«التضامن» توفر 60% من مشروع توزيع رؤوس عجلات عشار على الأسر الأكثر احتياجا

جمعية الأورمان
جمعية الأورمان
Advertisements

شهدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس حسام القباني رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، توقيع بروتوكول التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الزراعة وجمعية الأورمان، وذلك بهدف توفير الدعم الفني واللوجيستي والمالي وتوزيع رؤوس عجلات عشار من سلالات عالية الإنتاجية على الأسر الأكثر احتياجًا ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتنمية الريف المصري.

ويأتي هذا البروتوكول استكمالا لبروتوكول التعاون الذي تم توقيعه الشهر الماضي بين وزارة التضامن ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ووزارة الأوقاف بغرض توفير الدعم الفني وتوزيع رؤوس العجول العشار علي صغار المربيين.

وقع البروتوكول من جانب وزارة التضامن الاجتماعي محمد عثمان رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية، ومن جانب وزارة الزراعة المهندس مصطفي الصياد نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، وعن جمعية الأورمان اللواء ممدوح شعبان مدير عام الجمعية.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي إن هذا البروتوكول يعد استمرارًا للجهود المبذولة للاتساق مع سياسات الدولة في التمكين الاقتصادي، وزيادة الثروة الحيوانية، حيث يهدف لتحقيق التمكين الاقتصادي في المناطق الريفية، وكذلك تحقيق التأمين الغذائي للمواطنين في القري، خاصة أن زيادة الثروة الحيوانية تعد شكلًا من أشكال التنمية البيئية، مثمنة في الوقت ذاته الجهود التي يقوم بها المجتمع المدني في أعمال التنمية.

وأوضحت القباج أن بناء الأطفال وخفض نسب التقزم والانيميا يعد استثمارًا في البشر، مشيرة إلي أن الوزارة ستوفر ٦٠% من قيمة المشروع وستقوم بدورها في وضع معايير اختيار المستفيدين وتحديدهم والاختيار النهائي لهم بالاشتراك مع الأورمان والتنسيق في جميع الإجراءات التحضيرية والتنفيذية وزيارات المتابعة الميدانية للمستفيدين بمشاركة وزارة الزراعة وجمعية الأورمان.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا البروتوكول يهدف إلى التعاون المباشر والوثيق بين أطراف البروتوكول الثلاثة، حيث ستتضافر جهود وزارة الزراعة بما لها من كفاءة وما تمتلكه من خبرات في تقديم الدعم الفني في مجالات الأنشطة الزراعية بوجه عام وتوفير الماشية المحسنة وراثياً لإنتاج الألبان واللحوم وتفعيل التعاقدات التمويلية اللازمة، بالإضافة  إلي جهود وزارة التضامن  الاجتماعي لكونها من الجهات الوطنية المتخصصة بما تمتلكه من قدرة علي توفير الدعم ومساعدة الأسر الأكثر احتياجا من خلال عدة برامج تتفق مع سياسة وتوجيهات القيادة السياسية والدولة، وجمعية الأورمان بما تمتلكه من شبكة تواصل اجتماعي أشمل  مع صغار المزارعين من الأسر الأكثر احتياجا بهدف تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية لتنمية الثروة الحيوانية وزيادة المطروح من الألبان واللحوم الحمراء، وخفض الفجوة الغذائية من البروتين الحيواني وتوفير المزيد من فرص العمل وتحويل مستفيدي الحماية الاجتماعية من تلقي الدعم الي الإنتاج.

إقرأ أيضا .. وزيرا التضامن والزراعة يشهدان توقيع بروتوكول تعاون لدعم صغار المربين

Advertisements