محافظ قنا: تنفيذ 964 مشروعا في 87 قرية باستثمارات 30 مليار جنيه | حوار

محافظ قنا فى حوار صريح لـ" أخبار اليوم "
محافظ قنا فى حوار صريح لـ" أخبار اليوم "
Advertisements

- كافة النجوع والتوابع ستمد بخدمات الصرف الصحي.. ونقادة وقفط في المرحلة الأخيرة

- توصيل الغاز الطبيعى لـ٨٦ قرية بالمرحلة الأولى.. وتيسيرات كبيرة فى إجراءات التعاقد

- مدينة غرب قنا أحدث مدن الجيل الرابع فى الصعيد

- محور دشنا شريان جديد للتنمية يقضى على خطورة المعديات النيلية ويخدم مشروعات المناطق الصناعية

- ضعف المخصصات المالية وراء تعثر مشروعات تجديد مستشفيات أبوتشت ونجع حمادي ودشنا.. وانتهاء الأعمال خلال شهور

- تخصيص ٢٠ ألف متر  بالظهير الصحراوي لإنشاء مستشفى نقادة المركزى طبقا لمنظومة التأمين الصحى 

- ١٢٨ مليون جنيه لإحلال وتجديد مستشفى الرمد وتوزيع ٢٢٠ طبيبا على الوحدات الصحية لسد العجز 


فتح اللواء طيار أركان حرب أشرف الداودى محافظ قنا، قلبه فى حوار لـ"بوابة أخبار اليوم" وأجاب بكل جرأة عن كافة الأسئلة التى طرحناها خلال اللقاء والتى تشغل كل أطياف المجتمع القنائى.

كشف محافظ قنا خلال اللقاء عن حجم المشروعات المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " التى تعتبر مشروع القرن، وزف بشرة سارة للمواطنين بشأن تنفيذ مشروع الصرف الصحي بالنجوع وتوابع القرى الأم، كما كشف عن أسباب تأخر العمل بمستشفيات دشنا ونجع حمادي وأبوتشت ونقادة ومستشفى الرمد بمدينة قنا، وأكد خلال اللقاء أن أملاك الدولة خط أحمر ولن يسمح بأي تعدٍ عليها.

وأكد أن المحافظة تمتلك العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة التى تعتبر عوامل جذب للمستثمرين المصريين والأجانب.. وإلى نص الحوار.

- "حياة كريمة" يعتبر مشروع القرن.. حدثنا عن إنجازات المحافظة في هذا المشروع؟
 
- تعد المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمثابة انعكاس وطني يترجم حرص القيادة السياسية الوطنية على تحقيق حياة تليق بالمواطن المصري في ظل تحديات محلية وإقليمية ودولية ويؤكد قدرة الفكر البناء والسواعد الوطنية على تحقيق التنمية المستدامة والرخاء الذي يتطلع إليه المواطنون والمبدعون والمثقفون والفنانون الطامحون إلى غد مشرق في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤمنين بأن استثمار الموارد الوطنية المتاحة خير سبيل للمضي قدما في بناء حياة كريمة نابضة بالسعادة نابعة من موروث حضاري علم العالم كيف تكون الحياة كريمة.

ومن هنا حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية على إطلاق هذه المبادرة الإنسانية في يناير من عام 2019 بهدف تحسين أوضاع القرى الأكثر فقرا فى مصر وتطويرها وتقليل الفجوة بينها وبين المدن المتطورة وهى سابقة لم تشهدها الدولة المصرية على مدار تاريخها، حيث بدأت الحكومة المرحلة التجريبية لها باستهداف 375 قرية من القرى الأكثر احتياجا على مستوى الجمهورية منها 32 قرية بمحافظة قنا شهدت تنفيذ 87 مشروعا خدميا بإجمالى استثمارات 1 مليار و 158 مليون جنيه .
 
وفى ديسمبر 2020 وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بإطلاق "المشروع القومى لتنمية قرى الريف المصرى" الذى يعد المشروع الأعظم في العالم وليس في مصر فقط، حيث تجتمع فيه جميع أهداف التنمية المستدامة 2030 التى أعلنتها منظمة الأمم المتحدة .


