والدة المتهم بطعن «سلمان رشدي» 2018 نقطة تحول في حياة نجلي

هادي مطر المتهم بطعن الكاتب سلمان رشدي
هادي مطر المتهم بطعن الكاتب سلمان رشدي
Advertisements

كشفت سيلفانا فردوس، والدة هادي مطر المتهم بطعن الكاتب سلمان رشدي، وقالت إن نجلها أصبح انطوائي ومزاجي بعد عودة من رحلة للبنان في عام 2018.
 وأوضحت سيلفانا، أن ابنها منذ أن عاد من رحلة لزيارة والده في لبنان، بات مختلفًا.. فأصبح "انطوائي مزاجي"، وحبس نفسه في الطابق السفلي، رافضا التحدث إلى عائلته لشهور.

اقرأ أيضًا: رئيس معاهدة ستارت 3: موسكو وواشنطن تخرجان من المعاهدة بحلول 2026
وكشفت سيلفانا في حوار لها مع "ديلي ميل" أنها منذ الساعات الأولى التي وصل فيها نجلها هادي إلى لبنان، كان يطلب العودة، واستغرقت رحلته 28 يومًأ تقريبًا.. 
وتابعت، الرحلة لم تسر على ما يرام مع والده، فقد شعر بالوحدة الشديدة.. كنت أتوقع منه أن يعود متحمسًا، لإكمال دراسته، للحصول على شهادته وعلى وظيفة، لكنه بدلا من ذلك حبس نفسه في القبو.. لقد تغير كثيرا، ولم يقل لي أو لأخواته أي شيء منذ شهور".
وأكدت أنها منذ ذلك التاريخ لم تعرف شيئًا عن حياة ابنها.. قائلة "لم أستطع أن أخبرك كثيرا عن حياته بعد ذلك لأنه عزلني منذ عام 2018.. إذا اقتربت منه أحيانا يقول مرحبا، أحيانا يتجاهلني".
وتناولت سيلفانا في حوارها حياة أسرتها الشخصية قائله: "أنا لبنانية، لكني هنا منذ 26 عاما.. أنا أعيش حياة بسيطة كأم عزباء، وأحاول الاحتفاظ بسقف فوق رؤوسنا وطعام على المائدة لأطفالي.. أنا لا أهتم بالسياسة، وأنا لست متدينه.. لقد ولدت مسلمة وهذا كل شيء في الأساس.. لم أدفع أطفالي إلى التشدد أو أجبر ابني على أي شيء.. لا أعرف أحدا في إيران، كل عائلتي هنا".
بحسب "دايلي ميل"، لم يكن لدى مطر وظيفة قط، ولم يكن لديه أبدا صديقة، ولكنه انضم إلى صالة رياضية محلية للملاكمة قبل ثلاثة أشهر، قبل أن يلغي عضويته فجأة الأسبوع الماضي.

وأكدت والدة المتهم هادي مطر، في حوارها، أنها لم تكن على علم بطعن نجلها للكاتب سلمان رشدي، إلا عندما داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي منزلها في فايرفيو بولاية نيوجيرسي بعد ظهر يوم الجمعة 12 أغسطس.
وأوضحت أن تلقيت مكالمة من ابنتها وهي في العمل، تخبرها بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي موجود بالمنزل..
وقالت والدة هادي مطر، إن عددا من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي داهم منزلها واستولى من شقة ابنها في الطابق السفلي على جهاز كمبيوتر وبلاي ستيشن وكتب وسكاكين وأداة لشحذ الشفرات".
واكملت حديثها: "لا أصدق أنه كان قادرًا على فعل شيء كهذا.. كان هادئا جدًا.. أحبه الجميع.. كما قلت لمكتب التحقيقات الفيدرالي لن أكلف نفسي عناء التحدث إليه مرة أخرى.. إنه مسؤول عن أفعاله.. لدي قاصران آخران على الاعتناء بهما.. إنهم مستاؤون، لقد صدموا.. كل ما يمكننا فعله هو محاولة المضي قدما من هذا بدونه."
وقالت لسيلفانا، "تحول هادي من ابن محبوب يتمتع بشعبية إلى شخص انطوائي متقلب المزاج"

Advertisements