مساع ألمانية لنقل الغاز الجزائري إلى وسط أوروبا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

تسعى ألمانيا إلى حشد الدول الأوروبية لإيجاد حل لأزمة الطاقة التي تحاك بالقارة الأوروبية، وباتت برلين أولى المتضررين بسبب تبعيتها للغاز الروسي، لتجد نفسها أمام الغاز الجزائري الأنسب لها.

وقال المستشار الألماني أولاف شولز، أن الحل الأنسب لمواجهة أزمة الطاقة في القارة هو تشييد أنبوب ينطلق من إسبانيا والبرتغال ويتجه نحو وسط أوروبا وصولا إلى ألمانيا عبر فرنسا.

لكن نجاح هكذا مشروع مرهون الا بتعاون الجزائر مع الطرف الأوروبي، وهذا ما يعول عليه الاوروبيون، كونها يربطها عقد شراكة مع إسبانيا بأنبوب “ميدغاز”، بنقل 8 ملايير متر مكعب سنويا من الغاز وفق العقود المبرمة بينهما.

هذا وكان رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا قد كشف في وقت سابق عن خطة مشروع “ميدكات”، لمدّ خط أنابيب لنقل الغاز إلى أوروبا الوسطى. وفق ما نقلته قناة الجزائر الدولية.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “أوبسرفادور” المحلية البرتغالية إعلان كوستا عدم استبعاد المفوضية الأوروبية في إنشاء خط بديل لخط أنابيب للغاز، يربط بين شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال) بوسط أوروبا ويمكن تزويدها بالغاز، ومن هنا تصبح أوروبا الوسطى تتزود بالغاز وتنخفض أزمة الطاقة نوعا ما في القارة.

بالمقابل تعرف العلاقات الجزائرية الإسبانية توترا سياسيا بعد تغيير مدريد لموقفها من قضية الصحراء الغربية، ما ينذر بعدم تعاون الطرف الجزائري وبالتالي إمكانية فشل هذه الخطة التي أعلنت عنها البرتغال في الوقت الذي تأمل برلين أن تتجسد، فصادرات الجزائر من الغاز انخفضت إلى النصف خلال الأشهر السبعة الأخيرة من العام الجاري نحو إسبانيا بعدما حولت الجزائر وجهة صادراتها إلى إيطاليا التي أصبحت المورد الرئيسي للغاز في أوروبا.

اقرأ أيضا | ضغوط على الحكومة البريطانية لتثبيت أسعار الطاقة

Advertisements