جامعات جديدة تدخل الخدمة فى تنسيق 2022..تعرف عليهم

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

كتب: هانئ مباشر

الناجحون من طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم فى انتظار غدًا الخميس (11 أغسطس)، حيث تنطلق المرحلة الأولى لتنسيق تسجيل رغبات الالتحاق والقبول بالجامعات، وتستمر حتى يوم الإثنين (15 أغسطس) وذلك وفقًا للحد الأدنى المعلن.

الشعبة العلمية: 365 درجة فأكثر أى بنسبة 89.02% فأكثر، فى حين أنها كانت 88.44% فى العام الماضى ويبلغ عدد الطلاب فى هذه الشعبة 22475 طالبا.

الشعبة الهندسية: 341 درجة فأكثر أى بنسبة 83.17% فأكثر، فى حين أنها كانت فى العام الماضى 80%، وعدد الطلاب فى هذه الفئة 15220 طالبا.
الشعبة الأدبية: 264.5 درجة فأكثر أى بنسبة 64.51% فأكثر، فى حين أنها كانت 73.65% خلال العام الماضى، وعدد الطلاب 80063، ويبلغ إجمالى عدد الطلاب فى هذه المرحلة 117758 طالبا.

وأكد السيد عطا، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى والمُشرف العام على مكتب التنسيق، أن موقع التنسيق الإلكترونى www.tansik.egypt.gov.eg  للعام الجامعى الجديد 2022- 2023، مُتاح للطلاب على مدار الـ24 ساعة، بالإضافة إلى معامل الحاسب الآلى بالجامعات، خلال المدة المحددة لكل مرحلة من مراحل التنسيق مع اتخاذ كافة الاشتراطات والتدابير الاحترازية التى أقرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية وتحقيق أقصى درجات التباعد الاجتماعى بما يضمن سلامة الجميع.

المؤشرات الأولية
فيما يواصل حاليا طلاب الثانوية العامة تسجيل رغبات أداء اختبارات القدرات للكليات التى تحتاج القبول بها، اجتياز هذه الاختبارات، عبر الموقع الإلكترونى للتنسيق، وذلك حتى مساء الخميس (11 أغسطس)، وتجرى اختبارات القدرات لكليات (الإعلام - التمريض- التربية الفنية - التربية الموسيقية - التربية الرياضية - الكليات التكنولوجية - الكلية المصرية الصينية - الفنون الجميلة - الفنون التطبيقية - التربية النوعية).

وتشير التوقعات والمؤشرات الأولية للقبول لارتفاع طفيف فى الحد الأدنى مقارنة بالعام الماضى، نظرًا لارتفاع مجاميع الطلاب فى الثانوية العامة، وكذلك فى ضوء ما كشفه المجمع التكرارى من تراجع فى شريحة الطلاب الحاصلين على هذا المجموع وبما يتناسب مع الأعداد المقرر قبولها خاصة بكليات القطاع الطبى.

مع إمكان ارتفاع الحد الأدنى بمعدلات نصف درجة صعودا فى ضوء ما ستسفر عنه المجمعات التكرارية لأعداد الناجحين المشتركين فى كل نصف درجة وأعداد الحاصلين على الحافز الرياضى، ولن تؤثر المجاميع التكرارية على أعداد المقبولين بصورة كبيرة كما كان يحدث فى الأعوام الماضية وعددهم حتى الآن ما يقرب من ٩٠٠ طالب يتركزون فى الشرائح العالية من المجاميع.

ووفق توقعات المؤشرات فإنه سيكون هناك ارتفاع فى مجاميع كليات «المجموعة العلمية» - بشقيها العلوم والرياضة - وسيكون بنسب لن تقل عن درجتين على الأقل فى الكليات الطبية (بشرى، أسنان، صيدلة، علاج طبيعى، بيطرى)، و٨ درجات على الأقل فى الهندسة بمعنى أن متوسط كليات الطب سيكون ٩١.٥% على الأقل والأسنان ٩٠.٩% والصيدلة ٨٩%والهندسة سترتفع مالايقل عن ٢% كاملة عن العام الماضى وقد تتخطى حاجز ٨٢% بسبب ارتفاع مجاميع طلاب الشعبة.. وفى المقابل انخفاض طفيف فى درجات «المجموعة الأدبية» عن العام الماضى بمعدل درجة أودرجتين فى كليات الاقتصاد والإعلام والألسن والتجارة.

وفى حالة عدم اتخاذ قرار خفض أعداد المقبولين بكليات الجامعات الحكومية عن العام الماضى سترتفع المؤشرات، علما بأن كليات الطب العام الماضى قبلت من الثانوية ١٢٨٠٠ طالب و٢٧٠٠ أسنان وحوالى ٧٥٠٠ صيدلة و١٨٠٠ علاج طبيعى و١٦ ألفا بالهندسة.

خريطة القمة
لكن السؤال الأهم الذى يفرض نفسه بقوة هو: هل تتغير خريطة كليات القمة هذا العام؟!
بسبب النتائج الصادمة التى أفرزتها نتيجة الثانوية العامة للعام الثانى على التوالى وهل ستكون للمشاريع القومية التى يجرى حاليا العمل على إنشائها دور فى تغيير هذه الخريطة وتوجهات الطلاب وأولياء أمورهم؟!.. وهل فعلا بدأ يحدث حراك مجتمعى يبحث عن الكليات والتخصصات التى توفر فرص عمل.. بدلا من السعى وراء كليات قمة يعانى حاليا خريجوها من حالة «بطالة مقنعة»؟!.. الإجابة النهائية ربما ستحملها الأيام المقبلة.

