في أول جمعة بعد الهدنة.. عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

أدى عشرات الآلاف اليوم 12 أغسطس، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، حيث توافدوا إليه منذ ساعات الصباح من كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية، رغم التشديدات الاحتلالية في القدس وبلدتها القديمة، وعلى أبواب "الأقصى" وفي محيطه.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن قوات الاحتلال شددت الخناق في البلدة القديمة من القدس، وأقامت حواجز ومنعت العديد من المصلين من الوصول للمسجد الأقصى للصلاة فيه.

واحتشد الآلاف من المواطنين من مختلف مناطق الضفة والقدس وداخل أراضي الـ 48 قرب المسجد الأقصى لأداء الصلاة في رحابه.

وكان الآلاف من الضفة الغربية بما فيها القدس، وأراضي الـ 48، أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى، تصديا لمخططات الاحتلال التهويدية فيه.

ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق صواريخ قصفت الداخل الإسرائيلي، ووقعت في تل أبيب ومدن علاف غزة.

اقرأ أيضًا: تعزيز الدفاعات الجوية في محيط محطة زابوروجيا

وخلف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سقوط 24 شهيدًا على الأقل إلى جانب 215 جريحًا، خلال آخر تحديث صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية مع انقضاء يوم السبت 6 أغسطس.

 وفي أعقاب بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عصر الجمعة، بدأت الفصائل الفلسطينية، في نفس اليوم، تنفيذ قصف استهدف عددًا من المواقع داخل اسرائيل ردًا على مقتل قائد كبير في حركة الجهاد الإسلامي ومدنيين في قصف إسرائيلي.

وتم إطلاق عشرات الصواريخ من غزة نحو إسرائيل، إذ استهدفت الصواريخ الفلسطينية مناطق جنوب تل أبيب ومستوطنات بات يام وحولون وريشون لتسيون، كما تم استهداف مستوطنة سيدروت بعدد من الصواريخ من قطاع غزة.

وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، بتحرك عاجل لوقف اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأشار بيان الخارجية الفلسطينية إلى أن "الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للقتل من حقه الدفاع عن نفسه".

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية، إجراءها اتصالات مكثفة على مدار الساعة بهدف احتواء الوضع في غزة.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان مقتضب يوم الجمعة الماضي، إن تحركاتها تستهدف العمل على التهدئة والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

Advertisements