الجيش الوطني الليبي: سنتدخل لحماية المتظاهرين في حال تعرضهم لأي تهديد

اللواء أحمد المسماري
اللواء أحمد المسماري
Advertisements

أكد الجيش الوطني الليبي، اليوم الأحد 3 يوليو، أن قواته ستتدخل لحماية المتظاهرين في حال تعرضهم لأي تهديد، وذلك في وقتٍ تعرف فيه عدة مدن ليبية تظاهرات شعبية احتجاجًا على الأوضاع الراهنة المتأزمة في البلاد.

وقال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، في تصريحاتٍ لموقع "العربية" الإخباري، "سنتدخل لحماية المتظاهرين في حال تعرضهم لأي تهديد".

وشدد المسماري على أن التظاهر حق من حقوق الشعب، لكن في الوقت ذاته طالب بالالتزام بالحراك السلمي دون اللجوء إلى العنف.

وتوقع المسماري أن يكون هناك من يحاول استغلال التظاهرات، مؤكدًا أن قوات الجيش ستتصدى لهم.

وأعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أمس السبت 2 يوليو، وقوفها التام مع الإرادة الشعبية وتأييدها لمطالب المواطنين، مؤكدة متابعتها الحراك الشعبي، الذي اعتبرته معبرًا عن "مطالب مشروعة في ظل تفاقم الأزمة الليبية وانغلاق الأفق وتدني المستوى الخدمي والمعيشي للمواطن".

جاء ذلك بعدما خرجت تظاهرات في عدة مدن منها العاصمة طرابلس وطبرق وسبها أمس اعتراضًا على الأوضاع السياسية والمعيشية، تخللتها بعض أحداث العنف، إذ جرى إضرام النيران في مقر مجلس النواب في طبرق، وحرق مبنى مراقبة الخدمات المالية في سبها.

وفي الوقت ذاته، حذرت قيادة الجيش الليبي، في بيان، من المساس بالمرافق العامة والخاصة، وذلك نقلًا عن بوابة "الوسط" الليبية.

وقالت القيادة العامة، إنها "لن تخذل الشعب ولن تتركه عرضه للابتزاز والعبث وأنها عند وعدها له بحمايته متى اختار خارطته للخلاص والعبور نحو مستقبل يسوده الاستقرار والسلام والرخاء".

ودعت القيادة العامة للجيش الشعب الليبي إلى تنظيم تظاهره المشروع إلى حراك مدني سلمي منظم لوضع خارطة لطريق الخلاص من الواقع المرير والعبث القائم والتوجه نحو بناء الدولة المدنية بإرادته الحرة دون نيابة أو وصاية من أحد.

وشددت قيادة الجيش الليبي على اتخاذ القيادة العامة الإجراءات الواجبة لصيانة استقلال القرار الليبي إذا ما حاول أي طرف الانفراد به تماشيًا مع أي إرادة خارجية تسعى لفرض مشاريعها وقرارها على الليبيين.

اقرأ أيضًا: الجيش الليبي يؤكد وقوفه إلى جانب المطالب الشعبية.. ويدعو إلى حراك سلمي

Advertisements