قيس سعيد: سنصنع تاريخًا جديدًا لتونس

الرئيس التونسي قيس سعيد
الرئيس التونسي قيس سعيد
Advertisements

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، أن تاريخًا جديدًا لتونس سيصنع، وأشاد الرئيس التونسي بدور الجيش في إجراءات 25 يوليو من العام الماضي، عندما اتخذ سلسلة قرارات استثنائية لوقف الأزمة السياسية في البلاد.

وقال الرئيس التونسي في كلمة له بقصر قرطاج بمناسبة إحياء الذكرى 66 لتأسيس الجيش الوطني، تحدث سعيد عن الجهود التي قام بها الجيش خلال جائحة كورونا، وقال إنه حطم رقما قياسيا بتلقيحه 50 ألف شخص خلال ساعة واحدة.

وأشار قيس سعيد في كلمته لمساهمة الجيش في تحقيق السلم الأهلي في الداخل والخارج، وقال: "سنصنع تاريخا جديدا لتونس.. سنصنع تاريخا مشعا لتونس".

اقرأ أيضًا: الداخلية التونسية احباط مخطط استهدف حياة الرئيس قيس سعيد 

وشدد على أنه سيتم العمل على اختصار المسافة في الزمن والتاريخ، موضحا أن ذلك بهدف أن يكون في مستوى الأمانة.

يُذكر أن وزارة الداخلية التونسية، كشفت اليوم الجمعة 24 يونيو، خلال مؤتمر صحفي عن وجود "تهديدات جدّية" تستهدف رئيس الجمهورية، قيس سعيد، ومؤسسة الرئاسة.

وقالت الناطقة باسم الوزارة فضيلة الخليفي، إن هذه التهديدات تم رصدها بعد تقاطع معلومات عدة أجهزة أمنية بهدف استهداف رئيس الجمهورية قيس سعيد، متورط فيها أطراف داخلية وخارجية تهدف إلى إثارة البلبلة والفوضى داخل البلاد.

وأضافت أن الوزارة تمكنت كذلك من إحباط عملية إرهابية استهدفت تركيزًا أمنيًا لإحدى "المقرات الحساسة"، واعتقال أحد العناصر من الذئاب المنفردة الذي كان يحاول تنفيذها، مشددة على وجود تهديدات إرهابية خطيرة تستهدف تقويض الأمن في البلاد.

من جهته أفاد رئيس مكتب الإعلام بالوزارة فاخر بزقية، أن الواقعة حصلت أمام مقر حساس في شارع الحرية وقد تم جرح أمنيين اثنين، بحسب إذاعة "شمس".

وتفيد معطيات البحث بأنّه وفي حدود الساعة الثالثة من فجر اليوم الجمعة 24 يونيو، اقترب العنصر المظنون من عوني أمن تابعين للإدارة العامة لحماية المنشآت قرب إحدى الكنائس بشارع الحرية وتوجه مباشرة نحوهما، حاملا سكينا وطعن الأوّل على مستوى الكتف فيما أصيب الثاني على مستوى اليد ثم لاذ بالفرار، وفقا لإذاعة موزاييك.

Advertisements