موسكو: قصف محطة «زابوروجيه» النووية أخطر من كارثة «تشيرنوبيل»

محطة الطاقة النووية زابوروجيه
محطة الطاقة النووية زابوروجيه
Advertisements

قال نائب مدير إدارة الإعلام والصحافة في وزارة الخارجية الروسية إيفان نيتشايف، إن قصف الوحدات الأوكرانية لمحطة الطاقة النووية زابوروجيه هو عمل إرهابي نووي ويمكن أن يؤدي إلى كارثة أكبر من كارثة تشيرنوبيل.

وقال نيتشايف "في الأيام الأخيرة، قصفت الوحدات الأوكرانية أراضي محطة الطاقة النووية في زابوررجيه عدة مرات، وهي أعمال إرهاب نووي. يمكن أن تؤدي مثل هذه الأعمال من نظام كييف إلى كارثة على نطاق أكبر بكثير من الحادث الذي وقع في محطة تشيرنوبيل النووية".

اقرأ أيضًا: رئيس البرنامج النووي الأوكراني يدعو إلى منطقة خالية من السلاح حول مفاعل زابوريجيا

وأشار إلى أنه اليوم ، بمبادرة من روسيا، سيعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا حول موضوع قصف كييف لمحطة زابوروجيه للطاقة النووية. وتتوقع موسكو أن يبدي المجتمع الدولي والهياكل الدولية المتخصصة الاهتمام الواجب للوضع المتطور حول المحطة.

كان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، قد اعلن الأربعاء 10 أغسطس، أنه سيبلغ مجلس الأمن الدولي بشأن التحضير لإرسال بعثة خبراء ينوي قيادتها شخصيا إلى محطة زابوروجيه للطاقة النووية في أوكرانيا.

وقال جروسي: "أرحب بفرصة إحاطة المجلس بأن وجود الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة ضروري للمساعدة في تقليل مخاطر وقوع كارثة نووية محتملة".

وأضاف "كما سأطلع مجلس الأمن على خططي واستعداداتي لقيادة بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية شخصيًا إلى الموقع في المستقبل القريب جدًا".

ومضى بقوله: "الآن أكثر من أي وقت مضى، يعد وجود الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المحطة، أمر بالغ الأهمية للحد من خطر وقوع كارثة نووية محتملة".

يشار إلى أن الأمم المتحدة دعت جروسي لإلقاء كلمة أمام مجلس الأمن عبر رابط فيديو.

وسيلقي جروسي كلمة، يوم غد الخميس، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في محطة الطاقة النووية، دعت إليه روسيا.

Advertisements