«رضا حجازي» .. من معلم كيمياء لمنصب وزير التربية والتعليم

الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى
الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى
Advertisements

بدأ الدكتور رضا حجازى عمله كمعلم لمادة العلوم قبل أن يتدرج في عدة مناصب قيادية.

هو أستاذ باحث بقسم التدريب والإعلام بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى، وحاصل على دكتوراه في إدارة المناهج وطرق التدريس من جامعة المنصورة، وعمل مدرس علوم بالمرحلة الإعدادية بمديرية التربية والتعميم بالدقهلية ثم مدرس كيمياء بالمرحلة الثانوية بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية، ومدرس مساعد بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى ومدرس بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.

وتولى رضا حجازى، عدة مناصب قيادية أبرزها رئيس قطاع التعميم العام بوزارة التربية والتعليم الفنى من 2 نوفمبر 2015، ونائب مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين ونائب رئيس البيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار مدير المركز الأقليمى لتعليم الكبار بسرس الليان حتى عام 2012، ورئيس وحدة التخطيط بقسم التدريب والإعلام بالمركز القومى للامتحانات ورئيس وحدة إنتـاج المواد التدريبية بقسم التدريب والإعلام بالمركز القومى للامتحانات، إضافة إلى عدة مناصب تربوية وعلمية أخرى في مجالات مختلفة، كما ناش العديد من الرسائل العلمية التربوية في الجامعات المصرية.

اقرأ أيضا|كواليس اختيار رضا حجازي وزيرًا للتربية والتعليم

وتولى منصب مدير لمركز تعليم الكبار بسرس الليان، ونائب لرئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، ونائب لمدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، ثم رئيس لقطاع التعليم العام منذ عام 2015 وحتى عام 2019.

وتقلد حجازى منصب رئيس عام امتحانات الثانوية العامة لعدة سنوات ونائب رئيس عام الامتحانات في الفترة من ٢٠١٩_٢٠٢٢.

وتولى حجازى منصب نائبا لوزير التربية والتعليم لشئون المعلمين في ديسمبر ٢٠١٩.

وشارك حجازى، في إدارة ملف امتحانات الثانوية العامة، وكان على رأس اللجنة التي تولت وضع نظام البوكليت بعد أحداث تسريبات الثانوية العامة عام 2016، الأمر الذي حقق طفرة في الامتحانات ومنع التسريب وتقليل الغش الإلكترونى.

وقام حجازي بحصر مشكلات المعلمين ووضع خطة للترقي الوظيفي وخطة لحصر العجز والزيادة بأعداد المعلمين ضمن خطوات تعيين ١٥٠ ألف معلم على مدار ٥ سنوات والتي تنفذها الحكومة.

ترشيح الدكتور رضا حجازي، لحقيبة التربية والتعليم جاء نتيجة أنه الشخص الأكثر دراية بملف تطوير نظام التعليم الجديد 0.2، في تطبيقه منذ عام 2018م .

ونجح حجازي خلال الفترة الماضية في انقاذ سفينة الوزارة في العديد من الملفات المتعلقة بالوزارة من حيث القرارات الادارية التي كانت تصدرها الوزارة ، خاصة فيما يتعلق بإجراء الامتحانات سواء في ظل جائحة كوروما او فيما بعدها.

كما نجح" حجازي"، في ملف المعلمين وزيادة كفاءتهم من خلال خطة التدريبات التي يجريها بجميع محافظات الجمهورية .

Advertisements