البيت الأبيض يحذر إيران من عواقب وخيمة حال الاعتداء على أمريكيين

جيك سوليفان
جيك سوليفان
Advertisements

قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، اليوم الخميس، إن إدارة الرئيس جو بايدن لن تتنازل عن حماية جميع الأمريكيين ضد تهديدات العنف والإرهاب.

وأفادت قناة العربية، بأن سوليفان قد أصدر بيانا، أكد من خلاله أن "إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا هاجمت أيا من مواطنينا".

وجاءت تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، تعليقا على ما ذكرته وزارة العدل الأمريكية من أن عضوا في الحرس الثوري الإيراني اتهم بمحاولة اغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب.

وكانت مصادر إعلامية غربية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن المخطط الإيراني "المزعوم" لاستهداف مسؤولين أمريكيين بارزين، كان يشمل اغتيال وزير خارجية سابق.

ونقل الموقع الإلكتروني الأمريكي أكسيوس، عن مصادر مقربة من مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، أن وزارة العدل الأمريكية قد أكدت لبومبيو، بشكل شخصي، أنه أحد الأشخاص الذين استهدفهم مخطط "إيراني".

وأكد الموقع أن وزارة العدل الأمريكية قد أبلغت، بومبيو، بأن كان هدفا ثانيا لمؤامرة كشفت، أمس الأربعاء، من قبل عميل إيراني لقتل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد قالت إن عضوا في الحرس الثوري الإيراني اتهم بمحاولة اغتيال جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب.

ومن جانبها، وصفت طهران الاتهامات الأمريكية لأحد أعضاء الحرس الثوري الإيراني بالتآمر لاغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق للبيت الأبيض جون بولتون بـ"السياسية"، مؤكدا أنه لا أساس لها من الصحة. وهو ما

جاء هذا في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني.

وقال كنعاني إن "المزاعم الأمريكية عن التآمر على قتل بولتون لا أساس لها من الصحة وأهدافها ودوافعها سياسية".

وأضاف كنعاني أن "السلطات القضائية الأمريكية قدمت الاتهامات دون تقديم الأدلة الصحيحة والوثائق اللازمة"، مؤكدا أن "مثل هذه المزاعم تأتي بأهداف ودوافع سياسية"، محذرا من أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات.

وقال: "تحذر إيران بشدة من أي عمل ضد المواطنين الإيرانيين بحجة هذه الاتهامات السخيفة، وتؤكد أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ أي إجراء في إطار القانون الدولي للدفاع عن حقوق حكومة ومواطني الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
 

Advertisements