أقدم رجل من البرازيل، على تقديم أعلى درجات التعذيب لزوجته وأولاده، بعدما احتجزهم في غرفة غير أدمية لمدة 17 عاماً وتعريضهم للإيذاء النفسي والجسدي.

وكشفت الزوجة عن حجم المعاناة، التي تعرضت لها مع ابنيها في الغرفة، موضحة أنها تشبه السجن وتحتوي على موقد قديم، مؤكده أنهم كانوا يظلون في بعض الأحيان دون طعام لمدة 3 أيام، وذلك وفقاً لما أفادت به لشبكة «سبوتنيك».
وقالت الزوجة إنها تعرضت للتهديد بأنها لن تخرج من البيت إلا بعد وفاتها، وهي وأولادها.
اقرأ أيضا| حكايات| «جعلوني طفلا».. ملامح شاب تحرمه من الوظائف
وأوضحت تقارير الشرطة البرازيلية، أن الولدين البالغين من العمر 22 و19 سنة، وجدا مقيدين وجائعين عندما تم العثور عليهما.
وكشف قائد الشرطة العسكرية، أنه اعتقد في البداية أن الشابين صغيرين في السن بسبب سوء التغذية لديهما، وقال الجيران إنهم اعتقدوا أنهما لن يعيشا أسبوعا آخر بسبب الحالة السيئة التي كانا عليها.


من الفصول الدراسية إلى مهمات الفضاء..10 حقائق عن قلم الحبر الجاف
كأس العالم 2026.. سر ضمادة لامين يامال
حاسوب عملاق يتنبأ بالفائز بكأس العالم 2026 لكرة القدم