وفى منتصف يوليو 2021 تم تدشين المشروع بشكل رسمى فى مؤتمر جماهيرى ضخم بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى كمرحلة جديدة ضمن مبادرة حياة كريمة لتنمية وتطوير أكثر من 4500 قرية في شتى مراكز الجمهورية على ثلاث مراحل تستغرق ثلاث سنوات، تشمل المرحلة الأولى 52 مركزا يضم حوالى 1400 قرية باستثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه، نصيب محافظة قنا منها 5 مراكز تضم 19 مجلس قروى و87 قرية رئيسية و722 نجع وعزبة يتم بهم تنفيذ 964 مشروع خدمى في مختلف القطاعات الخدمية باستثمارات تصل إلى 30 مليار جنيه، يستفيد منها حوالى 1.5 مليون مواطن يقطون الريف أى ما يعادل 43% من تعداد سكان محافظة قنا.

ويجرى العمل بتلك المشروعات على قدم وساق للانتهاء منها وفقا للجدول الزمنى المحدد ، حيث وصلت نسبة التنفيذ الإجمالية إلى 75 % ، وتم حتى الآن الانتهاء من تنفيذ أكثر من 250 مشروعا.

وتم البدء في التشغيل التجريبى لعدد من المبانى الخدمية التى تم إنشائها ضمن المبادرة، وجارى إنهاء التشطيبات النهائية بالمشروعات المتبقة، سواء كانت مشروعات بنية تحتية، أو مشروعات مبانى خدمية.

-  وماذا عن مركزي نقادة وقفط.. متى يتم إدراجهما فى المشروع ؟
 

- المرحلة الأولى من المبادرة استهدفت ٥ مراكز ( أبوتشت - فرشوط - الوقف - دشنا - قوص ) ، والقرى التابعة لهم، والمرحلة الثانية والتى من المقرر أن تبدأ فى شهر يناير ٢٠٢٣ تستهدف مركزىّ نجع حمادى وقنا، والقرى التابعة لهم، أما مركزىّ نقادة وقفط، فمن المقرر أن يتم إدراجهما ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الرئاسية .
 
 
-  هناك شكوى من عدم تنفيذ مشروعات الصرف الصحي فى النجوع وتوابع القرى بمشروعات حياة كريمة .. لماذا يحدث ذلك؟


- بالنسبة لمشروعات الصرف الصحى التى يتم تنفيذها ضمن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة ، فإنه من المقرر تنفيذها داخل القرى الأم ، وبعد الانتهاء من تنفيذ شبكات الصرف الصحى بالقرى الأم ، سيتم تنفيذ مشروعات الصرف الصحى بالنجوع والتوابع وفقا لخطة الدولة .


-  متى تنعم جميع مراكز وقرى المحافظة بالغاز الطبيعي؟


- محافظة قنا بها تسعة مراكز تم توصيل الغاز الطبيعي لهم جميعاً ، وبالنسبة للقرى فقد تم إدراج 86 قرية بخمس مراكز بالمحافظة ( قوص - دشنا - أبو تشت – فرشوط - الوقف) ضمن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصري التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقد تم الانتهاء من توصيل وتشغيل الغاز الطبيعي لعدد 12 قرية ويجري العمل حاليا بعدد 37 قرية ويجري العمل بمد شبكات الغاز الطبيعي تباعاً فور انتهاء الصرف الصحي ، كما أن الدولة قامت بتيسير إجراءات التعاقد من خلال التقسيط بدون فوائد على 6 سنوات تسدد 30 جنيها شهرياً على فاتورة الاستهلاك، لضمان استفادة أهالينا في الريف المصري من خدمة حضارية نظيفة وغير مكلفة بدلاً من أعباء أسطوانات البوتاجاز وبما يتلائم مع رؤية الدولة لتحسين مستوى المعيشة من خلال هذه المبادرة القومية .

وبلغ عدد المستفيدين من الغاز الطبيعى حتى الآن 174 ألفا و 839 مواطن، وساهم اعتماد هؤلاء العملاء على الغاز الطبيعى في تحقيق وفرة في أسطوانات البوتاجاز بلغ 3 ملايين و 100 ألف أسطوانة سنويا .

