أزهري يفتح النار على سعد الهلالي: «عار عليك».. الحجاب فرض رغم أنفك

 الدكتور سعد الدين الهلالي
 الدكتور سعد الدين الهلالي
Advertisements

فتح الشيخ محمد أبو بكر النار الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف على الدكتور سعد الدين الهلالي، بسبب تصريحاته الأخيره بشأن الحجاب والتي أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن عدم وجوب فريضة الحجاب، والتي أصبحت حديث الجماهير بين مؤيدين ومعارضين لهذا التصريح.

أحكام العورات أحكام عرفية

خرج الشيخ محمد أبو بكر، عن صمته للحديث عن هذا الموضوع وقال في بث مباشر على صفحته الرسمية على «فيسبوك»، عن حديث الدكتور سعد الدين الهلالي عن عدم وجوب فريضة الحجاب في تصريحات تليفزيونية: «أحكام العورات أحكام عرفية والأحكام العرفية دي انتهى الفقهاء اللي عندهم أمانة بالقول إن ستر العورة فريضة.. هل قالوا الحجاب فريضة؟.. اتحرفت العبارة دي من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة».

وكان رد الشيح، محمد أبو بكر على هذا التصريح، أنه يجب علينا معرفة سبب نزول هذا الحديث الذي استشهدت به هذه الصحابية التي حجت وهي بشعرها وحافية، مؤكدًا أن هذا الحدث كان قبل فرض الحجاب وأن الآية كانت قبل نزول الحجاب، والدليل على ذلك أن الكثير من صحابيات النبي كان يطلع عليهن الصحابة قبل نزول آية الحجاب.

الحجاب فريضة

وذكر أنه عندما نزلت آية الحجاب انقطع هذا العمل، مثله مثل الخمر، موجهًا رسالة مباشرة للدكتور عز الدين الهلالي: «نعم، هذا الحديث حدث ولكن متى حدث يا دكتور؟ علينا معرفة هذا»، مؤكدًا أنه يجب عند العودة إلى الآية الكريمة ألا نكتفي بقواميس اللغة فقط، لأنه يكون لها معاني وتفاسير أخرى مختلفة.

وواصل حديثه عن أن الآية لا تكتفي بقواميس اللغة فقط، بل يجب علينا معرفة سبب النزول وشرح الآيات، وآية فريضة الحجاب هي: قال الله تعالى في سورة الأحزاب: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا».

رسالة نارية لعز الدين الهلالي

ووجه الشيخ محمد أبو بكر رسالة نارية لعز الدين الهلالي وذلك بعد تصريحاته التليفزيونية الأخيرة والتي قال فيها: «حديث الحجاب الذي تستدلون به إلا يظهر منها إلا الوجه واليدين أنه روي بعد وفاة النبي بـ250 سنة»، وكان هذا التصريح الصادم أثار الجدل ورد الشيخ محمد أبو بكر عليه وقال: «عار عليك ثم عار عليك؛ هذا الحديث لا يصدر من شخص مر أمام الأزهر وليس شيخ أزهر حصل على الدكتوراه والأساتذة».

وواصل حديثه: «أطالب المحامين الذين لديهم واذع وغيرة على دينهم أن يقدموا دعاوى قضائية على الدكتور عز الدين الهلالي ولا عيب في ذلك، ربما تجد جماعة الأزهر حرج في إيقافه، فعندما يأتي حكم الملزم، ستلتزم به الجماعة».

اقرأ أيضا | سعد الهلالي: ظاهرة المحلل سببها قانون الأحوال الشخصية الحالي| فيديو

 

Advertisements