صور| كيف كان يتعامل مستريح أسوان مع ضحاياه؟.. باع لهم الوهم في كشكول

المتهم
المتهم
Advertisements

قال محمود عيد، محامي ضحايا مستريح أسوان، إن المتهم " كان بيكتب أسماؤهم في كشكول ومش معاهم إيصالات أمانة وليس معهم سند قانوني".

وأضاف عيد خلال حديثه لـ"بوابة أخبار اليوم"، أنه من المفترض أن الضحايا كانوا لا بد من أن يحصلون على إيصالات أمانة، أو أي أوراق من شأنها أن تحفظ حقهم القانوني ، ولكن في بداية الأمر كان المتهم يكتب الأسماء في كشكول ، بدون أن يعطيهم أي إيصالات أو سند قانوني، وكانت العلاقة بينه وبين المودعين وهمية وبطريقة شفهية.

وتابع : هذه الاوراق التي كانت في الكشكول ليس لها أي قيمة قانونية،  لكن شهادة الشهود وتكييف جهات التحقيق،  جعلت من القضية رأي عام، وجعل من أدلة الثبوت ما يثبت على المتهم ارتكابه جريمة نصب، والتجارة بدون ترخيص .
وأوضح محمد محيي، محامي أحد الضحايا، أن المتهم مستريح أسوان كان يكتب الأسماء في كشكول وورقة عبارة عن إيصالات أمانة وليس معهم سند قانوني.

وأشار إلى أنه، من المفترض حصول الضحايا على إيصالات أمانة وسند قانوني، وتلك الأوراق التي كتبت في الكشكول ليس لها أي قيمة قانونية.

وأجلت محكمة جنايات قنا الإقتصادية، برئاسة المستشار محمد ماهر القاضي، وعضوية المستشارين،  مصطفى عبدالعال، ومحمد غنيم، وسكرتارية مؤمن بدر،  النظر في قضية مصطفى البدري، وشهرته مصطفى البنك والمعروف اعلاميا بمستريح المواشي بأسوان إلى جلسة يوم 8 أغسطس القادم للمستندات والإطلاع.

وكانت قد نظرت دائرة جنايات قنا الاقتصادية اليوم الإثنين، أولى جلسات محاكمة المتهم مصطفى البنك، بتهمة جمع أموال من الأهالى والنصب والاحتيال على الأهالي بمحافظة أسوان.

وتوافد عدد كبير من الضحايا على المحكمة، وطالبوا بتوقيع أقصى العقوبة عليه، ورد المبالغ لأصحابها،  خاصة لأنهم أصبحوا لا يمتلكون شيئا، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وكانت جهات التحقيق أمرت باحالة مستريح اسوان «مصطفي البنك» الي محكمة الجنايات الاقتصادية اسوان لاتهامة بالاستيلاْ على اموال 9319 من الضحايا بإجمالى مبالغ وصلت ما يقرب من المليار جنيه خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.

وكانت وزارة الداخلية، أفادت أن ملاحقة مستريح أسوان في المناطق الجبلية المتاخمة لمركز ادفو، أسفرت عن استشهاد ضابطين ومجندين.

ووفقًا لبيان وزارة الداخلية،  كانت الأجهزة الأمنية رصدت تردد عدد من المواطنين أمام منزل أحد الأشخاص (مقيم بقرية البوصيلية – مركز إدفو بأسوان) للمطالبة باسترداد أموالهم لقيامه بالنصب والاحتيال عليهم والحصول على مواشيهم وأموالهم بزعم توظيفها مقابل أرباح مرتفعة وامتناعه عن السداد، وتمكنه من الهرب، وبالفحص تبين أن المذكور حصل على قرابة (200 مليون جنيه) منهم تحت زعم توظيفها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
 

وفور رصد الواقعة، وجه اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، لتتبع وملاحقة المتهم الهارب والقبض عليه.

وتبين أن المذكور بحصل على قرابة 200 مليون جنيه، من ضحاياه، تحت زعم توظيفها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وبتاريخ 11 مايو الجاري، أسفرت التحريات، التي أشرف عليها لحظة بلحظة، اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن أسوان، عن تحديد مكان اختبائه بإحدى المناطق الجبلية المتاخمة لمركز إدفو بأسوان. 

تم إعداد الأكمنة اللازمة، وتمكنت مأمورية أمنية مكبرة، من إلقاء القبض عليه، وبحوزته 9,5 ملايين جنيه، وخلال جهود الضبط، انقلبت إحدى سيارات الشرطة المشاركة بالمأمورية، مما أسفر عن استشهاد ضابطين برتبة لواء بقطاع الأمن العام «المشرفين على مأمورية الضبط»، واثنين من المجندين، كما قامت إحدى الارتكازات الأمنية، بضبط عنصر إجرامى «له معلومات جنائية، مقيم بقرية السباعية بمركز إدفو بأسوان، وبحوزته 2,5 مليون جنيه، حال محاولته الهرب، كما أزالت الوحدة المحلية، 9 حظائر كبيرة بالظهير الصحراوى لقرية البصيلية بحرى بنجع السايح على مساحة تصل لحوالى 10 آلاف م2 منهم 2 حظيرة تضم المئات من رؤوس الماشية، تم التحفظ عليها.

اقرأ أيضا|  «مستريح» أسوان استولى على 1.2 مليار جنيه فى 3 أشهر من 9319 مواطناً

 

Advertisements