-  ماذا عن التجمع السكنى الجديد بغرب قنا ؟

- مدينة غرب قنا تقع على مساحة ٨٩٧١ فدانا وهى إحدى مدن الجيل الرابع وقد تفضل الرئيس عبدالفتاح السيسى بوضع حجر أساس المدينة عبر الفيديو كونفرانس فى مارس ٢٠١٨ ، وهى من أبرز المشروعات القومية التى يجرى تنفيذها على أرض قنا حيث تمثل المدينة مجتمع عمراني متكامل جاذب للسكان والفرص الاستثمارية يضم عمارات إسكان اجتماعي وعمارات سكن مصر وفيلات سكنية ومولات تجارية ومباني خدمية وترفيهية بما يضمن توفير حياه آمنه وكريمة لأبناء محافظة قنا ومن المخطط أن تستوعب حوالى ٦٠٠ ألف نسمة، وتضم حاليا حوالى 7 آلاف وحدة سكنية، ما بين إسكان اجتماعى، سكن مصر، ودار مصر.


-  حدثنا عن محور التنمية الجديد بدشنا ؟


- يجرى تنفيذ محور ( دشنا – الوقف ) على النيل تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية على هامش افتتاح عدد من المشروعات القومية خلال زيارته لمحافظ قنا في ديسمبر 2021 ، وقد تم اختيار مسار لمحور (دشنا – الوقف) بطول 8 كم يبدأ من الطريق الصحراوى الغربى وينتهى إلى الطريق الزراعى الشرقى، مشيرا إلى أن الكوبرى الرئيسى للمحور على النيل سوف يأتى بطول ٦٥٠ م تقريبا.
 

وسوف يمثل المحور إضافة كبيرة للمحافظة لما له من دور هام فى القضاء على خطورة المعديات النيلية بين مركزى دشنا والوقف فضلا عن دوره فى دعم مشروعات التنمية التى تشهدها المحافظة خلال هذه الفترة مثل المنطقة الصناعية ومجمع الصناعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر بنجع حمادى، ومشروعات استصلاح الأراضى الصحراوية بمركز الوقف، ومدينة غرب قنا الجديدة، وتحرص المحافظة على تذليل كافة العقبات التى تعوق الأعمال الإنشائية لضمان تنفيذ المحور خلال الفترة الزمنية المحددة له.
 

 -  ما مردود المبادرات الرئاسية الصحية على المواطنين فى قنا ؟


- نعم.. لقد أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية العديد من المبادرات القومية في مجال الصحة تندرج جميعها تحت شعار ١٠٠ مليون صحة للعناية بصحة المواطن المصرى والتى تستهدف جميع الفئات العمرية وقد تم خلال تلك المبادرات الكشف على أكثر من 3 ملايين مواطن من أهالى المحافظة تفاصيلها كما يلى:

• مبادرة الكشف عن فيروس سى والأمراض غير السارية للفئات العمرية من سن 18 سنة وأكثر ، وتم خلالها الكشف على 1 مليون و 652 الف و 482 مواطن وتم تنفيذها في جميع المستشفيات والوحدات الصحية .

• مبادرة الكشف على أمراض الأنيميـا والسمنـة والتقـزم لتلاميـذ المرحلة الإبتدائية تم خلالها الكشف 210 ألف و 431 تلميذ بمدارس المرحلة الإبتدائية ( عام – أزهر ) .

• مبادرة الكشف المبكر عن حالات ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثى الولادة من سن يوم الى شهر استفاد منها أكثر من 20 الف مولود جديد ويتم تنفيذها في 42 وحدة صحية .

• مبادرة صحة المرأة للكشف المبكر على سرطان الثدى من عمر 18 سنة واكثر استفاد منها حتى الآن 562 الف و 744 سيدة ويتم تنفيذها في 150 وحدة صحية .

• مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والإعتلال الكلوى يتم خلالها عمل فحص عن الضغط والسكر والاعتلال الكلوى والوزن والطول واستفاد منها حوالى 1 مليون مواطن وتم تنفيذها من خلال 165 فريق طبى .

• مبادرة صحة الأم والجنين تهدف الى اكتشاف الأمراض التى تنتقل من الأم الحامل الى الجنين بالإضافة الى الكشف عن نقص المناعة والإلتهاب الكبدى استفاد منها حتى الآن اكثر من 27 الف سيدة ويتم تنفيذها في 150 وحدة صحية .
 
• مبادرة علاج ضمور العضلات العصبى عند الاطفال فقد تم تخصيص عيادة سيدى عبدالرحيم للتأمين الصحى لإستقبال الحالات ومناظرتها وعمل التحاليل اللازمة لها يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع ، أما عن مبادرة التبرع بالبلازما فلم يتم البدء في تنفيذها حتى الآن ولكن سيتم تطبيقها قريبا خاصةً وأن المستشفيات التى يجرى انشائها حديثا تحتوى على مراكز لتجميع البلازما .

