية أمام الغريم التقليدى الزمالك ..

هجوم شديد يتعرض له سواريش المدير الفنى للأهلى والذى انهارت أسهمه فى بورصة القلعة الحمراء، وتشعر الجماهير بضعف مستوى الخواجة الذى لم يقدم جديدا ولم تظهر له أى كرامات أو بصمات على الفريق بل تراجع بالمستوى العام ، ولم يُرض الجماهير أن تخرج فائزة بهدف وحيد أمام المقاصة المتواضع جدا بهذا المستوى الفقير وتشعر أن فريقها فى خطر رغم الفوز ، وفعليا تطالب الجماهير بضرورة استقدام مدرب بقيمة النادى الأهلي يليق بطموحات الأهلاوية الكبيرة .

إقرأ أيضًا

الأهلي يؤدي تدريباته استعدادًا لمباراة إيسترن كومباني في الدوري‏

ومنذ وصول سواريش يثبت أن هناك علامات استفهام كثيرة على اختياره لتدريب أكبر ناد فى افريقيا، وتشعر الجماهير أنه لا جدوى من أحلام وردية والحديث عن بناء أسطول ضخم من اللاعبين للموسم المقبل طالما البرتغالى سواريش هو من يقود، ومازالت الجماهير تضغط وتنادى باستقدام صفقات قوية لم تشاهد منها شيئا حتى الآن وانما تسمع عن تسريبات فقط .

وينادى بعض كبار الأهلاوية بضرورة رسم خارطة طريق واضحة وإعلان ذلك من قبل مجلس الادارة ، وأنه من المفترض طالما مجلس الادارة اتخذ قرار اللعب بالناشئين فهذا معناه انطلاقة وبداية جديدة على كافة النواحى وترتيب الخطوات وبوضوح وضرورة تغيير الدماء والابتعاد عن أسلوب آخر موسمين الذى لم ينجح فى الاعتماد على المعارين ونجوم الصف الثانى بدلا من استقدام صفقات جديدة وتغيير الوجه وتحديث الفريق، ويسأل البعض عن سر وجدوى الاحتفاظ بعشرات اللاعبين وإعارتهم دون الاستفادة منهم ، خاصة أن التفكير فيهم غير مفيد وليس على طموحات الجماهير.

الآمال معقودة الآن على شركة الكرة بقيادة ياسين منصور والتى من المقرر أن تتولى المسئولية خلال الفترة المقبلة ، ويطالب الرأى العام الأهلاوى بقرارات حاسمة وتنتظر موقف ياسين منصور الذى ساهم فى بناء الجيل الذهبى للأهلى مع مانويل جوزيه ، واستنساخ التجربة هو الحلم الجميل الذى يتمناه الأهلاوية مع خطوات إنقاذ حقيقية ، وهناك تحركات واسعة داخل القلعة الحمراء والتواصل مع الادارة من كبار الاهلاوية تناشد بالتخلص من الخواجة سواريش واحضار جوزيه جديد فى الأهلى يستطيع تدشين قصة نجاح جديدة وان بدايته للموسم الجديد مع الفريق مخاطرة كبيرة وبناء على أساس غير سليم حتى لو تم استقدام ميسى ونيمار وكريستيانو .

على جانب آخر يسعى الأهلى للتخلص من مجموعة من لاعبيه والدخول فى صفقات تبادلية من أجل ضم لاعبين خاصة الثنائى أسامة جلال ومحمد حمدى والذى دخل الأحمر فى مفاوضات جس النبض مع مسئولى بيراميدز دون الدخول فى مفاوضات رسمية، ولكن يعطل العروض المباشرة المبلغ الضخم الذى خرج ايضا من تسريبات من بيراميدز والذى يرفض الصفقات التبادلية.

Advertisements