حكايات| «بريستول تينيسي الثانوية».. مدرسة يسكنها أشباح وترعب الطلاب 

مدرسة بريستول تينيسي الثانوية
مدرسة بريستول تينيسي الثانوية

لا يختلف اثنان على أن قصص الأشباح تجذب الملايين حول العالم، خاصة تلك المرتبطة بأماكن يظن البعض بأن الأشباح تسكنها. وتعد مدرسة بريستول تينيسي الثانوية من أغرب المدارس التي تدور حول منها القصص والروايات عن تواجد 3 أشباح يسكنوا المدرسة. 

 

فقد أشيع أن مدرسة بريستول تينيسي الثانوية يسكنها ثلاثة أشباح محددة، ومن أبرز هؤلاء امرأة تُعرف باسم أجنيس، وقد سمعت خطى أقدامها في القاعات لسنوات حتى أنها شوهدت من حين لآخر وهي ترتدي فستانًا أبيض.


وتختلف قصص وفاتها من الغرق إلى الشنق، ولكن القصة الأقرب للحقيقة هي أن الفتاة قتلت في المدرسة خلال علاقة غرامية تسمى «ليلة الصف»، وسميت بهذا الاسم لأنه كان هذا حدثًا رسميًا عندما تمت ترقية الطلاب الصغار رسميًا إلى الصف الأول، وكان يتم تكريم الطلاب المتواجدين في الصف الأخير بالمدرسة.

 


وفي صباح اليوم التالي، تم العثور على أجنيس ميتة في حمام السباحة بالمدرسة ومنذ ذلك الحين، ظهرت في القسم القديم من المبنى، وسمع الطلاب والموظفون صوت خطواتها في الممرات ولمحوا فتاة في ثوب أبيض تمر على طول الممر، ولا يزال عمال الصيانة يشعرون بوجودها في المبنى ليلاً حتى الآن. 


أما الشبح الثاني فهو شبح رياضي سابق دهسته سيارة أثناء عودته من مباراة إلى المنزل في إحدى الليالي، عادت روحه إلى المدرسة وأبلغ الطلاب عن رؤيته ومقابلته أثناء حضور الألعاب في « Field House».

 


وأخيرًا الشبح الثالث والذي لم يكن شخص كما يتوقع البعض بل هو قطار وهمي يقال إنه يخرج من صالة للألعاب الرياضية وينفجر بشكل صاخب على طول الرواق، ويصدر القطار صوت عالياً لدرجة أن الممرات والغرف كانت تهتز عند مرورها، ولا أحد يعرف من أين أتى هذا القطار الشبح.