• مبادرة نور.. حياة، بدأت المبادرة في فبراير 2019 وهى مستمرة حتى عام 2022 وقد نجحت المبادرة في الكشف على أكثر من 130 ألف تلميذ موزعين على 143 مدرسة بجميع الإدارات التعليمية، وتم عمل أكثر من 8 آلاف نظارة طبية للتلاميذ الذين يعانون من ضعف النظر.

وكان لهذه المبادرات مردود إيجابى على المواطنين، وساهمت في خفض نسب الوفيات بالأمراض التى يتم الكشف عنها، مما يساهم في شفاء المريض، وبالتالى نجحت تلك المبادرات في زيادة نسب الشفاء في عدد من الأمراض، فضلا عن دورها في تحسين مستوى الخدمات الطبية .

 
-  رغم ما تقدمه الدولة من مبادرات تهتم بصحة المصريين إلا أن القطاع الصحي فى قنا يعانى بشدة حيث تم البدء فى إحلال وتجديد مستشفيات أبوتشت ونجع حمادي ودشنا قبل ٦ سنوات وحتى الآن لم يتم الانتهاء من التنفيذ .. فما المعوقات ؟

 
- لقد قامت وزارة الصحة والسكان ببدء مشروع إحلال وتجديد مستشفيات نجع حمادى ودشنا وأبوتشت ضمن المشروع القومى لإحلال وتجديد 32 مستشفى عام ومركزى على مستوى الجمهورية ، وتم التعاقد على تنفيذهم بشكل مركزى ، ويتم صرف التمويل المالى من قِبل وزارة الصحة ، ولكن نظرا لضعف المخصصات المالية فقد استغرق هذا المشروع وقتا أطول ، وحاليا تم اختيار مستشفى أبوتشت العام ، ودشنا المركزى ضمن المشروعات التى يتم تنفيذها ضمن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة ، وتم استئناف العمل بكلتا المستشفيين ، حيث بلغت نسبة تنفيذ مستشفى أبوتشت العام 50% ، ونسبة تنفيذ مستشفى دشنا المركزى 70% ، ومن المقرر الإنتهاء من كافة مشروعات المرحلة الأولى خلال أشهر قليلة .

اما بالنسبة لمستشفى نجع حمادى العام ، فالعمل يجرى بها على قدم وساق ، وبلغت نسبة تنفيذها 90% ومن المتوقع إنتهاء الأعمال بها نهاية العام الجارى .
 

-  أيضا تم إخلاء مستشفى نقادة المركزي ونقل الخدمة إلى الوحدة الصحية بقرية طوخ ومع ذلك لم يتم إزالة المبنى القديم ولا إنشاء مبنى جديد فى الظهير الصحراوي ؟

- بالفعل تم اخلاء مستشفى نقادة المركزى ، بناءً على قرارات الإزالة الصادرة لمبنى المستشفى في عام 2017 ، وتم تخصيص مساحة 20 ألف متر لإقامة مبنى جديد لمستشفى نقادة المركزى ، وقامت مديرية الصحة بالتنسيق مع الإدارة العامة للتخطيط ، والإدارة المركزية للطب العلاجى بوزارة الصحة ، حيث تم إرسال بيان بالموقع المقترح والأبعاد والرسومات والكروكى ، كما قامت المديرية بمخاطبة قطاع المشروعات ، والإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة ، بموافقة المديرية على انشاء مستشفى نقادة المركزى على الموقع الجديد طبقا لمنظومة التأمين الصحى الشامل ، ومؤخرا ورد إلى مديرية الصحة بقنا كتاب قطاع الدعم الفنى والمشروعات بشأن إرسال البرنامج الوظيفى حتى يتسنى اسناد المشروع إلى استشارى الوزارة ، وبناء عليه تم معاينة موقع الارض المقترح بمعرفة المكتب الاستشارى الهندسى المتعاقد مع وزارة الصحة .
 

