سعادة غير عادية وفرحة ارتسمت على وجوه أسرة دنماركية جاءت خصيصا من كوبنهاجن إلى القاهرة فى سبيل التحاق الابن الأكبر للدراسة فى الأزهر.. رب الأسرة من أصول سودانية ويدعى عمر والأم دنماركية والابن الأكبر باسل والجميع يحملون جنسية الدنمارك ويحلمون جميعا بأن يلتحق بالأزهر.
استقبلت الدكتورة نهلة الصعيدي، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين، أسرة دنماركية أتت إلى مصر ليلتحق ابن لها بالدراسة بالأزهر الشريف.
أبدت الأسرة سعادتها بإتاحة الفرصة لابنها بالدراسة فى الأزهر، وهو ما اعتبرته تحقيقا لحلم راودها وهو أن يتعلم الابن علوم الشريعة واللغة العربية، وعبرت الأسرة عن تقديرها لمدى الاهتمام والتيسير فى الإجراءات الخاصة بالراغبين فى الدراسة بالأزهر من خارج مصر، معتبرين أن ذلك محفزا قويا للمسلمين الأجانب فى دراسة علوم الإسلام.
اقرأ أيضًا | مفتي الجمهورية: الأضحية سنة مؤكدة شرطها الاستطاعة عند جمهور العلماء
من جانبها رحبت الدكتورة نهلة الصعيدى بالأسرة الدنماركية، وأكدت لهم أن الأزهر يولى اهتماما كبيرا بالدارسين من الخارج؛ لأنهم أمانة فى أعناق الأزهر وشيخه الذى يولى اهتماما كبيرا بأبنائه الوافدين ويتابع أمورهم بنفسه، كما أننا حريصون على أن يعود كل دارس إلى وطنه سفيرا لهذه الجامعة العريقة التى تهتم بحفظ علوم الإسلام ونشر سماحة هذا الدين الحنيف.

رسالة دكتوراه حول تأثير المسرح على القيم الثقافية في القاهرة وتونس
بوابة أخبار اليوم تنعى والد الزميل أحمد إسماعيل
أفراح عائلة الحمصي بالمنوفية.. خطوبة المهندس يوسف ياسر على الأنسة مها مدحت







