إجراءات احترازية جديدة في أمريكا ضد جدري القرود

جدري القرود
جدري القرود
Advertisements

تستعد المدارس والجامعات الأمريكية الأسبوع المقبل، للانسحاب من خطط الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، والتحضير لتفشي فيروس جدري القرود، الذي قد يشكل خطرًا فريدًا على الطلاب، وذلك لأنهم يعيشون في أماكن قريبة، وغالبًا ما يكون الاتصال الجنسي مرتفعًا، كما يقول الخبراء.

وبحسب قناة «سي بي إس 58» الأمريكية، فإنَّ استمرار زيادة عدد الإصابات بفيروس جدري القرود في جميع أنحاء الولايات الأمريكية، تثير قلق الأطباء بشأن ما يعنيه ذلك لموسم العودة إلى المدارس والجامعات، تحديدا بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن فيروس جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عامة بالبلاد.  

 

وذكرت القناة، أنَّ هناك ما لا يقل عن 7 حالات مؤكدة بفيروس جدري القرود، في ولاية «ويسكونسن» الأمريكية، مما دفع خبراء الصحة إلى مراقبة الوضع الوبائي الخاص بجدري القرود عن كثب استعدادا لعودة الدراسة.

 

وقال الدكتور دان شيرلي، المدير الطبي للوقاية من العدوى في جامعة «ويسكونسن»، إنَّ تحديد مكان انتشار فيروس جدري القرود بين الطلاب في بداية موسم الدراسة هي الخطوة الأولى التي نسعى إليها من أجل تحقيق الوقاية السليمة ضد الفيروس في المؤسسات التعليمية.

وأضاف «شيرلي»، أنَّه من المقرر اخد التدابير والإجراءات اللازمة المماثلة لمواجهة فيروس كورونا من أجل القضاء على فيروس جدري القرود بين الطلاب داخل الفصول الدراسية.

 

وصرح بأنَّ «الجامعات تفكر نوعًا ما في كل تلك التفاصيل الدقيقة حول كيفية الاختبار، وكيفية حماية الطلاب المعرضين للخطر وماذا سنفعل فى حال اكتشاف حالة إصابة بفيروس جدري القرود».

 

وأكّد «شيرلي»، أنَّ نسبة الخطر لدى الأطفال الأصغر سنًا الذين يعودون إلى الدراسة أقل بشكل عام من كبار السن.

Advertisements