حكايات| مصممة هاند ميد.. تركت الطب واتجهت لتصنيع توك الأطفال 

سمية على الموجى
سمية على الموجى

لمع اسمها مؤخرا فى أسواق الأون لاين بعد نجاحها فى تصنيع أشغال الهاند ميد من التوك وإكسسوارات الشعر لكن المفاجأة أنها تركت عملها في مجال الطب واتجهت لأعمال تصنيع الهاند ميد وتوك الأطفال.

 

 

الدكتورة "سمية على الموجى " بنت مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، والتي تقول: إنها حصلت على بكالوريوس الطب البيطري عام ٢٠٠٧ في جامعة الإسكندرية بتقدير عام  جيد جدا ونظرا لتفوقها  وفور تخرجها تم تعيينها بعقد مؤقت في العمل بكمائن إنفلونزا الطيور ٱنذاك.

 

سمية على الموجى


وتضيف: وعقب ذلك التحقت بالعمل كطبيب بيطرى بالإدارة البيطرية بكفر الدوار.. وحصلت على دبلومة في الدراسات العليا  فى التحاليل الطبية البشرية عام 2009 وعملت بالتحاليل الطبية لعدة سنوات.

 

"فترة تحول"

وعن التحول المهنى فى حياتها روت الدكتورة سمية الأسباب التي أدت إلى قيامها بترك مهنة الطب والتحاليل والاتجاه لشغل توك الأطفال فتقول: «إن عام 2017 كان نقطة التحول المهني في حياتها؛ حيث أصيبت بمرض أقعدها عن العمل مما اضطرها للحصول على إجازة مرضية، وخلال فترة التعافي من المرض بحثت عن وسيلة تشغل بها نفسها».

 
وتروي: «حصلت على دورات فى أعمال الإبرة وشغل الكروشيه ثم اتجهت عقب ذلك لشغل الهاند ميد وحصلت على دورات تدريبية من خلال الإنترنت أجادت من خلالها تصنيع توك الاطفال وإكسسوارات الشعر، نجحت في إضافة لمسات فنية وخامات لهذه الصناعة جعلتها تتفوق على الصناعة المستوردة وخاصة فى الفينش النهائي».


تحصل سمية على الخامات اللازمة لها من خلال عدد من تجار الجملة بالقاهرة وتضيف لها أرباح بسيطة مما جعلها تبيع منتجاتها بسعر أقل من أسعار السوق وخاصة أسواق الأون لاين.

سمية على الموجى


وتختتم حديثها بالتأكيد أنها لا تزال تبيع بالأسعار القديمة قبل زيادة الأسعار للحفاظ على الاسم التجاري لها وتسعى للوصول للعالمية والمشاركة في المعارض الدولية ورفع اسم المنتج المصري لأعلى؛ حيث حولت حياتها الأسرية خاصة أنها زوجة منذ 11 عاما وأم لولد 10 سنوات وبنت 7 سنوات.

 

اقرأ ايضا|حكايات| «الألبينو» في مصر.. «ملائكة» تحتاج نظرة بالشوارع والمدارس

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي