نوبة صحيان

خطة «والى» و«عبد الغفار»

أحمد السرساوى
أحمد السرساوى
Advertisements

لا تتوقف الدبلوماسية الدولية رفيعة المستوى السيدة غادة والى المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة عن دق نواقيس الخطر من شبح قاتل خطير اسمه المخدرات.

ومن جانبه يتحرك وطنيا د.خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان بنفس الاتجاه ومن وقت مبكر، سواء من موقعة السياسى كمسئول عن التعليم الطبى فى كل الجامعات المصرية.. أو من خلال قيامه بأعمال وزير الصحة، وهو الدور الذى يؤديه بكفاءة رفيعة المستوى كذلك، نظرا لخبراته وخلفياته العلمية، ولارتباط التعليم العالى بكل ملفات الصحة.

لذلك عندما استقبل الوزير وكيلة السكرتير العام للأمم المتحدة «قبل ساعات» كانت الاستراتيچية المصرية وخطتنا لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة على رأس المناقشات.

لا تكتفى المخدرات بتأثيرها المدمر للإنسان.. بل تمتد للأبشع، وهو نقل الأمراض المميتة للآخرين والمحيطين، وعلى رأسها «الإيدز» فيتحول كل منهم لقنبلة موقوتة ومصدر عدوى متنقل، غير مرئى للأصحاء!!

نعم.. نعرف أن والى من خلال موقعها الأممى عليها التعاون مع كافة أطراف المجتمع الدولى «بما فيها مصر» على نفس القدر من الاهتمام والمساواة.. لكن ما نقصده هنا هو سرعة التفاعل وسهولة التنسيق.. لأن والى وعبدالغفار كانا زميلين منذ أول حكومة للمهندس شريف إسماعيل، وكانت والى تسبقه بعضوية المجلس حيث سبق لها «الاستوزار» بحكومتى المهندس إبراهيم محلب بداية من ٢٠١٤.

احصائيات الأمم المتحدة  تؤكد أن أكثر من ١١ مليون شخص فى العالم يتعاطون المخدرات بالحقن، أغلبهم مصابون بالإيدز والڤيروسات الكبدية.

أما فى مصر فقد أعلن عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى أن نحو ٩٪ من المتعاطين يدمنون على ما يسمى الشبو أو الآيس أو الميث أو الكريستال أو السبيد، وجميعها مسميات لمخدر واحد يتم تعاطيه بالحقن وهنا مكمن الخطورة، وأهمية خطة بنت مصر غادة والى والدكتور خالد عبدالغفار.
 

Advertisements