Advertisements

ذكرى فض اعتصام الإرهاب.. ميدان هشام بركات شاهد على استعادة هيبة الدولة

ميدان الشهيد هشام بركات شاهد على استعادة هيبة الدولة
ميدان الشهيد هشام بركات شاهد على استعادة هيبة الدولة
Advertisements

المواطنون : كنا مرعوبين والجماعة حولت المنطقة لفوضى لترويع المصريين

عاشت مصر وشعبها فترة عصيبة من الزمن بعد أن أتحد الجميع على قلب رجل واحد فى ثورة 30 يونيو عام 2013 ضد جماعة أرادت السيطرة على البلاد لتحقيق مصالحها فقط لكن قرر الشعب تطهير البلاد منها فأزاحهم عن الحكم ، لكن الجماعة الإرهابية أرادت اقتتالا أهليا بتنظيم اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وها هى مصر بعد تسع سنوات من التصدى لإرهاب الذين اعتصموا -بميدان رابعة سابقا- تمضى قدما نحو مستقبل مشرق قوى..

ويتحول اسم ميدان «رابعة العدوية» إلى الشهيد المستشار هشام بركات ليكون شاهداً على استعادة هيبة الدولة.

ذكريات الخوف والرعب التى حدثت تحت وطأة أنصار الإخوان الذين احتلوا مداخل العمارات وافترشوا الشارع يرويها السكان لـ «الأخبار» فى الذكرى التاسعة لفض اعتصام الإرهاب .

البداية كانت مع شريف العجمى صاحب معرض سيارات بالمنطقة حيث قال إن تلك الفترة لا يمكن نسيانها وكانت من أصعب فترات حياته، حيث طوال فترة الاعتصام كان يعانى سكان منطقة رابعة من نقص السلع الغذائية فى كل المحال بسبب استهلاك الاعتصام كميات كبيرة منها وإغلاق عدد من المحال أبوابها فى وجه المواطنين خوفاً على سلامتهم فضلاً عن تعرضه للتفتيش عدة مرات من قبل أعضاء جماعة الإخوان أثناء ذهابه إلى مقر عمله أو فى حالة عودته للمنزل من قبل رجال اللجان الشعبية على أبواب الاعتصام..

مضيفا أن الحياة اختلفت حاليا بالتطوير الذى تشهده وإنهاء حالة الاعتصام التى تسببت فى تعكير صفو الحياة فترة من الزمن.

وقال خالد إبراهيم من سكان المنطقة إنه كان يقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام من أمام وزارة الدفاع حتى صلاح سالم أو نادى الزهور كى يتمكن من الذهاب لعمله بسبب قطع الطرق وعدم وجود أى وسيلة مواصلات تقل المواطنين..

وأضاف كنا بنخاف نطلع من البيت بيفتشونا كلها أفعال شاذة تصدر منهم يقضون حاجاتهم فى مداخل العمارات ويقيمون فى المساجد غير مراعين لحرمة بيوت الله.

وقال كمال عمرو من سكان المنطقة إن أنصار جماعة الإخوان استخدموا إحدى المدارس وجعلوها معسكراً وبعض الفصول تحولت إلى أماكن لتعذيب أعداء الجماعة وأصبحت نقطة انطلاق للمسيرات التى كانت تخرج فى محيط مدينة نصر..

كما استخدمتها الجماعة فى تخزين الأسلحة وإعداد الأطعمة للمعتصمين..

وأشار يسرى إلى أن الإخوان وقت فض الاعتصام قاموا بتكسير الرخام لاستخدامه فى رشق قوات الأمن..

وقال محمد البدرى عامل بإحدى الشركات بمنطقة رابعة إن فترة اعتصام الإخوان فى الميدان كانت صعبة على جميع العاملين بالشركة حيث توقفت أعمال الشركة بالكامل وتكبدت الشركة خسائر يومية حيث تجنب العملاء التعامل مع الشركة فى ذلك الوقت.

وأكد أحمد يسرى مشرف مبيعات أن مصدر رزقه قد توقف فى تلك الفترة التى امتدت تقريباً إلى شهر ونصف ،مشيراً إلى أن الزبائن كانت تخشى الاقتراب من مدينة نصر نهائياً بسبب اعتصام الإخوان المريب الذى تأذى منه شعب مصر بالكامل.

« كانت أسوأ فترات حياتى.. تضررت حياتنا ومكناش بنعرف ننام » هكذا قال محمد الشمسى ..

وأضاف أن أنصار جماعة الإخوان استغلوا مداخل العمارات بالقوة واستخدموها فى أغراض سيئة كالاستحمام ونشر ملابسهم .. أشياء لا يصدقها عقل.

وقال محمود على سائق إنه على الرغم من مرور 9سنوات على فض اعتصام رابعة المسلح إلا أنه ما زال يتذكر تلك الأيام التى وصفها «بالسوداء».. وأضاف «كانت مضايقات الإخوان بصفة يومية واحتلوا ميدان رابعة بالكامل حتى مستشفى التأمين الصحي..

القمامة كانت فى كل مكان ومنصة رابعة ومكبرات الصوت على مدار اليوم تزعج المواطنين الذين هجر بعضهم مدينة نصر وانتقلوا إلى مناطق أخرى».

وفى نفس الوقت وقتها كان يقوم المعتصمون من أنصار الإرهابية بميدان النهضة بارتكاب أعمال عنف وشغب ضد من يحاول أن يعترض على اعتصامهم المسلح ، وكان أهم حدث وقتها عندما قام عناصر الإخوان بالتعدى على الأهالى بمنطقة بين السريات ، فاطلقوا الرصاص فى وجه الأهالى بالمنطقة مما أسفر وقتها عن سقوط شهداء من أهالى بين السريات الذين وقفوا أمام هذا الإرهاب وضحوا بحياتهم من أجل الوطن وأيضا لا تنسى وقتها إصابة العقيد ساطع النعمانى نائب مأمور قسم بولاق الدكرور فى عينيه مما أدى إلى إصابته بطلقة أسفرت عن إصابته بفقدان البصر وظل مصاباً بهذه الإصابة حتى توفى.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements