وزيرة الخارجية البريطانية تقطع رحلتها إلى إندونيسيا وتعود إلى لندن

وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس
وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس
Advertisements

قطعت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، رحلتها إلى إندونيسيا للمشاركة في قمة العشرين على أن تعود إلى لندن بعد أن قرر رئيس الحكومة بوريس جونسون، الاستقالة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، اليوم الخميس 7 يوليو، أنه من المقرر أن تصدر تراس بيانا في وقت لاحق اليوم.

اقرأ أيضًا: مقتل سبعة مدنيين في قصف روسي لإقليم دونيتسك

وكان وزير الأمن البريطاني داميان هيندز، قد وجه خطابا لاذعا إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون في استقالته
وقال موقع cnbc، إن هيندز، وصف رئيس الوزراء بأنه يفتقر للشفافية والصراحة.

وتابع قائلا:«تتويجا لافتقارك للشفافية والصراحة مع البرلمان والاستعداد لمطالبة وزرائك بتضليل البرلمان، وإزالة الركائز الأساسية للقانون الوزاري، وتعاملك مع تعيين نائب الرئيس، الذي تبين أنك تعرف أن لديه تاريخ من مزاعم الاعتداء الجنسي، أمر مبالغ فيه.».

وأضاف هيندز: «هذا يضر بشكل خطير بثقة الجمهور واحترامه للحكومة والديمقراطية والقانون، والتقاليد العريقة لهذا الحزب العظيم باعتباره حزب المعايير والشخصية والسلوك والنزاهة وواجب المنصب والدولة قبل المصلحة الذاتية الحزبية.»

ويعانى جونسون بالأساس تداعيات فضيحة الحفلات التى أقيمت فى مقر الحكومة خلال مرحلة الاغلاق التام إبان الجائحة وقد أفلت قبل أسابيع من تصويت على سحب الثقة قرره نواب حزبه المحافظ.

وأدى خروج النائبين الأخيرين إلى تنظيم انتخابات تشريعية فرعية تكبد المحافظون بنتيجتها هزيمة مدوية.

وبعد إضراب غير مسبوق لعمال السكك الحديد فى نهاية يونيو، دعت النقابات إلى تحركات احتجاجية خلال الصيف فيما أعلنت مهن عدة من محامين وعاملين فى قطاع الرعاية الصحية ومدرسين تحركات أو أنهم اقدموا على ذلك.

وجاء فى نتائج استطلاع للرأى أجراه معهد يوغوف ونشرت مساء أمس الأول أن 69 % من الناخبين البريطانيين يرون أن على جونسون الاستقالة. ويرى 54 % من الناخبين المحافظين أن على رئيس الوزراء مغادرة منصبه.

ورسمت الصحف البريطانية صورة كئيبة، اليوم الأربعاء، لرئيس الوزراء الذى يواجه أكبر أزمة قيادة بالنسبة لرئاسته للوزراء بعد استقالة 3 وزراء من حكومته.

Advertisements