عين على الحدث

اتهامات جديدة لترامب

آمال المغربى
آمال المغربى
Advertisements

جدل كبير يتوقع أن يثيره كتاب جديد لماجى هابرمان مراسلة البيت الأبيض فى صحيفة نيويورك تايمز يتحدث عن وقائع ارتكبها الرئيس الأمريكى السابق والمثير للجدل دونالد ترامب قد تفتح عليه أبواباً لم يكن مستعداً لها على الإطلاق خاصة أنه يستعد لإعلان ترشحه للرئاسة عام 2024.. منها أنه أتلف وثائق حكومية وألقاها فى مرحاض جناحه بالبيت الأبيض ويثير الكتاب مخاوف من أن يكون ترامب قد دمر بشكل غير قانونى سجلات ووثائق ذات أهمية كبيرة كان يفترض أن يتم حفظها فى مكان آمن وكشفت الصور التى نشرها الكتاب الجديد أن ترامب قام بإلقاء وثائق حكومية تحمل خط يده ممزقة فى مرحاض.. وقالت هابرمان مؤلفة الكتاب ان ترامب اشتهر بتمزيق الوثائق فى نوبات غضبه المتكررة، مما أجبر مساعديه على جمع قصاصات ولصقها ببعضها لاحقاً وتقديمها إلى الأرشيف الوطنى ويمكن أن تنتهك هذه الإجراءات قانون السجلات الرئاسية، الذى ينص على أن هذه السجلات من مذكرات ورسائل وملاحظات وبريد إلكترونى وفاكسات وغيرها هى ممتلكات حكومية يجب الحفاظ عليها.


الغريب أنه مع عرض الكتاب لقصة إلقاء ترامب بالأوراق الرئاسية فى المرحاض، داهمت قوات من مكتب التحقيقات الفيدرالية «إف بى آي» منتجع ترامب فى فلوريدا، وقال ابنه: إن الأمر جاء فى إطار تحقيق حول نقل ترامب سجلات رئاسية رسمية من البيت الأبيض لمنتجعه وعملية التفتيش غير المسبوقة لمنزل رئيس سابق تمثل تصعيداً كبيراً فى التحقيق الخاص بالسجلات، وهو أحد التحقيقات العديدة التى يواجهها ترامب بشأن فترة وجوده فى المنصب وبشأن أعماله التجارية الخاصة.


معروف أن الرئيس السابق ترامب يعتبر مادة خصبة ودسمة لتأليف الكتب اغتنمها الكثير من الكتاب ومساعديه السابقين لكشف سياساته وآرائه وطريقة تفكيره. وخلال توليه الرئاسة وبعدها صدرت أكثر من 10 كتب عن ترامب أجمع معظمها أن شخصية ترامب التى تتصف بالعنصرية والتشبث بالرأى وإلقاء مسئولية الأخطاء على الغير والكذب والشخصية النرجسية.


الآن يواجه ترامب مشاكل قانونية على عدة جبهات منها أحداث اقتحام الكونجرس فى 6 يناير 2021 والآخر يتعلق بالتعامل مع الوثائق السرية، كما يخضع لتحقيق آخر بمحاولة تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية التى شهدتها ولاية جورجيا، ويمكن أن تؤدى به هذه الانتهاكات إلى السجن أو الغرامة.

Advertisements