قبل عيد الأضحى....مساجد أثرية عريقة «يمكنك الصلاة بها» 

ارشيفية
ارشيفية
Advertisements

أيام قليلة ويحل علينا أول أيام عيد الأضحى المبارك والكثير من الآباء يفضلون الذهاب إلى الأماكن الأثرية الإسلامية مثل المساجد الأثرية العريقة في القاهرة لصلاة العيد مع أبناءهم.

وتسلط «بوابة أخبار اليوم» الضوء على أهم 5 مزارات سياحية أثرية إسلامية في القاهرة يمكن أداء صلاة العيد بها. 

جامع محمد علي

جامع محمد علي

يوجد في قلعة الجبل بالقاهرة وهو أكثر معالم القلعة شهرة حتى أن الكثيرين يعتقدون أن قلعة صلاح الدين الأيوبي هي قلعة محمد علي باشا، لشهرة هذا الجامع بها، كما يسمي أيضا جامع المرمر وهو نوع من أنواع الرخام النادر الذي كسي به.

ضريح عمرو بن العاص بقرافة سيدي عقبة

  ضريح عمرو بن العاص بقرافة سيدي عقبة

يقع ضريح عمرو بن العاص في مدخل مسجد سيدي عقبة بن عامر الجهني على سفح المقطم في القاهرة، وهو عبارة عن بناء بسيط، طابعه أيوبي تعلوه قبة محززة، يتوضع تحتها ضريح عمرو بن العاص فاتح مصر.

جامع عمرو بن العاص بالفسطاط

 جامع عمرو بن العاص بالفسطاط

جامع عمرو بن العاص، بني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها، كان يسمى أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع. 

جامع السيدة سكينة بالقاهرة

جامع السيدة سكينة بالقاهرة

أحد أشهر مساجد القاهرة، يرجع إلى عهد عبد الرحمن كتخدا سنة 1173هجرية ثم جددته بعد ذلك وزارة الأوقاف في القرن الثالث عشر الهجري وعلى باب المقصورة النحاسية نجد لوحة تذكارية مؤرخة سنة 1266 هجرية، أما عن ضريح السيدة سكينة الذي يقع بحي الخليفة بالقاهرة بالشارع المسمى باسمها فقد اختلف المؤرخون في صحة وجودها به.

شارع المعز 

شارع المعز 


يعد من أقدم شوارع القاهرة ويتميز بالطابع الإسلامي الفريد لذلك يعد أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم هو شارع المعز في منطقة الأزهر بالقاهرة، ومن أبرز المزارات هناك بيت السحيمي، ضريح سيدي الذوق، باب الفتوح، وكالة قايتباي، مسجد الحاكم بأمر الله، زاوية أبو الخير الكليباتي، مسجد وسبيل وكتاب سليمان أغا السلحدار، بيت مصطفى جعفر، مسجد الأقمر، مسجد حسن كتخدا الشعراوي.


مسجد أحمد بن طولون

مسجد أحمد بن طولون

يعتبر جامع أحمد بن طولون ثالث جامع أنشئ بمصر الإسلامية، وقد أنشأه أحمد بن طولون ليكون مسجدا جامعا للاجتماع بالمسلمين في صلاة الجمعة وتبلغ مساحته حوالي ستة أفدنة ونصف وكان لنشأة ابن طولون في العراق أثرها في نقل الأساليب المعمارية العراقية إلى مصر في عهده وظهور تلك المؤثرات على عمارة المسجد سواء من ناحية التصميم أو من ناحية التخطيط والزخرفة ، ويوجد بالرواق الشرقي جزء من لوحة رخامية تضمنت اسم المنشئ وتاريخ إنشاء المسجد مكتوبة بالخط الكوفي.
 

Advertisements