«بموت فيك».. خطاب غرامي من معجبة لعبدالوارث عسر

الفنان الراحل عبدالوارث عسر
الفنان الراحل عبدالوارث عسر
Advertisements

في أحد أيام ربيع عام 1962، فوجئ الفنان الراحل عبدالوارث عسر بخطاب مرسل له من إحدى المعجبات تطلب منه شيئًا غريبًا للغاية.

 

بحروف معطرة كتبت المعجبة إلى شيخ الفنانين عبدالوارث عسر كما اشتهر دائمًا «تطلب يده» للزواج، قائلة إنها تسمعه دائمًا، وليس هذا فقط بل إنها «بتموت فيه».

 

وبحسب ما نشرته مجلة الجيل في عددها الصادر بتاريخ 16 أبريل 1962 فإن المعجبة كتبت لـ«عبدالوارث عسر» أنها تتمنى اليوم الذي تصبح فيه عروسا له.

 

وتزامن هذا الخطاب مع سلسلة أحاديث قصيرة عن الزواج يقدمها عبدالوارث عسر في برنامج فرح الشهر، وكان متزوجًا وقتها وله أحفاد.

 

اقرأ أيضًا| عبدالوارث عسر.. أول صدمة في العمر بعد حبه لفتاة بدوية

 

وعبدالوارث عسر مولود في 16 سبتمبر 1894، وقد كان والده محاميا ناجحا، وتعلم تجويد القرآن في الكتاب منذ الصغر؛ حيث أتقن فن الإلقاء بعد ذلك وعلمه لكثير من النجوم في السينما المصرية.

 

وكان شغوفا أثناء دراسته للبكالوريا «الثانوية العامة» بمشاهدة العروض المسرحية وهو خريج مدرسة التوفيقية الثانوية بنين، ودرس اللغة العربية دراسة حرة حتى أصبح من المتفقهين فيها، وله ديوان شعر مشهور نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب.

 

وفي إحدى السنوات وقعت عيناه على فتاة بدوية حسناء من بناتهم، وشعر بأنها كانت تبدي اهتماما خاصا به، وترعاه، أثناء إصابته، شغف قلبه بها حبا، ولم يتردد، وتقدم لخطبتها من شيخ القبيلة، الذي وافق، وعند عودته في اليوم التالي وجدها قد رحلت مع أهلها إلى موطنهم الأصلي في الفيوم، وأسرع بالسفر إليها، لكن وقعت الصدمة فوق رأسه كالصاعقة، عندما علم بأنهم زوجوها قسرا لابن عمها.

 

مرض عبدالوارث حزنا من حبه لها، وبعد ذلك بفترة علم بأنها توفيت إلى رحمة الله، فحزن حزنا شديدا عليها، ولم تفارق صورتها خياله، وهو على قيد الحياة، قبل أن يرحل في 22 أبريل 1982.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

Advertisements