ارتفاع أسعار القمح عالميًا.. والتموين تواصل استلام المحصول المحلي

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements

ارتفعت أسعار القمح العالمية بنسبة 0.73%، وسجل سعر البوشل 788.25 سنتا، خلال تعاملات اليوم الجمعة 5 من أغسطس الجاري، ببورصة شيكاغو للحبوب، بعد أن استهلت التداول اليوم عند مستوى 782 سنتا، بعد إغلاق سابق عند سعر 782.50 سنتا، ليرتفع نحو 20 سنتا مقارنة بأسعار الأمس، حيث استهلت التداول عند مستوى 768 سنتا، بعد إغلاق سابق عند سعر 763.75 سنتا.

وعلى الصعيد المحلي، أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح، المخصص لإنتاج الخبز المدعم، يكفي لسبعة أشهر، وأنها مستمرة في إنتاج نحو 270 مليون رغيف خبز يوميًا.

وتواصل وزارة التموين، والتجارة الداخلية استلام محصول القمح المحلي من المزارعين حتي نهاية أغسطس الجاري، مستهدفه شراء نحو 6 ملايين طن من القمح المحلي، لافته إلى أن الكميات المستلمة من القمح المحلي حتى الأن تجاوزت 4 ملايين طن.

من ناحية أخرى، تستعد الولايات المتحدة لجني محصول هائل من قمح الربيع في الأسابيع القادمة، وهو ما يمكن، لو تحقق أن يسهم في تخفيف أزمة النقص العالمية في هذه الحبوب التي نتجت عن الاضطرابات في منطقة البحر الأسود وفقا لوكالة بلومبرج.

ومن المتوقع أن تدرّ حقول منطقة داكوتا الشمالية، أعلى ولاية أميركية إنتاجاً للقمح، محصولاً قياسياً يصل إلى 49.1 بوشل عن كل فدان من الحبوب، وفق التقديرات النهائية لجولة المحاصيل على مدى ثلاثة أيام بقيادة "مجلس جودة القمح" (Wheat Quality Council). ويمثّل إنتاج ولاية داكوتا الشمالية نحو نصف محصول قمح الربيع بالولايات المتحدة.

ويعول العالم كثيرًا على الإنتاج الزراعي الأمريكي من أجل المساهمة في إعادة ملء صوامع تخزين الحبوب، حيث يستمر غزو روسيا لأوكرانيا في تعريض ما يزيد على ربع صادرات القمح العالمية للخطر.

وأوضحت بلومبج، أنه رغم أن جميع الدلائل حالياً تشير إلى وفرة المحصول، فقد تسببت مشكلات الطقس في دفع المزارعين إلى زراعة القمح في وقت متأخر عن موسمه الطبيعي وتسبب هذا التوقيت في تعريض القمح بدرجة كبيرة إلى مشكلات نهاية الموسم التي قد تلحق ضررًا بالإنتاج.

إقر أيضا| تشميع 3 مناخل لتحويلها الدقيق المدعم إلى فاخر لبيعه بالسوق السوداء| خاص

Advertisements