 -  إغلاق مستشفى الرمد بقنا قبل ٧ سنوات مأساة حقيقية .. متى تنتهى ؟

منذ إغلاق المستشفى عام 2015 ، تم نقل خدمات المستشفى إلى مستشفى قنا العام ، وتم تكليف أحد المكاتب الاستشارية لإعداد مقايسة لتنفيذ تطوير شامل بالمستشفى ، وقام مسئولى المكتب بمعاينة المبنى ، وانتهى التقرير إلى عدم صلاحية مبنى المستشفى للتطوير الشامل ، نظرا لأنه مقام على حوائط حاملة ويوجد به تشققات وتنميل بالحوائط ، وبناء عليه تم تكليف المكتب الاستشارى بإعداد مقايسة لتنفيذ احلال وتجديد للمستشفى ، وقام المكتب بإعداد المقايسة بقيمة 128 مليون جنيه ، وتم مخاطبة وزير الصحة والسكان للموافقة على بدء تنفيذ مشروع احلال وتجديد المستشفى .
 

-     وماذا عن الوحدات الصحية.. الشكاوى لا تتوقف بسبب نقص الأطباء والخدمات؟

- بالفعل في الفترة السابقة كانت هناك شكاوي في عدد من قري المحافظة بسبب نقص الأطباء بالوحدات الصحية بتلك القرى ، ولكن حاليا هناك دفعة جديدة من الأطباء تم الاستعانة بهم ،  حيث تم توزيع ٢٢٠ طبيب جديد حتي الآن من هؤلاء الأطباء الجدد الى الوحدات الصحية التي يوجد بها عجز والذي بدوره يسهم في تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بتلك القري .


وأما فيما يخص الخدمات الطبية المقدمة بالوحدات الصحية ، فلا يوجد بها نقص ، حيث يتم تقديم الخدمات الأساسية بانتظام ، وتشمل كافة الخدمات الوقائية كخدمات الأمومة والطفولة والتطعيمات الروتينية وخدمات تنظيم الأسرة والمبادرات الرئاسية .


- هناك مدارس مؤجرة تبرع أصحابها للأبنية التعليمية منذ سنوات طويلة وحتى الآن لم يتم إحلالها وتجديدها بسبب بطء إجراءات التخصيص ومنها على سبيل المثال مدرسة الشيخ حسن موسى بنقادة .. فقد تم البدء فى إجراءات التخصيص منذ عام ٢٠١٥ وحتى الآن لم يتم إصدار القرار نتيجة الروتين.. فلماذا لا تكون هناك سرعة فى إصدار قرارات التخصيص ؟ 

- المحافظة لا تألوا جهدا في قبول تبرعات المواطنين بشأن إنشاء مدارس ، أو اى مشروعات خدمية أخرى ، وتحرص على إنهاء كافة الإجراءات بشكل سريع حتى يتسنى للجهات التنفيذية البدء في تنفيذ تلك المشروعات ومن ثم استفادة الأهالى منها ، وفى حالة وجود بطء في اجراءات تخصيص الأراضى التى يتبرع بها المواطنون ، فدائما ما يكون التأخر من قبل المتبرعين أنفسهم ، وخير دليل على ذلك المدرسة التى نحن بصدد الحديث عنها ، وهى مدرسة الشيخ حسن موسى بنقادة ، حيث قامت المحافظة بكافة الإجراءات وتم مخاطبة وزارة التنمية المحلية ، ومجلس الوزراء لإصدار قرار التخصيص ، ولكن مجلس الوزراء رد على المحافظة بضرورة قيام المتبرع بتوثيق عقد التبرع ، وعقد الأرض التى تبرع بها ، حتى يتسنى للأجهزة التنفيذية إنهاء إجراءات التخصيص ، ولكن المواطن المتبرع لم يستجيب للمخاطبات التى تم إرسالها مرارا وتكرارا .
 
-  الدولة خصصت أراضى من أملاك الدولة كجبانات فى القرى والمراكز ولكنها لا تسلم من التعديات والأهالي غير قادرين على وضع اليد عليها .. لماذا تتقاعس الوحدات المحلية بالمراكز والقرى تنفيذ توجيهات القيادة السياسية فى هذا الشأن؟ 


- بالعكس لا يوجد تعديات على أراضى أملاك الدولة سواء المخصصة أو غير المخصصة ، حيث نجحت موجات الإزالة التى أطلقتها الدولة على مدار السنوات الماضية في إزالة غالبية التعديات ، وحاليا يجرى تنفيذ الموجة الـ 20 لإزالة التعديات على أملاك الدولة ، وفى حالة ظهور تعديات جديدة يتم التعامل معها بشكل فورى وازالتها ، ورؤساء الوحدات المحلية للمدن والقرى لديهم تعليمات مشددة بعدم السماح لأى تعديات سواء على أملاك الدولة أو على الأراضى الزراعية .
 

