إسرائيل تغتال إبراهيم النابلسي الناشط في "سرايا الأقصى" 

الناشط الفلسطيني إبراهيم النابلسي
الناشط الفلسطيني إبراهيم النابلسي
Advertisements

اغتالت إسرائيل الناشط الفلسطيني إبراهيم النابلسي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، فيما أصيب 30 فلسطينيا في تبادل لإطلاق النار في البلدة.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الرسمية، صباح الثلاثاء، إن قوة من وحدة "يمام" الخاصة التابعة للشرطة اغتالت النابلسي بعد محاصرة منزله صباح اليوم الثلاثاء في مدينة نابلس.


وأضافت أن تبادلا لإطلاق النار اندلع في المكان، وأن الفلسطينيين يتحدثون عن إصابة نحو 30 بجروح في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية من بينهم أربعة في حالة خطيرة.

اقرأ أيضا: إصابة 5 فلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بمدينة نابلس


وقالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية: "ينتمي النابلسي إلى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، وقد هرب عدة مرات من محاولات اعتقال قام بها للجيش الإسرائيلي وقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية".


وأضافت أن المرة الأخيرة التي حاول فيها الجيش الإسرائيلي اعتقال النابلسي كانت منذ نحو أسبوعين، وقتها قُتل فلسطينيان في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية في نابلس.


وزعمت القناة أن النابلسي كان متورطا في هجوم إطلاق النار على "قبر يوسف" الذي وقع في نهاية شهر يونيو الماضي في نابلس، حيث أصيب جندي ومستوطنان.


وفي ساعة مبكرة من فجر يوم السبت، في خضم العملية العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة، اعتقلت قوات إسرائيلية من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود (تابعة للشرطة) في الضفة الغربية نحو عشرين ناشطا من حركة "الجهاد الإسلامي" بما في ذلك في الخليل وقرية إذنا الواقعة إلى الغرب منها.


ومطلع الشهر الجاري، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية المحتلة واعتقل فلسطينيين أحدهما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي، وقتل فلسطيني وقتها في تبادل لإطلاق النار وقع بين الجانبين.


وبوساطة مصرية، أُعلن مساء الأحد عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" بقطاع غزة، بعد شن إسرائيل يوم الجمعة الماضي عملية عسكرية أسفرت عن مقتل 45 فلسطينيا بينهم 15 طفلا و4 سيدات، وإصابة 360 آخرين بجراح مختلفة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

Advertisements