نقطة نظام

أيمن بدرة يكتب: اللعب بالناشئين 

أيمن بدرة
أيمن بدرة
Advertisements

هذه مرحلة فارقة في تاريخ النادي الأهلي تمر عليه مثل هذه الظروف كله فترة و عادة ما تشهد القلعة الحمراء بعدها تحولات.

كانت نتائج الفريق في عدد غير قليل من المباريات الأخيرة سبباً في أي يرفع الغطاء عن عديد من الأخطاء التي اعترف بها محمود الخطيب رئيس النادي بنفسه ..فلو لم يكن التراجع قد وقع لكانت أمور غير سليمة تسترت بستار الانتصار وبقيت لصالح البعض يزينها الناظرين ويعرف خطورتها العالمون ببواطن الأمور .

من اهم ما كشفته نتائج فريق الأهلي الأخيرة أن الذخيرة والمدد الذي يجب أن يعتمد عليه الفريق الأول قد تم التغافل عنه منذ فترة اعتماداً على صفقات خارجية ليست كلها مجدية .. وضاعت على النادي عشرات الملايين في الصرف على قطاع الناشئين ولا فائدة من الذين يتم تربيتهم إلا لأندية أخرى او نهاية مشواره مع الكرة.

الآن وبعد أن تم منح لاعبي الفريق الأول راحة واستكمال الدوري بالناشئين سيكون المسئولون عن هذا القطاع أمام مسئوليتهم يقدمون نتاج عملهم فإما أن تظهر وجوه مبشرة قادرة على حمل راية الأهلي مثل من ظهروا في صفوف الزمالك او أن يكون الحساب عسيراً .. ومع كل لاعب يقدم نفسه لمستقبل الأهلي سيكون تقييم الموجودين في الفريق الأول أكثر دقة وحسم ويتمكن المسئولون من اتخاذ قراراتهم بإعادة هيكلة الفريق الأول معتمدين على ذخيرة كبيرة توفر لهم عشرات الملايين في شراء لاعبين جدد.

هذه الخطوة في وجهة نظري تاخرت كثيراً وقد كتبت من قبل مراراً وتكراراً بضرورة تحديد صفقات الشراء لكل أندية الدوري الممتاز بخمسة لاعبين فقط حتى يكون هناك مجال لصناعة الناشئين خاصة في الأندية الشعبية التي تجتذب عشرات الآلاف في الاختبارات ويكون الناتج في نهاية المرحلة وبعد انفاق ضخم  غالباً صفر .

رُب ضارة نافعة .. هذه مرحلة فاصلة وفرصة نادرة لكي يتم مواجهة المجموعات التي استفادت من صفقات شراء لاعبين غير صالحين واهملت قطاعات الناشئين .. الخطيب من الواضح أنه عرف الداء واعترف وسيبدأ بالتصحيح والايام ستحكم على التجربة .

Advertisements