-  هناك ترع ومصارف تخترق الكتل السكنية فى القرى والنجوع والوحدات المحلية ترفض إدراجها ضمن الخطة الاستثمارية لتغطيتها لخلق بيئة صحية ونظيفة.. لماذا لا يتم حصر هذه المصارف واتخاذ قرار جماعي بشأنها ؟

- مشروع تغطية الترع والمصارف داخل الكتل السكنية يواجه رفض من قِبل وزارة الرى نظرا لاستحالة تطهير تلك الترع بعد تغطيتها ، حيث يحدث ترسب للطمى داخل تلك الترع مما يعيق مسار المياه داخل المجرى المائى ، وبالتالى عدم وصول المياه إلى نهايات الترع ، ولكن يجرى تنفيذ المشروع القومى لتبطين الترع ضمن مبادرة حياة كريمة ، بدلا من تغطيتها نظرا لفوائده الكثيرة مثل توفير كمية كبيرة جدا من المياه المهدرة ووصولها إلى نهايات الترع، والحفاظ على سلامة المواطنين من إشغال الطرق بمخلفات التطهير، وتوفير الميزانية الدورية للتطهير، ونظافة مياه سقى الزرع وسلامتها من التلوث، وحماية المواطنين من الحشرات الضارة والزواحف القاتلة، فضلا عن إضفاء منظر حضارى وجمالى فى البلاد .

 
وتستهدف المرحلة الأولى من المشروع القومى لتبطين الترع ، تبطين ١٥٧ ترعة ومصرف بمختلف قرى المحافظة تخدم مساحة ١٤٧ ألف و ٦٢٩ فدان بإجمالى أطوال ٥٩١ كم بتكلفة مالية تصل إلى ٢ مليار و ٦٤ مليون جنيه، لافتا إلى أنه حتى الآن تم تبطين ٢٧٠ كم بنسبة ٤٦% من إجمالى المستهدف .
 
 
 -  ونحن على مشارف عام دراسي جديد .. ماذا فعلت المحافظة لسد العجز فى التخصصات خاصة أن هناك مدارس تعانى من تكدس المدرسين وآخرى تعانى العجز بسبب سوء التوزيع والتدخلات التى لا تراعي المصلحة العليا ؟


- مديرية التربية والتعليم أنهت استعداداتها لبدء العام الدراسى الجديد 2022 / 2023 ، من خلال فرش وتأثيث المدارس الجديدة التى تم إنشائها ضمن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة ، زراعة الحدائق والتأكد من سلامة المرافق داخل المدارس القائمة .


وفيما يخص سد العجز في المدارس ، فقد انتهت المديرية من جميع خطط الندب والنقل لعدد من المدرسين بين المدارس المختلفة بجميع المراحل التعليمية ، بهدف سد العجز في بعض التخصصات ، فضلا عن وضع خطة للاستفادة من المدرسين في بعض التخصصات التى بها وفرة، للعمل في بعض الأنشطة وبعض التخصصات المشابهة .

 
 - لا تزال أزمة المرور فى قنا تؤرق الجميع .. ماذا عن خطتكم لحل هذه المشكلة ؟
 

لا توجد أزمة في المرور بقنا ، بل بالعكس هناك سيولة مرورية ، وذلك بفضل التواجد الكثيف لضباط ورجال المرور بمختلف شوارع وميادين المحافظة ، ولكن يحدث زحام مرورى بسيط ، في ساعات الذروة ، وتكون غالبا في الفترة من الساعة  1 ظهرا إلى الساعة  3 عصرا ، وقت خروج العاملين بالجهاز الإدارى للمحافظة ، وكذلك طلبة المدارس والجامعات ، مما يسبب زحام في مناطق التقاطعات والميادين ، ولكن يتم التعامل مع التكدسات بشكل احترافى من قِبل ضباط المرور ، حت لا تؤدى إلى حوادث .
 

