هل لا تزال الكمامات مهمة بعد ظهور اللقاحات؟

هل لا تزال الكمامات مهمة
هل لا تزال الكمامات مهمة
Advertisements

على الرغم من توفر أكثر من لقاح مضاد لفيروس كورونا، إلا أن ارتداء الكمامة سيبقى مهم ومطلوب لفترة غير محددة حالياً، وكذلك الأمر بالنسبة للتباعد الاجتماعي والتعقيم وباقي القيود ستبقى سارية لبعض الوقت لتقليل انتشار عدوى فيروس كورونا، ويعود السبب في ذلك إلى عدة نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار ومنها:

 

التأخر في إنتاج اللقاح وارتفاع الطلب بشكل هائل على اللقاح ستكون الأسباب الرئيسية في عدم حدوث تغيرات فورية في المجتمع مثل التوقف عن ارتداء الكمامة.


يحتاج كل شخص لأخذ جرعتين من اللقاح يفصل بينهما أسبوعين، وسيستغرق اللقاح بضعة أسابيع بعد أخذ الجرعة الثانية حتى يعمل، مما يعني أن هناك فترة زمنية فاصلة بين أخذ اللقاح وأن يصبح الشخص مقاوم للفيروس.


هناك احتمال ضئيل بالإصابة بالعدوى حتى بعد أخذ اللقاح.


سرعة انتشار العدوى أكبر بكثير من سرعة توزيع اللقاح وتفعيله في الجسم.
على الرغم من الحماية التي يمنحها اللقاح إلا أن الشخص الملقح يمكن أن ينقل العدوى إلى أشخاص آخرين لم يتم تطعيمهم.


ويبقى السؤال المهم متى يمكن التخلص من لبس الكمامة؟

يكمن خطر عدوى فيروس كورونا في أنه يمكن أن تتسبب العدوى بتطور مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة المريض في بعض الأحيان، وحتى يحين الوقت للتخلص من لبس الكمامة يجب على الجميع محاولة إيقاف نشر العدوى خاصة لدى الفئات الضعيفة صحياً في المجتمع مثل كبار السن، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة أو خطيرة مثل الانسداد الرئوي المزمن.

لا ينبغي أن نفترض أنه بعد شهر أو شهرين أو حتى ستة أشهر من الآن لن يكون هناك حاجة لارتداء الكمامة، وإيقاف التباعد الاجتماعي وباقي التدابير الوقائية، وتبقى الفترة الزمنية للتوقف عن لبس الكمامة مرهونة بعدة نقاط ومنها:

سرعة توزيع اللقاح.
إقبال الناس على أخذ اللقاح، فكلما قل الإقبال على أخذ اللقاح كلما ازدادت الفترة الزمنية التي يجب بها المحافظة على التدابير الوقائية لأن جائحة كورونا ستبقى مستمرة.
الالتزام بالتدابير الوقائية في الوقت الحاضر للتخفيف من سرعة انتشار الفيروس حتى يتم تلقيح الغالبية العظمى.

 

 اقرأ ايضا|تاج الدين: معظم إصابات كورونا خفيفة.. وفاعلية اللقاح تتراوح بين 4 و6 أشهر

Advertisements