ماذا قالت بلومبرج عن الأسواق العالمية بعد تحركات الفيدرالي الأمريكي الأخيرة؟

صوره أرشيفية
صوره أرشيفية
Advertisements

قالت وكالة بلومبرج، إن الأسواق اجتاحتها جولة أخرى من دورات تشديد السياسة النقدية بوتيرة قوية على مستوى العالم بقيادة الاحتياطي الفيدرالي.

وأكدت الوكالة المتخصصة في الشأن الاقتصادي، أنه كان متوقعًا، رفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بواقع 75 نقطة أساس بنسبة تبلغ 0.75%، وهو أكبر رفع للفائدة بالولايات المتحدة منذ 28عامًا، مؤكدا الفيدرالي الأمريكي مجددًا على التزامه بمكافحة التضخم.

اقرا ايضا :ما أسباب قيام البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة ؟

وصرح جيروم باول رئيس الفيدرالي الأمريكي، بأن الزيادات الضخمة في أسعار الفائدة لن يكون أمرًا شائعًا، وأنه من المرجح أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 50 أو 75 نقطة أساس خلال اجتماع يوليو، بينما صرح يوم الجمعة بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي كان "يركز بشدة" على خفض معدل التضخم إلى 2%.

وتمكنت تصريحات باول، خلال المؤتمر الصحفي من تهدئة مخاوف المستثمرين بشكل طفيف إزاء دورة تشديد السياسة النقدية بوتيرة قوية، إلا أن تأثير هذه التصريحات لم يدم طويلًا، حيث سيطرت المخاوف من الركود على الأسواق، إذ قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بمراجعة توقعاته للنمو هبوطيًا، كما قلل البنك من الحديث عن الهبوط السلس.

وأنهت سندات الخزانة والأسهم تداولات هذا الأسبوع على انخفاض، حيث وصلت عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة 2008، كما شهدت الأسهم واحدة من أسوأ مساراتها منذ بداية وباء فيروس كورونا.

وواصل الدولار الأمريكي مكاسبه، حيث أنهى تداولات هذا الأسبوع عند أعلى مستوى له في 20 عامًا. وفي أوروبا، رفع بنك إنجلترا والبنك الوطني السويسري أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، و75 نقطة أساس على التوالي، بينما تعهد البنك المركزي الأوروبي باستخدام أداة جديدة لمكافحة التجزئة تؤدي إلى تضييق الفوارق بين عوائد السندات بمنطقة اليورو.

كما شهد هذا الأسبوع أيضًا انعقاد عدد من اجتماعات البنوك المركزية بالأسواق الناشئة. وأدت دورات تشديد السياسة النقدية التي تقوم بها البنوك المركزية على مستوى العالم إلى انخفاض أسعار النفط للمرة الأولى في أربعة أسابيع، حيث تخشى الأسواق من أن تشديد السياسة النقدية قد تدفع البلدان تجاه الركود.

Advertisements