محمد سليمان.. مصري قدم لألمانيا أول سينما صامتة ببرلين 

هنا أول قدم محمد سليمان أول سينما صامتة لألمانيا
هنا أول قدم محمد سليمان أول سينما صامتة لألمانيا
Advertisements

كساحر شرقي آكل لنار الشهرة، هبط المصري محمد سليمان على برلين قادمًا من القاهرة، وقد كان ذلك في العام 1900، مجهزًا بفطنة تجارية واضحة ليكسب ألمانيا وشعبها.

 

وبعد ست سنوات، افتتح محمد سليمان أول دار للسينما الصامتة بروميلسبورج في ألمانيا؛ حيث دعا الطلاب المصريين أمامها إلى الإعلان عن العروض بالطربوش الأحمر.

 

وخلال الفترة من عام 1910 إلى عام 1923 ترأس محمد سليمان «القسم الشرقي» في لونا بارك في هالينسي بـ ألمانيا، بما في ذلك العروض الإثنولوجية التي كانت شائعة في ذلك الوقت، وقد تميز رجل الأعمال المصري محمد سليمان ببعض الأعمال الخالدة مثل «شرقي حقيقي، ناري، رشيق، سريع البديهة».

 

 

وكل ذلك إلى جانب كونه رجل أعمال ممتاز وشخصية رائدة، وحصل على كلمة ليست خالية تمامًا من الكليشيهات الوطنية، ولكنها إيجابية للغاية تقديرا له عام 1921 في إحدى الصحف البرلينية، وفي ذلك الوقت كان لاعبًا كبيرًا في مجال الترفيه وخاصة في قطاع السينما في العاصمة الألمانية.

 

اقرأ أيضًا| «أنتم ما بتفهموش».. أزمة زبيدة ثروت مع المخرج والمؤلف بعد رقصة مثيرة

 

وقبل الحرب العالمية الأولى، ترأس القسم الشرقي في لونا بارك في العاصمة الألمانية برلين، وفي عام 1915 حصل على ليندن كاباريه ومسرح باساج في شارع فريدريش شتراس ليحوله إلى مسرح متنوع، حيث كان مخرجًا حتى عام 1923، وذلك حسب ما ذكره موقع تاجس شبيجل.

 

ولم يكتف محمد سليمان بذلك فقط بل حوّل المسرح إلى عرض سينمائي متنوع؛ حيث تم عرض أفلام تشارلي شابلن من بين أفلام آخرين لأول مرة في ألمانيا.

 

وكرجل أعمال، روج محمد سليمان للسينما والمسرح وأصبح أيضًا نقطة اتصال للمصريين المنفيين مثل زعيم الحزب الوطني المصري محمد فريد الذي عاش في برلين وتوفي هناك.


ومع ذلك، هناك شاهد قبر مهيب في المقبرة الإسلامية في كولومبيادام؛ حيث دفن محمد سليمان وزوجته الألمانية مارثا ودعمه ماليًا كعضو في نادي الشرق.

 

 

وقد أزيح الستار عن لوحة تذكارية لبرلين تحمل اسمه وآخر عنوان لمالك السينما ومخرج المسرح، وكان قد تم كشف النقاب عنه في اليوم السابق، بحضور حفيدته ميريام مهدي.

 

كان محمد سليمان قد تزوج مارثا ويستفال عام 1904 من برلين وأنجبا ثلاث بنات: ميريام وحميدة وعديلة، وتوفي سليمان نفسه بشكل غير متوقع في عام 1929 عن عمر يناهز 51 عامًا، ودفن في المقبرة الإسلامية في نويكولن.

Advertisements