مصر تشارك فى ورشة عمل بالدوحة| أول نموذج للتصنيف الإقليمي للأشخاص ذوي الإعاقة

 مصر تشارك فى ورشة عمل بالدوحة| أول نموذج للتصنيف الإقليمى للأشخاص ذوى الإعاقة
مصر تشارك فى ورشة عمل بالدوحة| أول نموذج للتصنيف الإقليمى للأشخاص ذوى الإعاقة
Advertisements

شاركت مصر فى ورشة عمل بالدوحة عن حق الأشخاص ذوى الإعاقة فى الدمج فى الصحة والتعليم والعمل والمجتمع وفى كافة مناحى الحياة بما يتناسب مع قدراتهم، واتساقاً لقواعد المساواة وتكافؤ الفرص.

وكان محور ورشة العمل الثانية بشأن «التصنيف العربى للإعاقة»، استكمالاً لجهود ورشة العمل الأولى التى أقيمت فى دولة الإمارات والتى انتهت إلى تحديد المبادئ العامة للتصنيف، بهدف إنتاج أول نموذج موحد للتصنيف الإقليمى للأشخاص ذوى الإعاقة، بدعم من المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب بالجامعة العربية.


وناقش الحاضرون أهمية عملية قياس الإعاقة بمجموعة من المؤشرات وبتدرج متعارف عليه إقليمياً حتى يتم استخدام تصنيف علمى موحد، مع بعض الفروق البسيطة التى قد تخضع لخصوصية بعض الإعاقات أو بعض الدول، كما أكدوا أنه ما زال يوجد بعض العوائق المجتمعية أو البيئية أو التكنولوجية فى كثير من الدول العربية، والتى تساهم فى تأخير إحداث عملية الدمج كما أشارت لها المواثيق الدولية، وكما يطمح لها الأشخاص ذوو الإعاقة وذووهم. 


وقدمت تجربة مصر مها هلالى مستشار وزيرة التضامن الاجتماعى لشئون الإعاقة والتأهيل، وهند عبداللاهى عليان، أخصائى أول التأهيل بالوزارة، حيث تم استعراض تجربة مصر فى تعريف الإعاقة حسب ما ورد فى المادة الثانية لقانون 10 لسنة 2018 والذى جاء متوافقاً مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، وكذلك تصنيف الإعاقة حسب ما ورد فى المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية لنفس القانون، ومكونات وأدوات التقييم المستخدمة عند استخراج كارت إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة.


كما قدم المشاركون من عدة دول عربية تجارب دولهم عن محددات قياس وتصنيف الإعاقة بدولهم، وأدوات التقييم المستخدمة، بهدف وضع نظام عربى موحد للتقييم، ومن هذه الدول المغرب، وتونس، والسعودية، وعمان، وقطر، وموريتانيا.


جدير بالذكر أنه سيتم ضم التصنيف الموحد للعقد العربى الثانى للأشخاص ذوى الإعاقة من عام 2023 إلى 2032 عن طريق نشر نهج مماثل لقياس حالات الإعاقة بما يتماشى مع المعايير والتوجهات والمبادئ الدولية، مع الأخذ بعين الاعتبار للتباين والاختلافات المتوقعة بين الدول والتى تستند إلى نوع النتائج المتاحة، واتسم التصنيف الذى تم التوصل إليه بالمرونة والأخذ فى الاعتبار كافة المتغيرات والتطورات المستقبلية.


ويحقق التصنيف نقلة نوعية مهمة فى العمل العربى المشترك فى مجال حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة، كما سيتم ضمه كأحد المداخل الرئيسية فى القمة العالمية الثالثة للإعاقة التى ستستضيفها الأردن بالشراكة مع ألمانيا عام2025، ثم القمة العالمية الرابعة للإعاقة التى ستستضيفها قطر فى العام 2028.

اقرأ ايضا | «التضامن» تمثل مصر في ورشة العمل الثانية حول التصنيف العربي للإعاقة بقطر

Advertisements