إقرأ أيضًا

افتتاح فعاليات الملتقى النوعي الأول «الجامعات والطلبة الجدد.. مستقبل

أحد المسئولين بالمجلس الأعلى للجامعات، أكد أن هناك حراكا مجتمعيا بدأ يحدث فى البحث حاليا عن تلك الكليات التى توفر فرص عمل حقيقية لخريجيها على حساب «كليات القمة التقليدية» التى بدأ خريجوها خلال السنوات الماضية يعانون من البطالة المقنعة.. ساعد على هذا الحراك هو حجم المشروعات القومية الجديدة التى يتم حاليا إنشاؤها مثل العاصمة الإدارية ومشروع المليون ونصف المليون فدان والمناطق السكنية وفى تخصصات يعانى السوق من قلة عدد المتخصصين فيها وقلة عدد الخريجين من الكليات والأكاديمات المتخصصة فيها ستدفع الطلبة وأولياء أمورهم إلى الالتحاق بهذه الكليات.

وزير التعليم العالى: تشجيع الطلاب على التخصصات التى يحتاجها سوق العمل

ومن جانبه، يقول الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالى والبحث العلمي: فى ضوء الجهود المتواصلة من القيادة السياسية ورؤية الوزارة لتطوير منظومة التعليم العالى فقد تم أيضا إنشاء كليات جديدة يتم القبول بها خلال تنسيق هذا العام بما يخدم ويحقق أهداف خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030.

عمليًا، يشهد تنسيق قبول الالتحاق بالجامعات هذا العام تطبيق عدد من الآليات لتنفيذ سياسة الدولة الرامية إلى زيادة التحاق خريجى الثانوية العامة والشهادات المعادلة بالتخصصات العلمية التى تحتاجها مؤسسات الدولة خلال الفترة القادمة، وتأهيل الطلاب لإيجاد فرص عمل فى تخصصاتهم عقب تخرجهم من الجامعات، وتشجيعهم على الالتحاق بالتخصصات التى تُلبى احتياجات سوق العمل المُستقبلى محليًا وإقليميًا ودوليًا.

7 جامعات تكنولوجية و12 أهلية منبثقة عن الحكومية فى التنسيق لأول مرة

حيث ستشهد منظومة التعليم العالى خلال العام الدراسى الجديد، انضمام 7 جامعات تكنولوجية جديدة (جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية - جامعة برج العرب التكنولوجية - جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية - جامعة طيبة التكنولوجية - جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية - جامعة سمنود التكنولوجية - جامعة مصر الدولية التكنولوجية)، كما ستنضم للمنظومة أيضًا 12 جامعة أهلية مُنبثقة عن الجامعات الحكومية (جامعة أسيوط الأهلية، جامعة المنصورة الأهلية، جامعة المنيا الأهلية، جامعة المنوفية الأهلية، جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، جامعة حلوان الأهلية، جامعة الزقازيق الأهلية، جامعة بنها الأهلية، جامعة قنا الأهلية، جامعة الإسكندرية الأهلية، جامعة بنى سويف الأهلية، جامعة شرق بورسعيد الأهلية)، بالإضافة إلى البرامج العلمية الجديدة التى تم استحداثها بالجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية.

المستقبل المهنى لخريجى «كليات الذكاء الاصطناعى»

كليات الذكاء الاصطناعى
النصيحة التى يقدمها الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، للطلاب وأولياء أمورهم، هى البحث احتياجات المستقبل وعدم الجرى وراء أمور أصبحت تقليدية فى الدراسة أو تغير الطلب عليها فى سوق العمل، حيث يقول: أصبح لدينا تخصصات غير نمطية فى الجامعات الجديدة، وانتظروا بعد سنوات ليست ببعيدة خريجين سيكونون سبب نهضة مصر.. لدينا الآن «كليات الذكاء الاصطناعى» والتى سيكون لخريجيها فرص عمل بأرقى الشركات العالمية، ورواتب بالعملة الصعبة، وزمن التوظيف بعد التخرج لا يزيد على ثلاثة أشهر.

وتولى وزارة التعليم العالى اهتماما كبيرا بتخصصات الذكاء الاصطناعى، ومجال المعلوماتية، بعد توجيهات من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتوسع فى هذه المجالات بالجامعات، من خلال توفير تدريبات عملية مُتميزة، لتأهيل خريجين قادرين على التعامل مع هذه التخصصات المُعاصرة، والتى تُلبى احتياجات سوق العمل المحلى والإقليمى والدولى، والاهتمام المُتزايد بهذه البرامج الدراسية يأتى استجابة لاستراتيجية الدولة نحو التحول الرقمى وتحقيقًا لرؤية مصر 2030.

لذلك سيشهد التنسيق طرح الجامعات الحكومية العديد من البرامج الدراسية المُتميزة فى مجال التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى والمعلوماتية، وتشمل: برامج (هندسة البرمجيات وتكنولوجيا الشبكات - الحوسبة المعلوماتية - تقنية المعلومات الحيوية - الذكاء الاصطناعى - الأمن السيبرانى - الوسائط المُتعددة الرقمية - حوسبة الروبوتات - تحليلات ومعلوماتية الرعاية الصحية - تكنولوجيا الشبكات والمحمول - أمن المعلومات واكتشاف الأدلة الجنائية الرقمية - بحوث العمليات ودعم القرار).

Advertisements