حقيقة أسطورة إلقاء المصريين القدماء «عروس النيل»

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

كشف أحمد عامر، الباحث والمتخصص في علم المصريات، حقيقة أسطورة إلقاء المصريين القدماء عروسا في النيل احتفالًا بالفيضان.

إقرأ أيضاً|«السياحة والآثار»: المصري القديم لم يلقِ فتيات في النيل «يوم الوفاء»| فيديو

وأضاف " أحمد عامر"، خلال مداخلة هاتفية ، ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة اكسترا نيوز ، اليوم الاثنين ، أن مصر دولة زراعية بالمقام الأول، وكان اهتمام المصريين القدماء بالنيل كبير جدا، ولذلك كان الاحتفال بالنيل، فيما صار يطلق عليه عيد وفاء النيل، أو فيضان النيل.

وأضاف"الباحث والمتخصص في علم المصريات" ، أن مسألة إلقاء فتاة في النيل، كانت رواية لأحد الأشخاص لكنها تظل رواية واحدة، في حين أن رواية أخرى قالت إن هناك سمكة في النيل، يطلق عليها "أكم" يوضع عليها ورود ثم تلقى في المياه مرة أخرى، وقيل إنها كانت دمية تلقى في المياه، وهي روايات قديمة.

وأشار"احمد عامر"، إلي أن  نهر النيل كان له أكثر من فرع، وكان بعضها يمر على مقربة من الأهرامات، ومع تغير الأراضي والمساحات العمرانية، اختلف الوضع ، لافتا الى ، أن المصري القديم كان يهتم بالجمال بشكل عام، سواء في البيئة التي يعيش بها، أو حتى على المستوى الشخصي، من خلال الاكسسوارات والحلى وزينة المرأة.

Advertisements