 
-  بعض السائقين لا يلتزمون بخطوط السير فى قنا ويرفضون استكمال الطريق حتى الجامعة او مستشفى الجامعة او مدينة قنا الجديدة.. لماذا لا تكون هناك إجراءات رادعة لهؤلاء ؟

- ذكرت بعض السائقين الذين يرفضون استكمال خط السير ، أى أن هذا الأمر ليس ظاهرة ، ولكنها حالات فردية ، ونحن لدينا رجال المرور منتشرون في كافة شوارع المدينة ، ويشرفون على تنظيم سير السيارات ليلا ونهاراً ، وفى حالة رصدهم لأى حالة تمتنع عن استكمال خط السير ، يتم على الفور اتخاذ الإجراءات القانونية ضد السائق تبدأ بتحرير مخالفة وتغريمه مبلغ مالى ، واحيانا يتم سحب رخصة القيادة ، ورخصة تسيير المركبة ، وتصل في بعض الحالات إلى مصادرة السيارة .


كما أننا نطلب من المواطنين في حال تعرضهم لأى حالة يقوم فيها السائق بالامتناع عن استكمال خط السير فعليهم إبلاغ رجال المرور المنتشرون في الشوارع ، أو الاتصال على الأرقام الخاصة بتلقى شكاوى المواطنين ، والتى يتم الاعلان عنها على الصفحة الرسمية للمحافظة على فيسبوك ، حتى يتسنى لنا اتخاذ الإجراء القانونى اللازم ضد السائقين المخالفين .
 

-  القيادة السياسية تولى الشباب أهمية كبري .. وتعتبر مراكز الشباب البوابة الشرعية لتأهيلهم ولكن للأسف معظمها لا يؤدى دوره والبعض الآخر يغلق أبوابه أمام الجميع.. فأين المتابعة والتفتيش من ذلك ؟


شهد قطاع الشباب والرياضة طفرة هائلة على مستوى الإنشاءات خلال الفترة الماضية حيث تم انشاء وتنجيل عدد 77 ملعب رياضي بمختلف مراكز المحافظة بالإضافة الى تطوير صالة الأنشطة الرياضية بنادى قوص الرياضى .
 

كما يجرى إنشاء مبني اداري لنادي الشبان المسلمين بنجع ، وكذلك مبني إداري لمركز شباب العركي بفرشوط ، وفيما يخص مشروعات الخطة الاستثمارية للعام الجارى فإنه من المقرر استكمال انشاء المبنى الإدارى لنادي الشبان المسلمين بنجع حمادي وتطوير الدور الأرضي بمبنى نادي الشعب بقوص وكذلك استكمال وتشطيب مركز شباب العركي بفرشوط والى جانب ذلك فإنه من المخطط تنفيذ العديد من المشروعات في قطاع الشباب والرياضة سواء على مستوى المبانى الإدارية أو الملاعب وذلك من خلال المشروع القومى لتنمية قرى الريف المصرى ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة في المراكز المستهدفة .

أما فيما يخص الاستفادة من مراكز الشباب ، فإنه يتم بالفعل فتح مراكز الشباب امام الراغبين في ممارسة الأنشطة المختلفة ، سواء الرياضية أو الثقافية أو الاجتماعية ، بإستثناء بعض مراكز الشباب التى تشهد اعمال تطوير حاليا ، ويتم التفتيش على مراكز الشباب العاملة بشكل دورى للتأكد من تقديم خدماتها للشباب على الوجه الأمثل .
 
 
-  الدولة تولى اهتماما كبيرا بالاستثمار والمناطق الصناعية .. ماذا فعلت المحافظة لزيادة نسبة الأشغال والاستثمار وتذليل المعوقات أمام المستثمرين بالمنطقتين الصناعيتين فى قنا ؟

- تتمتع محافظة قنا بالعديد من الفرص الاستثمارية التى تمثل عامل جذب للمستثمرين المصريين والأجانب وهى متاحة لمن يريد الإطلاع عليها من المستثمرين على موقع خريطة مصر الاستثمارية ، وتضم محافظة قنا حاليا منطقتين صناعيتين هما ( هوّ بمركز نجع حمادى – الكلاحين بمركز قفط ) تتوافر بهما البنية الأساسية حيث يوجد بهما شبكة مياه عذبة - محطة محولات كهرباء - صرف صحي – طرق – تليفونات – منطقة خدمات ، وتضم كلتا المنطقتين 270 مصنعا ما بين مصانع منتجة ومصانع جارى إنشائها بتكلفة استثمارية تخطت 3 مليارات جنيه ساهمت فى توفير حوالى 15 ألف فرصة عمل لأبناء المحافظة من الجنسين .

اقرأ أيضا | قنا تبحث وضع خطة عاجلة لتطوير مشروعات الأمن الغذائى 

Advertisements